النجيل الصناعي مستقبل الملاعب في كأس العالم القادمة

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • النجيل الصناعي مستقبل الملاعب في كأس العالم القادمة

برلين - قال ماركوس سيغلر المدير الاعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن الشكاوى التي تلقاها الفيفا من الفرق المشاركة في كأس العالم 2006 بألمانيا بسب بسوء حالة الملاعب التي تقام عليها البطولة حاليا يعني إمكانية استخدام ملاعب النجيل الصناعي في بطولة كأس العالم القادمة عام 2010 في جنوب أفريقيا.

وأوضح سيغلر أول من أمس الخميس في العاصمة الالمانية برلين "لا يمكن استبعاد إمكانية واحتمالات إقامة بطولة كأس العالم القادمة في جنوب أفريقيا عام 2010 على ملاعب من النجيل الصناعي".

وكان السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا قال شيئا مماثلا في الماضي مشيرا إلى أن "النجيل الطبيعي ليس بالضرورة أن يكون أفضل أرضية للعب وربما نكون مستعدين للتحول في 2010 إلى ملاعب النجيل الصناعي".

ويرى منظمو كأس العالم الحالية أن حالة الملاعب هي إحدى نقاط الضعف في عملية التنظيم.

وقال فولفغانغ نيرسباخ نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة "لم نحقق أفضل درجات التنظيم ويجب أن نعترف بذلك".

وحدد ثلاثة ستادات هي هامبورغ و"أوف شالكه" في غيلسنكيرشن وكولن مشيرا إلى أنها لم ترق إلى ما كانت تنشده اللجنة المنظمة.

ويجرى العمل حاليا على تحسين حالة هذه الملاعب خلال الفترة الباقية من البطولة وربما تستبدل أرضية الملعب في ستادي غيلسنكيرشن وهامبورغ خاصة مع تآكل النجيل في المنطقة أمام المرميين.

وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهها المدربون واللاعبون لم تظهر أي شكاوى على المستوى الرسمي وقال المنظمون إن أداء الفرق لم يتأثر بهذه السلبية، وقال نيرسباخ "لا.. الموقف ليس كذلك" مضيفا أن المنتخب الارجنتيني نجح في تمرير الكرة 26 مرة على ستاد غيلسنكيرشن ليتقدم 2-0 على نظيره الصربي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الاول للبطولة.

وألقى المنظمون باللوم في هذه السلبية على الجو السيئ الذي تعرضت له ألمانيا في أيار/مايو الماضي فقد كان الجو باردا للغاية مع هطول الامطار كما كانت ظروف كل ستاد من الناحية الجوية سببا في العيوب التي ظهرت في هذه الستادات.

وأشار المنظمون إلى أن أرضية ملاعب جميع الستادات الـ 12 التي تستضيف البطولة تم تغييرها قبل بداية البطولة.

ورغم ظهور أرضيات النجيل الصناعي منذ عشرات السنين لم يعترف الفيفا بها رسميا إلا منذ عام ونصف العام فقط.

وتتألف ملاعب الجيل الجديد من ملاعب النجيل الصناعي من ألياف تشبه النجيل مدعمة بحبيبات مطاطية دقيقة مثبتة على قاعدة خاصة، وقال بلاتر "نحتاج إلى أرضية لا تتأثر بالظروف الجوية. إننا نجمع المعلومات ونقيمها".

ومن الاسباب الجيدة التي تدعم استخدام هذا النوع من الملاعب في كأس العالم 2010 هو أن جنوب أفريقيا تعاني أحيانا من ظروف جوية متقلبة.

وفي نفس الوقت بدأ استخدام ملاعب النجيل الصناعي في عدد متزايد من الستادات الكبيرة حول العالم مثل ستاد فينار في العاصمة الفنلندية هلسنكي والذي استضاف عشر مباريات منها المباراة النهائية في بطولة كأس العالم للناشئين (تحت 17 عاما)في عام 2003.

وكانت هذه البطولة هي أول بطولة كبيرة ينظمها الفيفا على ملاعب من النجيل الصناعي.

التعليق