مكادي نحاس تحيي ثلاث أمسيات موسيقية في الدنمارك

تم نشره في الخميس 17 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • مكادي نحاس تحيي ثلاث أمسيات موسيقية في الدنمارك

ضمن فعاليات مهرجان"انطباعات من الشرق الأوسط"

محمد جميل خضر

عمّان- تحيي الفنانة الأردنية مكادي نحاس مساء اليوم في مدينة سكييف في الشمال الدنماركي، واحدة من حفلات ثلاث تشارك عبرها في مهرجان"انطباعات من الشرق الأوسط" في ثلاث مدن دنماركية، هي إضافة لسكييف، العاصمة كوبنهاجن التي تحيي فيها مساء غد أمسية أخرى.

وتختم مكادي بمرافقة الموسيقيين الأردنيين: إيهاب أبو حماد – جيتار، عمر عبّاد – عود وناصر سلامة – إيقاعات، جولتها الدنماركية مساء الأحد المقبل (20 الشهر الحالي)، بحفل في مدينة هيلورد الواقعة وسط الدنمارك.

وتقدم نحاس في أمسياتها للمهرجان الذي لا تعنى فيه الدنمارك فقط، بل مختلف الدول الاسكندنافية ودول شمال أوروبا، مجموعة من الأغنيات الأردنية بالإضافة إلى أغان من منطقة بلاد الشام.

ويشارك في المهرجان الذي يعقد كل عام تحت عنوان عريض، يعكس ثيمة رئيسية، عدد من الفنانين والموسيقيين العرب، مثل الجزائري الشاب مامي والملحن والموزع الموسيقي اللبناني شربل روحانا الذي لحن للنحاس العام الماضي مغناة  "عمان" من كلمات الكاتب الأردني جمال

 ابوحمدان وتوزيع اللبناني عبود السعدي وإنتاج أمانة عمان الكبرى.

ويأتي اختيار مكادي التي شكلت مسيرتها الفنية حالة مختلفة لصالح الكلمة المعبرة الطالعة من نبض الناس وحرارة الأرض، لتمثيل الأردن في هذا المهرجان تأكيدا على دور الفن الراقي الذي تقدمه في رفع الذائقة الفنية محليا وتقديم صورة مشرقة عن بلدنا الأردن.

ولنحاس عدد من الأغنيات المنفردة، إضافة إلى ألبوم غنائي واحد "كان يا ما كان" المحمل بنفس شعبي، يتعلق بتراث بلاد الشام والعراق ومصر.

ومن أغنياتها المنفردة:"إنت الشمس" التي قدمتها بالاشتراك مع ربى صقر وسوسن حبيب التي إضافة لاشتراكها مع نحاس وصقر بتأليف الأغنية، قامت إلى ذلك بتلحينها وتوزيعها موسيقيا، وشكلت الأردنية التعبير الفني الجمالي لصاحباتها الثلاث حول تفجيرات الأربعاء الأسود في عمان.

ولها أيضا "صروح الأردن" من كلمات الشاعر محمد ضمرة وألحان سوسن حبيب وتوزيع اللبناني عبود السعدي وإنتاج سرايا الأردن.

ومع الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي خاضت تجربة لافتة، بتقدمها معه أمسيتين مشتركتين في بعلبك وعمان، هي غناء وهو شعرا.

ويركز "انطباعات من الشرق الأوسط" الأنظار على الثقافة المعاصرة والتغيرات الحالية في منطقة الشرق الأوسط و"الهوية في عملية التغيير" هو العنوان الرئيسي للمهرجان حيث لا تزال مسألة الحوار حول الهوية موجودة في دوائر الفنون والتعليم والإعلام والسبب الأساسي للتجاذب هو وسائل التعبير عن التغيرات الثقافية ومستقبلها.

الشرق الأوسط في حالة تطور وتغير دائمة حيث الثقافة تخضع نقاشات والمدن تتوسع وتزدهر ثقافة الجيل الشاب والهوية تتطور وتتغير.

وفي نفس الوقت تزداد قيمة الشرق الأوسط في المساحة العالمية وعلى الأخص خلال العقود الحالية، الهجرة، التكامل، الدين والعلاقات السياسية بين الغرب والشرق مسائل تبحث يوميا عبر وسائل الإعلام، وفي الوقت نفسه، يبقى الشرق مصدر إلهام وإبهار لكثير من الغربيين الذين يبحثون عن الإلهام الشرقي في تزيين منازلهم.

ويعد مهرجان "انطباعات من الشرق الأوسط" تقليدا متواصلا من مهرجانات "انطباعات" التي تقيمها الدنمارك والهادفة إلى توجيه الانتباه إلى الثقافات والقارات خارج نصف الكرة الغربي وإقامة علاقات بين الدنمارك وهذه القارات.

ففي الأعوام 1991، 1993 و1996 كان مهرجان "انطباعات من أفريقيا" و"انطباعات من العالم" عام 2000 و"انطباعات من آسيا" عام 2003. ومنذ أول دورات المهرجان؛ العام 1997، يتولى المركز الدنماركي للثقافة والتطوير مسؤوليته سنويا.

انطلقت فعاليات"انطباعات من الشرق الأوسط" في العام 2004 وتنتهي في عام 2007 في عدة مراكز للمعلومات والتعليم والحوار في عامي 2005 و2007. وقمة الفعاليات في المهرجان الثقافي الذي يبدأ في 12 آب(أغسطس) ولغاية 20 أيلول(سبتمبر) 2006 في العديد من المدن الدنماركية.

ويتناول العديد من الدول من الأطلسي في الغرب إلى أفغانستان شرقا ومن بحر قزوين، البحر الأسود والبحر المتوسط شمالا إلى الخليج العربي والصحراء العربية جنوبا. وسيركز المهرجان على الثقافة القادمة من الشرق الأوسط جغرافيا وبدرجة أقل الجاليات الشرق أوسطية في الدنمارك وأنحاء أخرى من العالم.

التعليق