رحلة بالمنطاد فوق القمم البركانية في تركيا

تم نشره في الأربعاء 26 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • رحلة بالمنطاد فوق القمم البركانية في تركيا

 

جوريم (تركيا)- يشعر ركاب منطاد الهواء الساخن بالانبهار عندما يحلقون فوق منطقة "المداخن الخيالية" في تركيا ويشاهدون التكوينات البركانية الفريدة التي تشكلت عبر ملايين السنين.

ويقول جيهانجير أوغلو هافاتشيليك وهو يحلق بالمنطاد على ارتفاع 24 مترا فوق التكوينات الصخرية التي تأخذ أشكالا مختلفة "إنني لا أمل أبدا من مشاهدة هذه المناظر".

ويضيف هافاتشيليك الذي يملك منطادا بريطاني الصنع يقلع به يوميا تبعا للاحوال الجوية أن روائع منطقة كابادوشا وهي من المناطق القديمة في آسيا الصغرى تفوق خيال أي زائر.

وذكر هافاتشيليك الذي يبلغ من العمر 42 عاما: "يتعين أن تكون الرياح خفيفة والرؤية جيدة".

ولحسن الحظ، نادرا ما تؤجل رحلات المنطاد بسبب سوء الاحوال الجوية حتى لا يشعر السائحون الذين يأتون من أوروبا وأستراليا والشرق الاوسط والولايات المتحدة ويقطعون رحلات من اسطنبول بالحافلة لمدة 12 ساعة أو لمدة تسعين دقيقة بالطائرة بخيبة الامل.

وتتنوع المناطيد التي تحلق في هذه المنطقة في أشكالها وألوانها، وهي دائمة الاتصال ببعضها أثناء تحليقها في المسار المحدد لرحلاتها.

وفي الوقت الذي يحلق فيه هافاتشيليك بمنطاده فوق الجبال البركانية، يوضح المرشدون أن الحمم البركانية كانت تندفع من فوهات الجبال قبل سبعين مليون سنة وشكلت التكوينات الصخرية في المنطقة. وظلت البراكين تهدأ تدريجيا حتى خمدت تماما.

ويتمتع ركاب المناطيد برؤية مشاهد الجبال والمرتفعات والمدن التاريخية القديمة التي تبدو متناثرة على امتداد الافق.

وتقول سائحة أميركية تدعى أماندا هولمان "إن التحليق فوق هذه المناظر الطبيعية تجربة رائعة".

وذكرت تسان فو وانج وهي ضمن مجموعة سياحية جاءت من تايوان ولم يسبق لها ركوب مناطيد الهواء الساخن من قبل أن إحساسا بالانبهار غمرها عندما شعرت بالهواء المنعش على وجهها وهي تشاهد المناظر الطبيعية الخلابة.

وعندما يحين موعد الهبوط يقلل هافاتشيليك من دفقات الهواء الساخن داخل المنطاد الذي ينساب بسلاسة نحو الارض حيث تنتظره مجموعة من العمال ليثبتوه على منصة الهبوط قبل أن يبدأ الركاب في النزول.

التعليق