انسحابات بالجملة وعدم توفير أماكن مخصصة للجمهور!

تم نشره في الأحد 30 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً
  • انسحابات بالجملة وعدم توفير أماكن مخصصة للجمهور!

على هامش الرالي الوطني الأول 
 

ايمن وجيه الخطيب

عمان - شكل الرالي الوطني الأول ضمن روزنامة الراليات المحلية الذي أقيم اول من امس تحديا كبيرا للمنظمين والإداريين لاختبار قدراته الفنية استعدادا لرالي الاردن الذي ينطلق في شهر أيار/مايو المقبل، بمشاركة نخبة من السائقين العرب والاجانب المحليين وبمتابعة شخصبات بارزة في عالم الراليات.

وبما ان رالي الاردن 2006 (قمة) بطولة الشرق الاوسط للراليات قد يوصل الاردن الى استضافة جولة عالمية فقد نجحت اللجنة المنظمة اداريا في توفير متطلبات النجاح في الآونة الاخيرة.

وتظافرت جهود العاملين (الميدانيين) في ادارة رياضة السيارات، من اجل مواكبة "قطار التطوير السريع في سباق مع الوقت" من اجل اعداد كافة متطلبات نجاح الرالي الوطني، الذي اعتبره الكثيرون من المتسابقين بانه اختبار لقدراتهم وجاهزيتهم لرالي الاردن.

أين الأماكن المخصصة للجمهور؟

والملفت للانظار ان عددا لا بأس به من الجمهور تابع "بصفة ذاتية" مراحل الرالي مع (انعدام) تام في توفير الاجواء المناسبة، وتخصيص  اماكن مخصصة لهم مع العلم ان نجاح رياضة السيارات مرتبط كليا بمتابعة واهتمام الجمهور لانشطة رياضة السيارات.

ولا يختلف اثنان ان التجهيزات انحصرت مؤخرا في اعداد برنامج مميز للجمهور في منطقة البحر الميت وذلك عند انطلاق رالي الاردن، حيث تم تخصيص جوائز وحوافز للجمهور من أجل استقطابهم لمتابعة الرالي، اضافة الى توفير واسطة نقل على مدار الساعة من عمان الى البحر الميت وبالعكس.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم يتم الاعلان عبر حملات مكثفة في منطقة اقامة الرالي الوطني للمواطنين الاردنيين الذين كانوا في رحلات مع عائلاتهم في عطلة نهاية الاسبوع، عن اقامة رالي الاردن او حتى توزيع نشرات توضيحية تبين على ان الاردن مقبل على خطوة عالمية في رياضة السيارات؟

كلاكيت متكرر

وفيما يتعلق بالمتسابقين المشاركين في الرالي الوطني الذين بلغ عددهم عند خط الانطلاق ليتقلصوا الى 6 متسابقين في عدة مراحل من السباق، والسبب في ذلك يعود الى عدم جاهزية سياراتهم.

وتعود نظرية المشاركة من أجل المشاركة لتظهر في لائحة المتسابقين الاردنيين من جديد، كيف لا وقد صرح عدد كبير منهم بأنهم انهوا مرحلة تجهيز سياراتهم من اجل استعدادا للرالي الوطني والدولي.

وبالفعل كان الرالي الوطني اختبارا حقيقيا للمتسابقين، حيث ظهرت مهارات الأقوياء منهم حيث كان الرالي صعبا للغاية ومنهم من تعرض لمشاكل فنية في سيارته وآخرون واجهوا أعطالا في المحرك اضافة الى الاعطال الالكترونية، واستهلاك ملفت للانظار لاطارات السيارات اضافة الى بناشر السيارات المشاركة في الرالي.

وبما ان الرالي تقييمي للمراقبين فقد ظهرت علامات الاستفهام على بعظهم، وذلك لعدم تمتعه بخبرة تؤهله للاجابة على اسئلة الاعلاميين فبات في حيرة من امره.

ونعاود الكرة مرارا ان استضافة جولة من جولات بطولة العالم للراليات، تتطلب تظافر وتكاتف كافة العاملين في الاردنية لرياضة السيارات من دون الاكتراث لاي شيء قد يعرقل مسيرتها.

المتسابقون بعد الرالي

قال المتسابق فارس البسطامي ان نجاحه في الرالي الوطني يعود الى قوة الدعم المادي الذي يحظى به وانه مستعد للمشاركة في رالي الاردن وتحقيق انجازات، وقال "تحتاج سيارتي الى اعادة هيكلة وهي خطوة اقوم بها في كل رالي ومع توفر دعم شركة مينسوبيشي اصبحت المهمة اسهل الآن".

وفي هذا الشأن قال محمد زقوت (البنك العربي) ان شراكة البنك العربي مع المتسابق فارس البسطامي وملاحه عماد جمعة جاءت نتيجة لانجازاته القوية مما ادى الى تحقيقه المركز الاول دون منازع .

وأعرب المتسابق علاء خليفة وملاحه عثمان ناصيف عن سعادتهما في تحقيق المركز الثاني في الرالي في مشاركتهما الثالثة في الراليات، وقال خليفة "واجهتنا عراقيل بسيطة في الاطارات، وكان آخرها ان تعرضت السيارة الى ثقب في الاطار الخلفي الا اننا قمنا بإستبداله بعد خروجنا من المرحلة ولم يؤثر ذلك على نتيجتي".

من قلب الرالي

- نجحت إدارة الرالي في اخراج النتائج أولا بأول وبشكل تفصيلي للمرة الاولى في تاريخ الراليات، كما كان لمتابعة مدير الرالي زياد لوزا لأدق التفاصيل أثر واضح على حرصه الكبير في انجاح الرالي ونجح في اختياره لمرحلة عراق الامير حيث جسد المتسابقون لوحات فنية رائعة في عدة مشاهد طبيعية جذابة.

- أبدى الرئيس التنفيذي للاردنية لرياضة السيارت خالد الكردي ارتياحه للامور التنظيمية في الرالي.

  (تصوير: امجد الطويل)

التعليق