التحذير من انتشار الطحالب بمياه البحيرات والقنوات في هولندا

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً

 

واجينينجين (هولندا) -ذكرت دراسة أجرتها جامعة واجينينجين أنه عثر على نسبة تركيز عالية وخطيرة من البكتيريا المعروفة باسم الطحالب الخضراء الزرقاء بمياه هولندا خلال الصيف الجاري.

وفي لقاء مع صحيفة"تيليجراف" قال ميكويل لورلينج إن البكتيريا تشكل

خطرا شديدا على صحة الاطفال والحيوانات.

وقال "إذا كان الاطفال يلعبون وأرادوا أن يسبحوا وابتلعوا كمية من المياه قد يصيب هذا كبدهم بتلف خطير ربما يؤدي إلى الوفاة".

وقال لورلينج إن نسبة التركز التي تخطت في بعض الاحوال الحد المسموح به وهو 20 ميكروجراما من السموم في اللتر الواحد ارتفعت في الاعوام الاخيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن المياه الراكدة نسبيا في القنوات والمصارف والبرك المنتشرة في هولندا وغيرها من المناطق المنخفضة تشكل مصدرا للخطر.

ووصف الباحثون الذين فحصوا الاجسام الموجودة بالمياه في مناطق عمرانية جديدة ما توصلوا إليه بأنه "مثير للقلق" خصوصا وأن عديدا من التجمعات العمرانية الجديدة في هولندا قد أقيمت فوق المياه مباشرة.

وقال الباحثون إنهم يعتزمون توسيع نطاق أبحاثهم لمناطق أخرى أملا في الضغط على السلطات المحلية كي تتخذ خطوات من بينها على الاقل وضع لافتات لتحذير من يحتمل أن ينزل إلى المياه للسباحة. وحتى الكلاب ليست بمنأى عن هذا الخطر.

وتتسم الطبقة الخضراء التي ترى أحيانا على المياه الراكدة بالخطورة الشديدة.

وهذه الطحالب ليست طحالب بالمعنى الدارج على الاطلاق ولكنها مجموعة من الكائنات تسمى سيانوبكتريا وهي تسبب مشكلات صحية حتى من خلال اقترابها من العين أو الجلد.

وتستمد تلك البكتريا طاقتها من أشعة الشمس. ويساعد استخدام المخصبات الصناعية على زيادة نموها.

التعليق