فوز ثمين للحسين على الأهلي وتعادل أم جوزة والفجر

تم نشره في الاثنين 14 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • فوز ثمين للحسين على الأهلي وتعادل أم جوزة والفجر

في ختام الأسبوع الثالث ليد الكبار

محافظات - الغد- حافظ فريق الحسين اربد يوم أمس على صدارة ترتيب فرق دوري أندية الدرجة الأولى لكرة اليد بعد أن حقق فوزا ثميناً ومستحقاً على فريق الأهلي وبطل الكأس والدرع بنتيجة 30/26 الشوط الأول 13/11 في ختام الجولة الثالث لمرحلة الذهاب والذي شهدته قاعة الحسن الرياضية بمدينة اربد ليرفع رصيده الى 6 نقاط متساوياً مع السلط، فيما تجمد رصيد الأهلي عند 4 نقاط.

يوم أمس سجل التعادل الأول في البطولة وذلك في اللقاء الذي جمع أم جوزة والفجر في قاعة جامعة الزيتونة بنتيجة 38/38 الشوط الأول 16/16 ليخطف الفريقان النقطة الأولى لهما في البطولة.

أم جوزة (38) الفجر (38)

الإثارة والندية بدت واضحة مع صافرة بداية اللقاء الذي سرعان ما انطلق فيه لاعبو الفريقين نحو المواقع الأمامية لطرق الشباك، إلا أن فريق أم جوزة نوع في ألعابه بصورة أكبر بعد أن تبادل فيه قائد درادكة وصقر أبو رمان قيادة العاب الفريق تاركين مهمة الاختراق والتسديد لصدام أبو رمان، في الوقت الذي انشغل فيه عيسى قطيشات في تنفيذ الهجوم الخاطف، قابله الفجر بتنفيذ العاب سريعة بعد فرض الرقابة على لاعبي ام جوزة وساهم انضمام عبدالناصر العقيلي لصفوف الفريق في تعزيز قدرة زملائه الهجومية في الخط الخلفي الذي قاده طارق القريوتي الى جانب العراقي اسماعيل محمد ومحمود رأفت، ورغم تقدم الفجر في الدقائق الأخير للشوط الأول بفارق ثلاثة أهداف إلا أن أم جوزة عاد وحقق التعادل مع نهاية الشوط 16/16. وفي الشوط الثاني بقي سيناريو اللعب على حاله مع تعزيز للهجمات الخاطفة للفجر عن طريق أبو السندس وعلي العبادي وحسام جازي، فتبادل الفريقان السيطرة والتقدم مع أفضليم لأم جوزة الذي تقدم أكثر من مرة لكن التعادل كان سيد اللقاء الذي انتهى 38/38.

الحسين اربد (30) الاهلي (26) 

تبادل الفريقان أدوار السيطرة والتقدم مع التركيز على الجانب الدفاعي منذ البداية، التي دانت فيها الأفضلية لفريق الأهلي الذي تقدم 5/3 و7/5 معتمدا على الهجوم الخاطف السريع الذي قاده علي عبدالمحسن وعبدالرحمن العقرباوي مستغلين بطء الارتداد في دفاع الحسين اربد الى جانب التسديد القوي لمحمود ياغي واحمد عبدالكريم واختراقات اسماعيل بني هاني، لكن انتاجية فريق الأهلي تضاءلت كثيرا بعدما تنبه فريق الحسين لضرورة رقابة فردية صارمة على احمد عبدالكريم وبني هاني والعقرباوي، الذين وجدوا صعوبة بالغة في الاختراق ليبدأ الحسين تدريجياً بفرض ايقاعه، وكان بناء العمليات الهجومية للفريق محوره صانع الألعاب طارق المنسي وذلك بتهيئة الكرات للضاربين مهند المنسي ويزن الطعاني مع توسيع رقعة اللعب على الأطراف حيث اختراقات العبابنة ومحمد طلال، فيما برز سالم معابرة على الدائرة عبر عمليات الحجز والخداع، وتمكن من اصابة شباك خالد ابراهيم أكثر من مرة، ووفق هذه المعطيات نجح فريق الحسين بفرض التوازن 9/9 قبل أن يبدأ بالتقدم وينهي الشوط الأول لصالحه بفارق هدفين 13/11.

ولم يقو فريق الاهلي على وقف الهجوم القوي الذي استهل به فريق الحسين الشوط الثاني بعدما وجد جميع الطرق سالكه امامه نحو مرمى خالد ابراهيم خاصة في الهجوم الخاطف السريع لطارق المنسي ومحمد طلال والعبابنة، فاتسع الفارق بشكل ملفت حتى وصل الى 6 اهداف 18/12 ساهم به تألق الحارس المخضرم هاجم بني هاني الذي تصدى ببراعة لهجمات الاهلي، ونجح بتحويلها الى هجمات سريعة ناجحة حاول بعدها الاهلي تدارك الموقف من خلال تسريع اللعب وتوسيع انتشاره ناحية الاطراف، حيث يتواجد علي عبدالمحسن وعبدالرحمن العقرباوي واستغلال تحركات بني هاني على الدائرة واعطى هذا الاجراء مفعوله، ونجح الاهلي بتقليص الفارق الى 3 اهداف 23/26 رغم استبعاد صانع العابه ايمن حمارشة لتعمده الخشونة مع الخصم لترتفع حرارة المباراة في دقائقها الاخيرة، واشعل علي عبدالمحسن فتيلها اكثر عندما قلص الفارق الى هدفين 25/27، ولكن اصرار لاعبي الحسين على الخروج بنتيجة المباراة كان كبيرا وهو ما تحقق بفضل تألق طارق المنسي ليخرج الحسين بفوز ثمين 30/26 وضعه في صدارة ترتيب الفرق الى جوار فريق السلط.

التعليق