الجزء الثاني من" وصايا " الشهاوي في عشق النساء

تم نشره في الجمعة 11 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً

 

عمان-الغد- يصدر الكتاب الثاني من "الوصايا" للشاعر أحمد الشهاوي عن المركز المصري للمطبوعات بالقاهرة بعد ثلاث سنوات من صدور الكتاب الأول من "الوصايا في عشق النساء" في طبعتين إحداهما عن الدار المصرية اللبنانية والثانية عن سلسلة "مكتبة الأسرة" التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب, وبعد أن قد أثار ضجة فى أعقاب صدوره، ووجه أحد نواب البرلمان المصري مصطفى محمد مصطفى بياناً اعتبر فيه أن الكتاب يتضمن مجموعة من العبارات التى تستهين بالدين وتستفز مشاعر المسلمين مطالباً بتحريك الجهات الرسمية من أجل مصادرته وسحبه من الأسواق، إلا أن لجنة القراءة بالهيئة العامة للكتاب قررت فى اجتماع لها أن الكتاب لا يحتوي على أية شبهة إساءة للدين أو استفزاز لمشاعر المسلمين.

ويأتي إصدار الكتاب الثاني من الوصايا بمثابة رد عملي من الشهاوي على التهديدات الغامضة التي تلقاها في أغسطس الماضى على بريده الإلكتروني منسوبة إلى جماعة "أنصار الإسلام" و"أنصار الله" توصيه بضرورة التراجع عن أفكاره والاعتذار عن عدم نشر الجزء الثاني من"الوصايا"، وبمثابة تأكيد لقناعة الشهاوي التامة بأن هذا الكتاب وغيره من كتبه؛ ليس فيه ما يمس الإسلام بسوء.

ولدرء الاتهامات التي قد يقابل بها كتاب"الوصايا" يقول الشهاوي: هذا الكتاب الثاني من الوصايا يتأسس في مداخله الأولى على القرآن الكريم وأحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" وأقوال كل من السيدة عائشة رضى الله عنها وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه وأبي هريرة ومالك بن أنس وعبد الله بن عباس وأسماء بنت أبي بكر وأم جعفر سيدة عبد مناف.

ويضم الكتاب عدداً كبيراً من الوصايا الموجهة إلى المرأة, يقول فى إحداها: كوني إقليد أملهِ إذا ما اشتدّ الشوقُ، فمحلّهُ حيث يحلُّ الذوقُ والشوقُ، تهنئي بقلبٍ أنتِ مرادهُ وهو مريدُكِ. فمن حفظت قلبها بالصدق أُجريت على لسانها الحكمةُ.

التعليق