اليد النسوية تبحث عن ذاتها والتغلب على الصعوبات

تم نشره في الأربعاء 26 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • اليد النسوية تبحث عن ذاتها والتغلب على الصعوبات

بعد الاعتذار عن الاسياد وغياب البطولات المحلية
 
 

عمان – الغد – رغم ان اتحاد كرة اليد اعلن في وقت سابق مشاركة المنتخب النسوي في دورة الالعاب الاسيوية التي تستضيفها العاصمة القطرية خلال شهر كانون الاول/ ديسمبر المقبل، الا انه عاد واعلن الاعتذار عن المشاركة في هذه الدورة التي تضم نخبة المنتخبات الآسيوية المشاركة بها.

وجاء اعتذار الاتحاد بسبب غياب العديد من اللاعبات اللواتي يعتبرن العمود الرئيسي الذي يرتكر عليه المنتخب في المشاركة في البطولات الخارجية كونهن اصحاب خبرة وسبق لهن ان مثلن الاردن في العديد من البطولات والتظاهرات الخارجية، ولم يتبق من تشكيلة المنتخب الذي كان يخضع لوجبات تدريبية بقيادة المدرب الوطني جهاد قطيشات سوى اللاعبات صغار السن اللواتي لا زلن في بدايات المشوار مع اللعبة.

وامام هذا الوضع المحرج جاء قرار اتحاد اللعبة بالاعتذار رسميا خوفا من تعرض المنتخب الى هزات عنيفة خلال مشوار "الاسياد" وحينها سيواجه الاتحاد اللوم الشديد والنقذ المباشر من كافة الاطراف وتحمل مسؤولية الاخفاق العنيف المتوقع في الدوحة.

مصدر مطلع في اتحاد اللعبة قال ان الاتحاد سيواصل اهتمامه بالفريق النسوي الذي يضم اللاعبات صغار السن وستكون المرحلة المقبلة هامة بالنسبة لهذا الفريق من خلال مشاركته في البطولات الودية واقامة المعسكرات الداخلية والخارجية له حتى يصل مستواه الى المرحلة المتطورة والتي يتمناها الجميع من محبي لعبة كرة اليد.

وليس بعيدا عن اليد النسوية فإن هذه اللعبة الناعمة تواجه مشكلة هامة في الاطار المحلي نظرا لابتعاد الاندية عن الفرق الناعمة الامر الذي عطل مسيرة الدوري النسوي وكأس الاميرة سمية لأكثر من مرة وبات الاتحاد يبحث عن نشاطات اخرى تعيد الروح لكرة اليد النسوية خاصة بعد تجميد اكثر من ناد للعبة وكان آخرها نادي الجزيرة الذي كان احد ابرز الاندية الاردنية في هذا المجال الى جانب نادي الشباب الاردن والقوقازي.

وامام كل ذلك فالاتحاد هو المعني بهذا الشأن وعليه تقع مسؤولية اللعبة وتطويرها وعليه ان يقيم الدوري وبأي عدد من الاندية الى جانب وضع خطة شاملة تساهم في النهوض باللعبة وتشجيع الاندية على تأسيس الفرق النسوية ووضع الحوافز التشجيعية امام هذه الاندية.

التعليق