معرض "قلب الأرض": طقوسية السفر في وجوه النساء وتعابيرها

تم نشره في الجمعة 12 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • معرض "قلب الأرض": طقوسية السفر في وجوه النساء وتعابيرها

يتواصل حتى 24 الشهر الحالي في جاليري الأورفلي

 

محمد جميل خضر

عمان- عبرت التشكيلية الاميركية كمبرلي ويبر عن احتفاء عميق بالارض وسكانها الاصليين.

وعكست لوحات معرضها الذي افتتح اول من امس في جاليري الاورفلي انفاس حضارات قديمة في الشرق والغرب.

ومن خلال عنوانه "قلب الارض" يكشف معرض ويبر الحاصلة العام 1992 على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة اوهايو ويسلين عن توجهاته ورسالته المتعلقة بالمكان والانسان.

   وعبر تقنيات عديدة من طباعة على الورق او رسم على ورق الارز وباستخدامها الوان الزيت على خشب البلوط، تحقق ويبر صاحبة 20 معرضا شخصيا منذ العام 1990 تقاطعها العميق والحقيقي مع ثقافات بائدة, وتخلق مواءمة ذكية بين سكان اميركا الاصليين وبين حضارات قديمة كالفرعونية وغيرها.

وتختار ويبر المولودة العام 1969 في ولاية اوهايو الاميركية وجوه النساء من ثقافات متنوعة موضوعا رئيسيا في اعمالها, وهي ترسل عبر هذه القيمة رؤاها الخاصة بها جماليا, تاركة للمتلقي مساحة حرة من افاق والتأمل والمعاينة والتعالق.

   وتتأثر وبير التي زارت بأعمالها كثيرا من دول العالم اثناء اختيارها لموضوعاتها ورؤاها الفنية بمكان اقامتها قريبا من قبيلة هندية عريقة "قبيلة تي وا" في قرية تاوس ويبلو داخل افياء ولاية تكساس الشاسعة.

وعكست الوان الزيت على خشب البلوط المعتق عراقة في لوحات ويبر ومنحتها مساحة مهمة للتعبير والتشخيص المتقن.

وحملت عناوين اللوحات حسا انسانيا وجماليا وعكست ميولا شعرية لدى ويبر المشاركة في 30 معرضا جماعيا مثل "طيران حالم"، "صلاة من اجل العراق"، "ارتيمس"، "الهدية"، "العالم المقبل"، "بدو البتراء"، "قلب الارض" و"دائرة الشجر".

وعكست بعض العناوين موقفا سياسيا وانسانيا واخلاقيا مما يحدث حولها.

   وجاء معرض ويبر المتواصل حتى 24 الشهر الحالي بمثابة صلاة طقوسية من اجل الارض والانسان, وحمل لفته جمالية للمرأة, محتفيا بتعابير وجهها المختلفة في اطار صدقية واحساس عال.

وجاءت الوان اللوحات اقرب الى الوان الارض, وابتعدت عن الالوان الساطعة, لصالح الحفر العميق في التربة ولحاء الشجر ومكامن الجمال في الصورة المتعينة.

(تصوير: اسامة الرفاعي)

التعليق