وزير التربية يطلق مشروع جائزة الملك عبد الله للياقة البدنية والصحية

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2006. 09:00 صباحاً
  • وزير التربية يطلق مشروع جائزة الملك عبد الله للياقة البدنية والصحية

الإجماع على أهمية ممارستها وضرورة تعميمها

 

عاطف عساف

بسم الله وعلى بركة الله أعلن إطلاق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية والصحية, بهذه الكلمات خاطب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان الحضور معلناً عن بدء العمل في هذه الجائزة بمدارس وزارة التربية والتعليم.

جاء ذلك من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده طوقان يوم امس في قاعة الاجتماعات بالوزارة وبحضور الامين العام للشؤون الادارية د. عاطف عضيبات ود. تيسير النهار الامين العام للشؤون الفنية ود. رامي فراج رئيس الجمعية الملكية للتوعية الصحية وسيما بحوث عضو الجمعية والوفد الاميركي للجائزة وعدد من المختصين وكليات الرياضة وفريق عمل الجائزة.

وبعد ان رحب طوقان بالحضور أكد على أهمية تطبيق الجائزة التي تحمل اسماً عزيزاً علينا جميعاً وان هذه الجائزة تهدف بصورة اساسية الى تحسين صحة الطالب والارتقاء بمستوى لياقته لكي يكون قادراً على استيعاب المعارف والمهارات ويحيى حياة سليمة. على ان يتم تعميم هذا المشروع على جميع المدارس بعد ان تم اختيار عينة عددها (144) مدرسة من الجنسين, وشدد على أهمية تطبيق الجائزة بالتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية ولعل زيارة الوفد ومشاهدته للمدارس التي تطبق الجائزة خير دليل على هذا الاهتمام والذي سيزودنا بكل جديد.

وقال طوقان بأننا ننعم بقيادة ملكية تمتلك رؤى واضحة وعقلية نيرة وبصيرة ثاقبة تسعى للوصول بالوطن وأبنائه الى حياة سعيدة ولهذا يحرص جلالته على سلامة أبنائه وإخوانه من خلال ممارسة بنود هذه الجائزة.

واثناء إجابته عن استفسارات رجال الصحافة قال طوقان بأن هذه الجائزة ستساهم في رفع المستوى الرياضي ومعاونة الاتحادات الرياضية ولن يوثر ذلك على المهام التي يقوم بها معلم الرياضة وهي بمثابة استكمال لنصابه وفي حال الحاجة لمعلمين جدد سيصار الى تعيين مجموعة من المختصين باللياقة البدنية فيما اعتبر هذا النشاط بأنه لا منهجي وطوعي ولا يوجد ما سيتدعي دخوله المنهاج المدرسي لان الممارسة ستكون خارج أوقات الدوام المدرسي وسيتم التعاون مع الجهات الاخرى للنهوض بالرياضة وكذلك توفير الاموال لمعالجة امراض السمنة وما حولها من خلال  ممارسة الرياضة.

 وكانت د. سيما بحوث أوردت بعض المعلومات المتعلقة بأهداف الجمعية التي ترأس مجلس الأمناء فيها جلالة الملكة رانيا العبدالله وتضم ايضاً مجموعة من الخبراء الذين يعملون على إيجاد بنية آمنة وصحية للاردنيين ليتمتعوا بلياقة بدنية عالية, واشار الى ان الجمعية تتعاون مع الوزارات والجهات الاخرى للاستفادة من خبراتهم وان هذه الجمعية هي من أفكار جلالة الملك عبدالله لحرصه واهتمامه بالمجتمع الاردني.

وأوضح د. رامي فراج أن الهدف من ممارسة الجائزة  ليصار الى ممارستها طيلة ايام السنة وليس (6) اسابيع فقط. على ان يتم تعميمها على الاتحادات الرياضية والجامعات وبقية الجهات لكون الهدف الرئيسي التقليل من الأمراض.

اما الدكتور عاطف عضيبات الذي أثرى الحضور بمداخلاته فقال بأن الوزارة ستعمل على عقد دورات تخصصية باللياقة البدنية وان ممارسة الجائزة هو البديل عن زيادة حصص التربية الرياضية ونوه الى ان التوسع بالجائزة على جميع المدارس لن يتم الا بعد الاطمئنان على تحقيق الجودة.

وقال د. تيسير النهار بأن هدف الجائزة هو إنجاز مفاهيم صحية وهذا سيساعد الفرد على القيام بالأعباء الملقاة على كاهله، وكانت رئيسة الوفد الاميركي مليسا جونز أشادت بتطبيق الجائزة من خلال زيارتها والوفد المرافق لعدد من المدارس فيما طالب د. هاشم الكيلاني من كلية الرياضة بالجامعة بتشكيل لجنة خاصة باسم لجنة الجودة لتفعيل اللياقة البدنية واجراء الأبحاث العلمية.

وعقب ذلك عقد فريق العمل المحلي للجائزة في مقر الاتحاد المدرسي جلسة له وضع فيها الرتوش الأخيرة على المشروع لعرضها على الوفد قبل أن يغادر اليوم عائداً إلى أميركا.

                                                 (تصوير: ابراهيم غنيم)

التعليق