فيلم "إليك يا فاطمة" يستعيد ذكرى طارق أيوب في الذكرى الثالثة لاستشهاده

تم نشره في الخميس 27 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • فيلم "إليك يا فاطمة" يستعيد ذكرى طارق أيوب في الذكرى الثالثة لاستشهاده

عرض في مجمع النقابات المهنية

ياسمين الخطيب

   عمّان- عرض في مجمع النقابات المهنية مساء أول من أمس فيلم" إليك يا فاطمة" في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الصحافي الزميل طارق أيوب، إخراج وسيناريو صهيب أبو دولة.

 اختار المخرج عنوان( إليك يا فاطمة) في رسالة إلى ابنة طارق التي لم يتجاوز عمرها خمس سنوات ليعرفها على أبيها الذي رحل عنها وهي ما تزال في عمر لا تستطيع فيه أن تمتلك ذاكرة قوية عنه رغم أن أباها مجرد صوره موجودة في ذاكرتها .

بدئ الفيلم بمشهد لفاطمة وهي تتساءل عن مكان وجوده وأيضا وهي تطلب من والدتها أن يذهبوا لزيارته.

   وأظهر الفيلم أيوب بعيون من رافقوه من عائلته وزملائه الذين استذكروا قصص نجاحه ونضاله التي اتسمت بعصاميته وجرأته. كما لامس الفيلم بدايات تعرف طارق على زوجته ديمة طهبوب التي تحدثت في الفيلم عن لقائهما الأول وعن الصعوبات التي واجهوها في الزواج. كما تطرقت إلى أنهما رزقا بطفلتين توأم توفيت أحداهما جراء مرض في القلب وبقيت فاطمة.

وتطرق مراسل أبو ظبي في عمان ناصر شديد للحديث عن طباع أيوب في العمل وعن أخلاقه المهنية العالية التي شهد له بها كل زملائه.      

   وفي الذكرى الأولى لاستشهاد طارق كتبت زوجته ديمة تخاطب ابنتها فاطمة: "كنت أبكي فاطمة لأني أحس أن كسرها أوجع من كسري ومصيبتها أشد من مصيبتي ذلك أني عرفت طارق، عشت معه وتشبعت من حبه وحنانه وعطفه ولكن فاطمة لم تعرفه لأنها عندما بدأت تدرك الشخوص فقدت أهم شخص في حياتها وكل ما بقي لها منه مجموعة من الحكايات والأوراق تخبرها كم كان ذلك الرجل عظيما ومتفانيا ، كم كان يحبها ويدللها، كيف كان يرى العالم بكل جماله ينبثق من وجهها ، كيف كان تعبه وإرهاقه ينتهي بضحكة منها، كيف كانت هي الآمر الناهي المطاع وهو تحت إمرتها و خدمتها".

   وطارق أيوب أردني الجنسية فلسطيني الأصل من قرية ياسوف في منطقة سلفيت وسط الضفة الغربية. ولد بالكويت في 29- 6 - 1968،  ونال منها شهادته الثانوية، انتقل بعد ذلك إلى الهند حيث درس الآداب وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة كاليكوت العام 1990، كما حصل على ماجستير في اللغة الإنجليزية ودبلوم صحافة.

   وعمل أيوب في الصحافة والإعلام حوالي 10 سنوات، وشق طريقه بمهنيته العالية وحبه الجم لعمله . وكان بدأ حياته المهنية بالعمل في صحيفة "جوردان تايمز" اليومية الانجليزية الأردنية. وعمل كذلك من خلال موقعه بالأردن مع وكالة WTN وهي وكالة أنباء مصورة مقرها باريس، كما اشتغل أيضا منتجا ومراسلا من عمان لوكالة أسوشيتد برس APTN.

   وانضم طارق أيوب إلى محطة الجزيرة القطرية العام 1998 واستشهد أثناء عمله في مكتبها في بغداد عندما أطلقت طائرة أميركية صاروخين على المكتب فجر الثامن من نيسان(ابريل) 2003 .  

التعليق