افتتاح ندوة الخليل بن أحمد في آل البيت

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

هاني المشاقبة

المفرق - مندوبا عن الأمير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك افتتح رئيس جامعة آل البيت الدكتور عبد السلام العبادي ندوة الخليل بن احمد الفراهيدي الدولية التي نظمتها وحدة الدراسات العُمانية في الجامعة بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان .

وقال العبادي ان هذه الندوة تهدف الى إظهار جهود هذا العالم الفذ المبدع في خدمة علوم القرآن الكريم واللغة العربية من خلال عشرات البحوث والدراسات المتخصصة التي تسلط الأضواء على ثقافته الموسوعة في مجالات اللغة والتفسير والحديث والفقه والمنطق والأصوات والموسيقى والحساب والكيمياء مشيرا الى نجاحاته المتميزة في تأسيس علم العروض.

وبين بأن هذا التي يشارك بها علماء من تسع دول عربية تقدم جوانب حياة الفراهيدي وفكره وموروثه العلمي وانجازاته المعرفية من خلال أكثر من خمسين بحثا علميا محكما.

من جهته قال الأمين العام لمكتب الافتاء في سلطنة عمان الشيخ أحمد بن سعود السيابي ان هذه الندوة تعقد بالتزامن مع اعلان سلطنة عمان مسقط رأس الفراهيدي عاصمة للثقافة العربية واعلان المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" شخصية الخليل بن احمد شخصية عالمية.

وقدم السيابي الشكر للقائمين على هذه الندوة التي تجسد عمق العلاقة الحسنة بين الدولتين والبلدين والشعبين في ظل القيادتين الرشيدتين الحكيمتين لصاحب الجلالة السلطان قابوس وجلالة الملك عبدالله الثاني حفظهما الله .

وقال الدكتور عوض بن حمد القوزي من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية في كلمته التي قدمها نيابة عن المشاركين ان (المفرق ) لم تعد مفرقاً بعد أن اصبحت ملتقى للوفود من الخليج المحيط مشيرا الى أهمية الندوة التي تعد احياء لتراث عريق خلفه الخليل بن أحمد وانتهجه على غير قياس.

وبين رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور محمد الدروبي أن هذا الاحتفاء بقوافل النابهين من اعلام الأمة سدنة الحرف شيوخ المعرفة يحمل في أعطافه دلالات كثيرة عميقة لعل اميزها وعي الأمة بقيمة موروثها الثقافي ودور الإنسان المسلم في تأسيس قواعد البناء المعرفي فضلا عما يثيره هذا الاحتفاء فينا من معاني العزة والاكبار والإجلال لهذه الصفوة من العلماء المبدعين وما يولد فينا من حوافز تدعونا إلى المشاركة الفاعلة في الحياة الإنسانية والانخراط في مسيرة العطاء العلمي من غير أن نرتكن في قيعان الماضي السحيق .

التعليق