البدانة تؤثر على أمان المقاعد المخصصة للأطفال

تم نشره في الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً

 

شيكاغو- وجدت دراسة تتناول تأثير ظاهرة البدانة المستفحلة، أن مقاعد أمان الأطفال المخصصة للاستخدام في السيارات، تنوء تحت أوزان العديد من أطفال أميركا، الأمر الذي دفع بالشركات المصنعة لإجراء تعديلات لتتماشى مع المتغيرات.

وكشفت الدراسة أن ربع مليون طفل أميركي، تتراوح أعمارهم بين السنة وست سنوات، تفوق أوزانهم الحد الأقصى المسموح به في مقاعد أمان السيارات، نقلاً عن الأسوشتيد برس.

وقالت الباحثة لارا تريفيلتي، إن الباحثين في مركز الأمان بمستشفى جون هوبكنز، أولوا أهمية خاصة للأمر"عقب مشاهدة أطفال بدناء للغاية وجد تقنيونا صعوبة بالغة في إيجاد مقاعد مناسبة لهم".

ويقول الباحثون إن استخدام مقاعد أمان غير مناسبة للأطفال البدناء قد يجعلهم أكثر عرضة للخطر خلال الحوادث.

وقال الباحثون، وبالاستناد إلى جداول بيانية رسمية، إن أوزان حوالي 283305 أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة وست سنوات، تفوق الأوزان المسموح بها في مقاعد الأمان الشائعة.

وتضم تلك الإحصائية قرابة 190 ألف طفل، أي حوالي 5 في المائة من شريحة أطفال أميركا في سن الثالثة.

ويشار أن مقاعد الأمان المخصصة للأطفال، بين عام وثلاثة أعوام، صممت لحمولة أوزان تصل إلى 40 رطلاً.

وأظهرت بيانات حكومية خلال عامي 2001 و 2002، أن 23 في المائة من أطفال أميركا - من سنتين إلى خمسة أعوام - يعانون من زيادة الوزن، وأن ما يربو على عشرة في المائة منهم بدناء.

ويتوقع أن تعكس بيانات جديدة سيكشف عنها في أواخر الأسبوع عن استمرار استفحال الظاهرة.

التعليق