البيتموني: أسعى إلى جعل التراث أساسيا في خزانة كل سيدة

تم نشره في الاثنين 21 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • البيتموني: أسعى إلى جعل التراث أساسيا في خزانة كل سيدة

أطلقت مجموعتها الجديدة تحت عنوان "الشماغ"

محمد جميل خضر

عمّان- في المناطق السياحية الشرقية من الأردن، وحيث يتعانق مجد الأمويين مع عبق الصحراء ووهج شمسها الساطع، صورت مصممة الأزياء الأردنية مي بيتموني، مجموعتها الجديدة "الشماغ" المستوحاة فكرتها أساسا من الرمز الأردني الشامخ الذي كان يضعه الرجال في القرى والبوادي، وما يزال كثير منهم، على رؤوسهم.

واختارت بيتموني التي شاركت من خلال فستان سمته "الأردن" بمهرجان أقيم العام الماضي في بيروت، ونالت عليه درع تميز، قصريْ الحانة وعمرة الصحراويين لتصور تصاميمها الجديدة البالغة زهاء 12 فستانا مختلفا.

وعكست التصاميم الجديدة التي عرضتها شقيقتها ريم، حسا إبداعيا ابتكاريا لدى بيتموني الحاصلة على شهادة جامعية في تخصص التصميم والرسم من جامعة في انجلترا، وحققت من خلال الفساتين المزدانة أساسا بالأحمر مع تنويع بالأبيض المضاف اليه اكسسوارات عديدة لم تخرج عن هذين اللونين.

وعبر خصوصية المكان الذي اختارته بيتموني صاحبة عدد من العروض والمجموعات الخاصة، وخصوصية مفردات لحظة التصوير (بيت شعر، مهباش، مقاعد بدوية وما الى ذلك) سعت المصممة التي شاركت العام الماضي في برنامج مسابقة تصميم ازياء بثته فضائية LBC اللبنانية، الى خلق حوار إبداعي مع معطيات البيئة المحيطة، والإفادة من جماليات التراث المحلي والفلكلور الشعبي السائد.

وشكلت الأزياء المستوحاة من الشماغ الأردني خصوصا والعربي عموما مزجا جماليا لدى بيتموني بين التراث وخطوط الموضة المعاصرة.

وقالت بيتموني في تصريح لـ "الغد" إن عودتها لمفردات التراث المحلي جاءت بهدف احياء رموزه التي تحظى بمكانة حميمة لدى الناس، وتشكل عناصر رئيسية في الهوية الوطنية.

وأكدت بأنها تسعى من خلال جديدها الى "منح الشماغ مرونة في الاستخدام، وعدم حصره في ظروف وأشكال وحالات محددة".

وتسعى بيتموني من خلال فساتينها الجديدة التي تنوي مجلة "راكاتسا مورينا" الايطالية عرضها في عددها المقبل، إلى "المحافظة على تراثنا من خلال دمجه مع قطع رئيسية تزخر بها خزانات النساء وسيدات المجتمع".

التعليق