اختطاف 15 رياضيا عراقيا من لاعبي منتخبات التايكواندو

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • اختطاف 15 رياضيا عراقيا من لاعبي منتخبات التايكواندو

 بغداد - ناشدت عائلات 15 رياضيا عراقيا من منتخبات التايكواندو، في تجمع اقيم امس الجمعة في مقر اللجنة الاولمبية العراقية في بغداد، خاطفي ابنائهم باتخاذ خطوة انسانية واطلاق سراحهم. وكان خمسة عشر رياضيا من الناشئين والشباب ينتمون الى نادي الولاء الرياضي خطفوا الاربعاء على الطريق الدولي الذي يصل بغداد بالعاصمة الاردنية عمان اثناء عودتهم من هناك دون معرفة الاسباب او الجهة التي تقف وراء ذلك.

 وقال رئيس اللجنة الاولمبية العراقية احمد عبدالغفور السامرائي لفرانس برس "نأمل بأن يستجيب الخاطفون لهذا النداء الانساني لأن هؤلاء الرياضيين يمثلونهم ويمثلون كل العراقيين من الشمال الى الجنوب، ولنا ثقة كاملة بأنهم سينظرون لهم كما ينظرون الى ابنائهم".

 واضاف السامرائي ان "الرياضة محبة وسلام وامان وهؤلاء الرياضيون بعيدون عن السياسة، وكل ما يشغلهم هو رفع راية العراق في المحافل الدولية".

ولم يعرف مصير الرياضيين الـ15 حتى الآن في الوقت الذي ابدى فيه الاتحاد الدولي للتايكواندو واللجنة الاولمبية الدولية اهتماما من خلال اتصالهما مع المسوؤلين في اللجنة الاولمبية العراقية لمتابعة تطورات الموقف.

وكان مصدر في اللجنة الاولمبية العراقية قد اعلن مساء الاربعاء اختطاف 15 رياضيا على الطريق الرئيسي من عمان الى بغداد على مقربة من مدينة الرمادي (غرب) تتراوح اعمارهم بين 12 و15 عاما وجميعهم من فئات الناشين والشباب في لعبة التايكواندو.

 من جهته، ناشد جواد مهاوي المحمداوي احد شيوخ العشائر العراقية الشيعية في بغداد الخاطفين، قائلا "نناشد كل العشائر العراقية الاصيلة في كل مكان وفي الانبار بشكل خاص للوقوف مع العوائل التي تنتظر بارقة الامل لإطلاق سراح ابنائها". وتابع "باسم العرب والدين الاسلامي ندعو هذه العشائر العراقية العريقة ان يعيدوا الفرح الى هذه العوائل وان تتدخل من اجل هذه القضية الانسانية، ولنا الامل الكبير في موقف بناء ومخلص من قبل تلك العشائر لإنقاذ الرياضيين الذين هم ابناؤهم ايضا".

واضاف "رجاؤنا الى الجميع ان يقفوا معنا في محنة العوائل التي تنتظر اولادها، وهذه دعوة باسم الاخوة العراقية ان تكون هناك استجابة سريعة". ومن بين الرياضيين المخطوفين وسام عريبي صاحب الميدالية الذهبية في بطولة اسيا الاخيرة في تايلاند في رياضة التايكواندو. وما زالت عوائل الرياضيين المخطوفين متواجدة ومنذ صباح الجمعة في مقر اللجنة الاولمبية العراقية تنتظر بارقة الامل التي تفضي الى اطلاق سراح ابنائها وانهاء معاناتهم.

 وخلال التجمع حضر ثلاثة اشقاء للرياضي المخطوف اكرم حسن (15 عاما) هم مهند حسن (10 اعوام) وليث حسن (12 عاما) واحمد حسن (8 اعوام) حاملين صورة شقيقهم ليناشدوا بأعين حزينة خاطفيه بإطلاق سراحه مع زملائه الآخرين. وقال والد الصبية الاربعة حسن عقاب "نأمل من الخاطفين ان ينظروا الى هؤلاء الاشقاء الثلاثة بالرأفة والانسانية لإعادة اخيهم اليهم وكل ما نطلبه منهم هو اعادة البسمة لعائلتنا لكي يعود اكرم من جديد الينا".

 واضاف "نحن ننتظر تدخل كل الخيرين العراقيين لإنهاء هذه المعاناة وبدورنا نناشد رجال الدين في العراق لتقديم يد العون والمساعدة لإنقاذ المخطوفين". من جانبها، افترشت والدة اللاعب محمد قاسم الارض بزيها الريفي وعباءة سوداء بانتظار عودة ولدها معتبرة ان "الامل ما زال موجودا لانقاذه والآخرين".

 وقالت "نريد ان ينظر الخاطفون الى ابنائنا مثلما ينظرون الى عوائلهم وابنائهم وان يمنحوهم الرعاية ويساعدونا في معاناتنا هذه ويعيدوهم الينا".

 يشار الى ان لعبة التايكواندو تتمتع بشعبية كبيرة بين اوساط الشباب في العراق ويقبل على مزاولتها عدد كبير منهم في الوقت الراهن. وكانت المنتخبات العراقية حققت مكانة مميزة على صعيد مشاركاتها الخارجية في هذه الرياضة بفضل مواهبها وقدراتها آخرها حصول وسام عريبي على الميدالية الذهبية في بطولة آسيا التي اقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال نيسان/ابريل الماضي.

التعليق