التفكجي يذكر بالأخطار المحيطة بمدينة القدس ويطالب العرب بدعمها

تم نشره في الجمعة 31 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • التفكجي يذكر بالأخطار المحيطة بمدينة القدس ويطالب العرب بدعمها

ألقى محاضرة في جمعية القدس الخيرية أول من امس

 

زياد العناني

عمّان- قال مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية الباحث خليل التفكجي ان الصراع بين اليهود والعرب في القدس يختزل الان في بناء الوحدات السكنية، موضحا ان من يبني ينتصر ومن يخرج او يحمل اي جنسية اخرى ينتهي على صعيد التفاوض السياسي والى الابد .

واضاف التفكجي في محاضرته حول "الأخطار التي تهدد مدينة القدس" التي نظمتها جمعية القدس الخيرية اول من امس ان ابناء القدس الشرقية قاموا ببناء الكثير من الوحدات السكنية من دون ترخيص وانهم بصدد بناء جملة من الوحدات السكنية غير ان هذه الحركة العمرانية تحتاج الى الاموال.

وثمن التفكجي الذي يعد خبيرا في الجغرافيا السياسية وشؤون الاستيطان الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية, لافتا الى ان هذا الدعم يقف في مواجهة الدعم الذي تتلقاه اسرائيل والذي يقدر بالمليارات.

وتطرق التفكجي الى الوضع الطبوغرافي لمدينة القدس من حيث المحاصصة, مبينا ان العرب يعيشون بنسبة 70 بالمائة في الدونم الواحد, بينما يعيش اليهود بنسبة 40 بالمائة فوق الدونم الواحد.

وتوقف التفكجي عند دعم عرب 48 للقدس وأهلها الذي شكل مصدر صمود على الصعيد المادي والمعنوي.

وأشار التفكجي الى دعم أمين القدس الحاج زكي الغول "الذي لم يبخل بماله اضافة الى تقديمه الاجهزة والمعدات التي يحتاجها كل من يحاول المساهمة في صمود القدس التي تعيش الان حالة استهداف مصيري يتمثل في "الأرلة".

واوضح ان "الأرلة" تغلبت علينا في الصراع الديمغرافي, وبدأت في نقل طلبة المدارس الاسلامية الى المدارس الاسرائيلية التي بدأت تخرج لنا بعض الاجيال الهدمية التي راحت ترتمي في أحضان السرقة والمخدرات, اضافة الى ظاهرة السفاح التي بدأت تنتشر.

ولفت التفكجي الى محاولات اسرائيل الدخول الى عمق الانسان الفلسطيني او انسان الانتفاضة لتهميشه وتذويبه, مبينا بان استمرارية الوضع القائم تذكرنا بما حدث لمدينة اللد والرملة, وسواها من المدن الفلسطينية التي اغتصبتها اسرائيل في العام 1948

التعليق