الجزء الثاني من "أقحوان على ضفاف النهر"

تم نشره في الجمعة 2 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

 

   عمان- الغد- أصدر الشاعر والقاص الأردني يوسف حمدان الجزء الثاني من كتاب "أقحوان على ضفاف النهر" الذي يستهدف حياة 48 أديبا أردنيا، فيما يحضر لإصدار الجزء الثالث الذي توقع أن يضم 50 أديبا اردنيا، وذلك ضمن مشروع أنطولوجيا غير مسبوق يعده حمدان عن حياة المثقفين في الأردن.

   من أعمال حمدان الشعرية :" حواس الصمت" و"حتى مطلع الفجر" (ثلاثة أجزاء).وأصدر للفتيان والأطفال" غنّوا لفلسطين" و" أناشيد للفجر الطالع "و" وطني الجميل و" قناديل الأطفال" .

يقول الشاعر:"فيما يتعلق بـ"أقحوان على ضفاف النهر" الذي صدر جزؤه الأول في العام  2004، والثاني، الذي تضمن عنوانا فرعيا هو "الرحلة والقيثارة" في العام 2005، فهو جزء من مشروع انطولوجيا غير مسبوق يستهدف حياة الأدباء الأردنيين، حيث ضم الجزء الأول 26 اديبا، والثاني 48 اديبا.

   ويقول حمدان "الأقحوان ترمز للنضال والصبر والتحمل، خلافا للدفلى التي هي زهر بريّ سام، وللأسف فإننا لا نمتلك "ثقافة الأقحوان" رغم أنها استخدمت في ادبياتنا على نحو جميل جدا، فقد شبه الثوار بالأقحوان الذي هو زهر بري ينمو في اعالي الجبال، تماما كما الثوار، وقصدت بالنهر، نهر الأردن".

التعليق