التجول على شواطئ الكاريبي في نيكاراغوا

تم نشره في الأربعاء 7 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • التجول على شواطئ الكاريبي في نيكاراغوا

ليون (نيكاراغوا)- تزين عبارة "من فضلك لا تلمس أو تقرع الجرس" المكتوبة بالاسبانية لافتة بجانب أجراس كاتدرائية أسونسيون بمدينة ليون التي بنيت في عهد الاستعمار في نيكاراغوا.

وتقول زوشليت مونوز وهي مرشدة سياحية "لا يجرؤ شخص من مواطني البلاد على لمس الاجراس لكن بعض السائحين الاجانب حاولوا ذلك من قبل".

وتعقب سريعا "لكننا سعداء جدا بأن السائحين من أميركا الشمالية وأوروبا عادوا لزيارة مدينتنا مرة أخرى".

ويمكن للزائرين صعود قمة الكاتدرائية للاستمتاع بالمنظر الرائع لميدان المدينة والبائعين في شوارعها ومبانيها التاريخية. وتتدلى حبال الاجراس أمام أعين الزائرين بما يجعل من إغراء جذبها يدور دائما في أذهان الجميع.

ومنذ انتهاء الحرب الاهلية في البلاد قبل 16 عاما وأصحاب الفنادق في ليون يلاحظون الاهتمام المتزايد الذي يبديه الاجانب بهذه المدينة العالمية التي تعج بالحياة بما فيها من مطاعم ومقاه.

ويمكن للمسافرين في ظل ميزانية متقشفة أن يجدوا مسكنا في ليون وفي مدن أخرى في نيكاراغوا مقابل عشرة دولارات في الليلة.

أما أسعار الطعام وغيرها من المنتجات التي تباع في الاسواق والانتقال بالحافلات والهدايا التذكارية فجميعها معقولة من وجهة نظر السائح.

ويطلق على ليون والمنطقة الجبلية الموجودة بها "سيلفا نيجرا" وتعني بالانجليزية الغابة السوداء حيث تنتشر فيها مزارع البن فيما ما زال ساحلها المطل على المحيط الاطلسي بمناخه الكاريبي غير مطروق نسبيا بالنسبة للسائحين.

ويقول إيمانويل زيرجر الذي يشارك في ملكية شركة سولينتي نيمتورز للسياحة في ماناجوا والمولود في ولاية بافاريا الالمانية "نريد أن نغير ذلك لان بلادنا بحاجة إلى أن تعرض مزيدا من المقاصد السياحية". ويعرب أندرياس هيلمر من شركة إيه آند أيه للسياحة عن اعتقاده بوجوب أن يكون في نيكاراغوا فرصا أكبر للسياحة.

ويقوم كثير من الزائرين برحلة مشتركة إلى كل من نيكاراغوا وكوستاريكا وهندوراس.

وتتضمن البرامج السياحية القصيرة إلى نيكاراغوا عادة زيارة مدينة جرانادا التي ترجع أيضا إلى عهد الاستعمار ويسهل الوصول إليها والاسترخاء فيها عن ليون وكذلك جولة بالقارب في بحيرة نيكاراغوا وزيارة منطقة السوق في مدينة ماسايا وجولة بالحافلة إلى فوهة بركان ماسايا وزيارة العاصمة ماناجوا.

وينجذب سائحو الشواطئ وهواة ركوب الامواج والغوص إلى ساحل المحيط الهادئ وساحل ميناء سان خوان ديل سور حيث تنتشر الفنادق إلى جانب الفيلات الفخمة التي تخصص لمواطني البلاد والولايات المتحدة.

وفي شمال البلاد، يمر السائح في طريق وسط غابة كثيفة في الجبال حيث تنمو نباتات السرخس الضخمة والاشجار الصلبة واللينة وأشجار المانجو والافوكادو، كما أنها موطن لكثير من أنواع الحيوانات مثل القرود النباحة والاوسيلوت (حيوان يشبه النمر) وحيوان الكسلان.

التعليق