الشخير "قد يكون وراثيا"

تم نشره في الثلاثاء 18 نيسان / أبريل 2006. 10:00 صباحاً

لندن- قالت دراسة أميركية إن الشخير قد يكون وراثيا، فقد توصل باحثون بمستشفى أطفال في سينسيناتي إلى أن الأطفال الذين يعاني والديهم من الشخير تزيد احتمالات إصابتهم به 3 أضعاف.

ولكن خبراء بريطانيين رجحوا أن تكون العلاقة مرتبطة بالسمنة في الأسرة وليست بالجينات الوراثية خاصة وأن 50 بالمئة من حالات الشخير لها علاقة بالزيادة في الوزن.

ورجحت الدراسة الأميركية، التي أجريت على681 أسرة ونشرت في صحيفة شيست، وجود علاقة بين الشخير والحساسية.

فقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين يعانون من الحساسية تزيد احتمالات إصابتهم بالشخير بمقدار الضعف عن غيرهم.

وقالت الدكتورة مانيندر كالرا رئيسة فريق الباحثين:"سنواصل متابعة تطور الشخير لدى الأطفال مع تقدمهم في العمر لنرى هل تتوقف أم تستمر أم تزيد كي نعرف الاجابات عن هذه الأسئلة".

وقال الباحثون إنه بالرغم من أن الشخير ينظر إليه عادة كنكتة إلا أنه قد يكون له نتائج خطيرة. فقد ربطت دراسات سابقة بين الشخير ومشاكل سلوكية أو عقلية أو مرض القلب.

وقال البروفيسور جيم هورن مدير مركز لوبارا لبحوث النوم إنه من المحتمل وجود علاقة بين الشخير في الأسرة والسمنة فيها.

وأضاف قائلا:"إن نصف الذين يعانون من الشخير يعانون من السمنة ولعل ذلك وراء ظهور نتائج الدراسة الأميركية".

التعليق