الأعظمي يغني لعرار على مسرح الملكي الليلة

تم نشره في الخميس 15 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • الأعظمي يغني لعرار على مسرح الملكي الليلة

 عمّان- يحيي فنان المقامات العراقية حسين الأعظمي حفلاً في المركز الثقافي الملكي الليلة يغني فيه قصيدة "ياظبية البان" لعرار ومجموعة من المقامات التي اشتهر الأعظمي بغنائها ضمن فعاليات التجمع العالمي الثاني لدراسات الشرق الأوسط.

وحول هذا الحفل يقول الأعظمي "هذه هي المرة الاولى التي أغني فيها لعرار، وستأتي فرقتي الموسيقية لتصاحبني من بغداد".

وحول المقام المستخدم في غناء قصيدة عرار يبين الأعظمي "المقام العراقي مقام انفرادي تكاد تكون مساراته اللحنية ارتجالية في تكييف أي قصيدة وأي تفعيلة وتطويعها". ويزيد "كما تطوع القصيدة اللحن أيضاً فهناك انسجام كبير بين المسارات اللحنية والكلمة والبحور الشعرية والقصيدة وكل قصيدة تشكل إيقاعها الموسيقي بحد ذاتها".

أما عن المقام الملائم لقصيدة "ياظبية البان" فيقول الأعظمي "المقام الذي لاءمها هو "الجاهارغاه" وهو المقام الرابع في المقامات العراقية".

وحول اختياره لعرار بالذات يوضح الأعظمي "سمعت كثيراً عن الشاعر عرار وساعدني الأديب ناهض حتر، إذ قدم لي كتاباً قبل شهر عن عرار ووضع فيه بعض القصائد التي أعجبتني لعرار، كنا نريد أن نقيم حفلة خاصة بقصائد عرار لكن المسألة تأجلت فقررنا أن نغني هذه القصيدة الليلة".

وعن مشاركاته في الأردن يقول الأعظمي "سبق لي المشاركة في مهرجان جرش في العام 1996، وفي مهرجان الفحيص في 1997 وفي مهرجان البتراء في العام 2000 وفي مهرجان شبيب ومهرجان الكرك وفي احتفالات القرية العالمية في العام الماضي".  

ويذكر أن الأعظمي ولد لعائلة دينية، وتمسك بلونه الغنائي المتمثل بالمقامات العراقية حتى حصل عام 2003 على اعتراف من منظمة اليونسكو بأن المقام العراقي يمثل تراث العراق الجغرافي، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف جاء بعد بحث قدمه في المقام العراقي عام 2002 وتضمن تحليلاً عملياً لمجموعة من المقامات العراقية، حيث أرفق البحث بـ (CD) غنائي للمقامات بصوته، وكانت نتيجة البحث فوزه بجائزة اليونسكو العالمية (ماستر بيس).

كما اتجه الأعظمي للكتابة إلى جانب الغناء فأصدر أول كتبه "المقام العراقي إلى أين؟" في بيروت عام 2001، الأعظمي كان يكتب بدون توفر هدف النشر لديه إلى أن وجد ضعفاً في فنية أداء المقام العراقي فأصدر أول كتبه، غير مهمل حبه الأساسي لغناء المقام، وبعد ثلاث سنوات أصدر كتابه الثاني "المقام العراقي بأصوات النساء"، الذي يطرح فكرة لم يسبق تناولها.

ويذكر أن حسين الأعظمي ولد في بغداد عام 1952، ونشأ على سماع المقامات من قبل محيطه حتى أصبح أول مدرس للمقام العراقي بعد تخرجه من معهد الدراسات الموسيقية في العام 1979.

غنى الأعظمي المقام العراقي في أكثر من 70 بلدا في العالم، وغنى لأول مرة في الأردن عام 1997، واختير كعضو لجنة تحكيم في مهرجان الأغنية الأردنية الماضي.

التعليق