رقم قياسي للمعمرين اليابانيين فوق المائة سنة

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

طوكيو-أعلنت الحكومة اليابانية أول من أمس أن عدد المعمرين اليابانيين فوق سن المائة عام، أصبح أربعة أمثال العدد الذي كان عليه قبل عشر سنوات، مع توقع أن يصل عدد هؤلاء المعمرين إلى أكثر من 28 ألف شخص هذا العام.

وقالت وزارة الصحة اليابانية إنها تتوقع أن يكون هناك 28.395 مواطنا يابانيا بعمر المائة أو ما فوق في نهاية أيلول (سبتمبر) الحالي، وهو أعلى من الرقم القياسي البالغ 25.554 معمرا العام الفائت، وحيث شكلت الإناث نسبة 85 في المائة منهم.

ومنذ العام 1971 من القرن الماضي شهدت فئة المعمرين فوق المائة عام، ارتفاعا متزايدا تسارعت وتيرته في عام 1996 بعد أن كان هناك 7373 شخصا بلغوا المائة عام، وفق بيانات الوزارة اليابانية.

ويعكس هذا الإحصاء وتيرة غير مسبوقة في بلوغ سن الشيخوخة في اليابان، ما أثار قلقا بخصوص العواقب الاقتصادية بما في ذلك قدرة الدولة على تمويل متطلبات التقاعد المتزايدة.

ووفق تصوّر الأمم المتحدة فإن عدد المعمرين فوق المائة يتوقع أن يصل إلى قرابة مليون شخص بحلول العام 2050، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقالت وزارة الصحة اليابانية إن المعمرة يوني ميناغاوا هي أكبر معمرة وتبلغ 113 عاما، فيما أكبر معمر ياباني فهو توموجي تانابي ويبلغ من العمر 110 أعوام.

ويتزامن إعلان اليابان مع اقتراب حلول يوم احترام المعمر، في الثامنة عشرة من سبتمبر من كل عام وهو عطلة وطنية، تكرّم فيها اليابان معمريّها بمنحهم كأسا فضية ورسالة تكريم من رئيس الحكومة.

ويعد اليابانيون من بين أطول شعوب العالم عمرا، كما أن متوسط عدد المواليد الذين تنجبهم المرأة في حياتها انخفض إلى 1.25 العام الماضي وهو أدنى معدل له على الإطلاق.

ويقول خبراء السكان أن المحافظة على عدم انخفاض عدد السكان يتطلب معدل خصوبة يبلغ متوسطه 2.1، وفق رويترز.

التعليق