حفل فني للنحاس في حدائق الحسين الليلة

تم نشره في الأحد 30 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • حفل فني للنحاس في حدائق الحسين الليلة

بتنظيم من "انا الأردن" تضامنا مع لبنان

محمد جميل خضر

عمان- بتنظيم من مؤسسة "أنا الأردن" تحيي الفنانة الأردنية مكادي النحاس في السابعة والنصف من مساء اليوم على المسرح الكبير في حائق الحسين، حفلا غنائيا يذهب ريعه إلى لبنان.

وعبر مسيرتها الممتدة على مدى عدة أعوام ماضية، حققت النحاس لنفسها مكانة خاصة في المشهد الفني المحلي والى حد ما اللبناني، من خلال نوعية الأغنيات التي تختارها، والأسلوب الأدائي الذي ميزها صوتا وإحساسا وتعابير وجهية درامية.

وفي استقائها من التراث العربي الشعبي، ليس فقط على الصعيد المحلي، ولكن أيضا بامتداده في دول الجوار؛ العراق وفلسطين وبدرجة اقل لبنان وسورية، أعادت النحاس التي تدرس الفنون في لبنان، الاعتبار لنوع غنائي بتوزيع موسيقي جديد، ورؤية فنية جمالية معمقة.

ومن الأغنيات التي اشتهرت فيها النحاس، وسجلتها في أستوديو اللبناني بلال الزين منفردة، "هيا على هيا" من التراث الشعبي المحلي بتوزيع جديد للموسيقي اللبناني أسامة الخطيب، وصورت الأغنية على طريقة الفيديو كليب من إخراج الأردني جاكي عويس سويرس وإنتاج أمانة عمان التي أنتجت الأغنية نفسها إلى ذلك.

ولصاحبة ألبوم "كان يا ما كان" اغنية مشتركة مع سوسن حبيب وربى صقر تأليفا وغناء "إنتِ الشمس" التي كُتبت انتصارا لعمان وانتماء لها بعد تفجيرات الأربعاء الأسود في تشرين الثاني الماضي، والأغنية من ألحان وتوزيع سوسن حبيب وقدمنها الثلاث تبرعا من إنتاجهن الشخصي كشكل من أشكال التضامن والالتفاف حول معاني الوطن ورايته وقيمته.

ومن تأليف الكاتب الأردني جمال أبو حمدان وألحان اللبناني شريل روحانا وتوزيع اللبناني أيضا عبود السعدي، سجلت بشكل منفرد من إنتاج أمانة عمان أغنية "عمان".

ولصاحبة الصوت الدافئ تجربة لافتة مع الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي، عندما اشتركت معه في حفلين فنيين في طرابلس وعمان، ألقى هو شعرا، فيما صدحت هي بالأغنيات.

ومن كلمات الشاعر محمد ضمرة، وألحان سوسن حبيب وتوزيع عبود السعدي، قدمت النحاس من إنتاج سرايا الأردن الأغنية المنفردة "صروح الأردن".

وفي حفل الليلة تقدم النحاس أغنيات تحمل معاني الانتماء للأوطان، وتعكس حسا إنسانيا نحو البشر العاديين، الضحايا الدائمين للحروب والكوارث، وتنوع في الأمسية بين قديمها وجديدها.

التعليق