فيلم جارفيلد: مغامرات قط منزلي يعشق اللازانيا

تم نشره في الجمعة 18 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • فيلم جارفيلد: مغامرات قط منزلي يعشق اللازانيا

يعرض حاليا في صالات السينما بعمان

ياسمين الخطيب

عمّان-تعد أفلام الرسوم المتحركة "أنيميشن" من المبتكرات القديمة التي واكبت صناعة السينما منذ أيامها الأولى، كما هو الحال بالنسبة لأي ابتكار جديد فقد أسهم في تطوير أفلام الرسوم المتحركة عدد كبير من الفنانين الذين لعبوا دورا كبيرا في تطوير هذا الفن وصقله وتحسينه حتى اتخذ الشكل الرائع الذي نعرفه في هذه الأيام، بما فيه من إتقان وإثارة وجمال وألوان بهيجة.

وحققت أفلام الرسوم المتحركة الروائية على شباك التذاكر خلال السنوات الأخيرة نجاحا واضحا وأصبحت هذه الأفلام أخيرا جزءاً لا يتجزأ من أي موسم سينمائي اميركي وفي كل موسم يعرض ما لا يقل عن أربع أفلام رسوم متحركة "أنيميشن".

ومن الأفلام التي تعرض حاليا على شاشات السينما المحلية الفيلم العائلي ذو الطابع الكوميدي جارفيلد "Garfield" والذي تم تصويره سابقا عبر صفحات مجلات الرسوم الكرتونية للمؤلف جيم دافيز، إلا أن الأطفال لا يحبون القراءة كثيرا ويفضلون مشاهدة مغامرات شخصيتهم المحببة جارفيلد على شكل رسوم متحركة.

ظهر جارفيلد على الشاشة الكبيرة، بصوت (بيل موري) القط المنزلي الذي يعشق أكلة اللازانيا، حيث أنه كان يتناول منها ما يريد حتى لا يستطيع الحراك وأحيانا، عندما تكون لديه الطاقة الكافية يقوم بتعذيب زميلته القطة في المنزل (اودي) مع إلقاء التعليقات المضحكة عليها، وبعد ذلك يأخذ قيلولة.

وفي محاولة لبث النشاط في جارفيلد الذي امتازت شخصيته بالكسل والخمول وعدم المبالاة، يتم إرسال القط ذي الفراء البرتقالي إلى إنجلترا مع صاحبه جون والذي قام بدوره "بريكين ماير" الذي يعيش قصة غرامية ساخنة مع ليز (جنيفر هيويت) الطبيبة البيطرية.

ويجد المشاهد نفسه في مأزق بسبب الخطأ في الهوية، وبسبب وجود قط اسمه (برينس) ويشبه جارفيلد تماما وهو مستهدف للتخلص من فصيلته من قبل لورد دارجيس الشرير والذي قام بدوره بيلي كونلي بسبب أنه الوريث المستقبلي.

وتبدأ المغامرة حين يتبع جارفيلد صاحبه جون الى إنجلترا لتلقي العلاج الملكي بعد أن تم اعتباره بالخطأ وريثا للقلعة الكبرى إلا أن لورد دارجيس يحاول مجهوده للإيقاع بجارفيلد وبرينس ليقوم بتحقيق حلمه الذي ينحصر في تحويل القلعة الى منتجع.

شخصية جارفيلد في الفيلم ليست من الشخصيات الكرتونية التي يرغب بعض الآباء أن يقوم أطفالهم بتقليدها فهو قط مشاكس خال من المشاعر، لكنه يعد نوعاً من الشخصيات التي تجعل الرسوم المتحركة محتملة، وأيضا ممتعة حتى بالنسبة للكبار وبخاصة في قدرة جارفيلد بالتلاعب الذكي بالكلمات وبسوء سلوكه في بعض الأحيان.

وقام تيم هيل مخرج فيلم (الدمى الفضائية) ومؤلف فيلم (الإسفنجة بو) باستقطاب فئات عمرية مختلفة لمتابعة جارفيلد والاستمتاع بجميع مغامراته في محاولة إحباط الخطة الشريرة للورد دارجيس, سوف يستمتع الأطفال بالمشاهد الحظيرة، حيث يعدو الماعز والخنازير والدجاج والأرانب في كل مكان، في محاولة لإحباط خطة للورد دارجيس الذي عقد العزم على محو جارفيلد برينس والسيطرة على المنطقة.

التعليق