قرش نادر من بحر البلطيق ينتهي به المطاف في متحف لبناني

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • قرش نادر من بحر البلطيق ينتهي به المطاف في متحف لبناني

 

بيروت - انتقلت سمكة قرش محنطة من نوع باسكينج النادر الى القصر الحكومي في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الاربعاء (28 يونيو) ليلقي عليها المسؤولون اللبنانيون والاهالي نظرة اخيرة قبل ايداعها متحف الحياة البحرية والبرية في مدينة صور.

وكانت سمكة القرش التي تعيش في بحر البلطيق قد ضلت الطريق وانتهى بها المطاف عند السواحل اللبنانية حيث عثر عليها بعض الصيادين منذ عدة شهور ثم انتقلت الى متحف الحياة البحرية والبرية لتحنيطها.

وقال مسؤولون انه يعتقد ان السمكة تبعت سفينة محملة بسيارات المانية متوجهة الى مدينة صور ثم وقعت في شباك الصيادين ونفقت لعدم قدرتها على التكيف في بيئة جديدة.

وقال جمال يونس رئيس متحف الحياة البرية والبحرية اللبناني "هذا القرش نادر جدا. لا يعيش في البحر الابيض المتوسط, اساسا يعيش في المحيط المتجمد الشمالي. طبعا نحن نعلم انه في صور يستوردون سيارات من المانيا بالبواخر, فهو تبع باخرة من ألمانيا. بحر البلطيق يتحد مع المحيط بشمال اوروبا فالقرش لحقها لصور وانتظرها. في صور هناك صيادون يضعون شباكا لما تحركت الباخرة علق بها. فأحضروها لنا في المتحف اللبناني للحياة البرية والبحرية وهو الاول من نوعه في لبنان والشرق الاوسط بالتحنيط وخاصة بتحنيط الاسماك البحرية على جميع انواعها وخاصة التي تعيش في البحر الابيض المتوسط".

وخرج رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بصحبة عدد من المسؤولين الى الشارع لالتقاط صورة تذكارية مع السمكة التي جابت بها شاحنة شوارع المدينة.

وبدا الانبهار على وجوه المارة في شوارع بيروت عند مشاهدة السمكة التي يبلغ طولها تسعة امتار.

وسوف تجوب السمكة مدنا لبنانية اخرى خلال الايام المقبلة قبل ان يستقر بها المقام في المتحف.

ويعد الباسكينج ثاني اكبر نوع من سمك القرش ويتسم بطبيعة مسالمة ويتغذى على العوالق.

وللسمكة فم كبير يبقى مفتوحا اثناء سباحتها على اعماق مختلفة وبه 150 صفا من الاسنان المعقوفة الصغيرة وتصفي طعامها بما يشبه شعر غليظ متصل بخياشيمها.

ويجري اصطياد اسماك القرش من نوع باسكينج في المحيطين الهادي والاطلنطي من اجل كبدها الكبير الذي يستخلص منه زيت غني بفيتامين "أ".

التعليق