اديبايور يريد رد الاعتبار الى الكرة التوغولية

تم نشره في الثلاثاء 13 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • اديبايور يريد رد الاعتبار الى الكرة التوغولية

برلين - يرغب مهاجم ارسنال الانجليزي ايمانويل اديبايور في رد الاعتبار الى الكرة التوغولية بعد خيبة الامل التي منيت بها في نهائيات كأس الامم الافريقية الاخيرة في مصر والتي كانت له اليد الطولى في النتائج السيئة بسبب خلافه مع المدرب السابق النيجيري ستيفن كيشي.

وبات اديبايور (22 عاما) بطلا قوميا في توغو لانه هو من قادها الى نهائيات كأس العالم وكأس امم افريقيا بتسجيله 11 هدفا في التصفيات فتوج هدفا للتصفيات في القارة السمراء، وكان الشعب التوغولي ينتظر منه الشىء الكثير في مصر خلال كأس الامم الافريقية بيد انه عاش كابوسا على جميع الصعد.

ولم تكن بداية اديبايور في امم افريقيا تبشر بالتفاؤل لانه دخل في خلاف مع المدرب كيشي سببه ان الاخير اكد له انه لن يكون اساسيا في المباراة الاولى ضد الكونغو الديموقراطية قبل ان يغير رأيه في اللحظة الاخيرة بيد ان المدرب النيجيري تمسك بقراره واحتفظ به على مقاعد الاحتياط قبل ان يشركه في الشوط الثاني.

وأثرت المشكلة سلبا على باقي لاعبي المنتخب الذي خسر مباراتيه الاوليين امام الكونغو الديموقراطية والكاميرون بنتيجة واحدة 0-2، ثم خسر المباراة الثالثة امام انغولا 2-3 وخرج خالي الوفاض.

ويقول اديبايور في هذا الصدد "لم نحقق نتائج جيدة في بطولة امم افريقيا وعلينا ان نرد الاعتبار في نهائيات كأس العالم ونؤكد للعالم باننا قادروين على تقديم الافضل، وأضاف: انا متحمس جدا للمشاركة في كأس العالم، انها أكبر بطولة في العالم، وأنا متلهف للمشاركة فيها".

واوضح اديبايور، الذي يشببه التوغوليون بنجم نيجيريا نوانكوو كانو للتقارب الكبير بينهما سواء في اللعب او الطول الفارع (90ر1 م)، انه سيأخذ على عاتقه محو الصورة المخيبة للكرة التوغولية في مصر وتلميعها في المانيا، وليؤكد مشواره الناجح في مسيرته الاحترافية والذي نقله من اللعب في شوارع واحياء لومي الى ملاعب عاصمة الضباب لندن.

غادر اديبايور توغو وعمره 15 عاما للعب مع متز الفرنسي الذي اكتشفه في دورة ودية للناشئين.

وخاض اديبايور مباراته الاولى في الدوري الفرنسي وعمره 17 عاما وتألق تدريجيا قبل ان يفرض نفسه اساسيا في تشكيلة متز لكن ذلك لم يمنع من هبوط الفريق الى الدرجة الثانية، وعبر اديبايور عن رغبته في ترك متز وعمره 19 عاما وذلك رغم عودة الفريق الى الدرجة الاولى فانضم الى موناكو وشارك معه في مسابقة دوري ابطال اوروبا.

ووجد اديبايور عناية كبيرة في امارة موناكو وتحديدا من المهاجم الكونغولي الديموقراطي شعباني نوندا فثابر في التمرينات واستغل جيدا مؤهلاته الفنية وسرعته الخارقة فبات اساسيا في تشكيلة موناكو لكن دون ان ينجح في تسجيل اكثر من 8 اهداف في الدوري.

واستعان موناكو بخدمات الدولي الاسباني فرناندو مورينتيس فاصبح اديبايور في دكة الاحتياط وكان غالبا ما يدخل في الشوط الثاني في الموسم الذي توجه موناكو ببلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا التي خسرها امام بورتو البرتغالي 0-3.

ووجد اديبايور مكانه في التشكيلة الاساسية في الموسم التالي خصوصا بعد انتقال مورينتيس الى ليفربول الانجليزي، فسجل التوغولي 14 هدفا في مختلف المسابقات، وتغيرت الامور بالنسبة الى اديبايور برحيل المدرب ديدييه ديشان عن الادارة الفنية لموناكو ومجىء المدرب فرانشيسكو غيدولين فعبر التوغولي عن رغبته في ترك نادي الامارة.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي انتقل اديبايور الى ارسنال بعدما ارتأى المدرب الفرنسي ارسين فينغر بانه سيكون خليفة للدولي الفرنسي والقائد تييري هنري الذي كانت وقتها شائعات تتحدث عن امكانية تركه النادي اللندني في نهاية الموسم.

التعليق