الكويتي الغريب يحرج فيدرر ويخسر امامه بصعوبة

تم نشره في الخميس 2 آذار / مارس 2006. 10:00 صباحاً
  • الكويتي الغريب يحرج فيدرر ويخسر امامه بصعوبة

تنس حول العالم
 

 مدن - احرج الكويتي محمد الغريب بطل الخليج والمصنف 491 عالميا النجم السويسري العالمي روجيه فيدرر المصنف اول وحامل اللقب في السنوات الثلاث الماضية قبل ان يسقط امامه بصعوبة بالغة 6-7 (5-7) و4-6 امس الاربعاء في الدور الثاني من دورة دبي الدولية في كرة المضرب البالغة قيمة جوائزها مليون دولار.

ولم يكن اشد المتفائلين وبينهم الغريب نفسه يتوقع ان يصمد طويلا امام احد افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب العالمية في تاريخ الكرة الصفراء، لكن الكويتي الذي بات اول لاعب خليجي يتخطى الدور الاول في احدى الدورات التابعة لرابطة اللاعبين المحترفين كان ندا عنيدا لفيدرر لا بل نجح في كسر ارساله في الشوط الخامس ليتقدم 3-2 في المجموعة الاولى، وحافظ على اعصابه عندما كان الارسال في حوزته فوسع الفارق الى 4-2.

وسنحت لفيدرر الذي بدا بعيدا عن مستواه تماما، فرصتان لكسر ارسال الغريب المصنف 491 عالميا في الشوط الثامن لكن الكويتي انقذ الموقف عندما سدد ارسالا نظيفا، ثم ارتكب فيدرر خطأ عندما سدد الكرة خارج الملعب ليتقدم الكويتي 5-3

وتميز الغريب بارسالاته القوية التي بلغت سرعة اقواها 220 كلم في الساعة، لكن ضرباته الخلفية كانت نقطة ضعفه.

وتمكن فيدرر اخيرا من كسر ارسال الغريب في الشوط العاشر بعد ان سنحت له فرصتان ايضا ليدرك التعادل 5-5.

وخاض اللاعبان شوطا فاصلا حسمه فيدرر بصعوبة 7-5. واستمرت المجموعة الاولى لمدة 50 دقيقة.

ولم تتأثر معنويات الغريب بخسارة المجموعة الاولى، وبدأ الثانية بقوة ونجح في الاحتفاظ بارساله ثلاث مرات على التوالي ليحافظ على التعادل 3-3 علما بان الكويتي انقذ اربع فرص سنحت لفيدرر في الشوط الخامس لكسر ارساله وكافح من اجل كسب كل نقطة ونجح في مسعاه.

وفي الشوط السابع نجح فيدرر في التفوق على منافسه والارسال في حوزة الاخير ليتقدم عليه 4-3 ثم 5-3. وقلص الغريب الفارق الى 4-5 بعد ان سنحت للسويسري فرصتان لحسم المباراة في الشوط التاسع، بيد ان الكويتي تلاعب بالسويسري كما شاء قبل ان يلعب الكرة بحرفنة كبيرة ويكسب النقطة.

ونجح فيدرر اخيرا في حسم المباراة في مصلحته وبلوغ الدور ربع النهائي لكنه احتاج الى ساعة ونصف من اجل ان يتخطى الغريب الذي لن يبقى اسما مغمورا بعد الان.

يذكر ان الغريب الذي يشارك في الدورة ببطاقة دعوة، كان هزم لاعبا عربيا اخر في الدور الاول هو الاماراتي عمر بهروزيان.

وقال فيدرر: "لم اكن اتوقع ان اواجه صعوبة امام الغريب، لكن يجب الاعتراف بانه خاض مباراة قوية وكان يستحق على الاقل الفوز بالمجموعة الاولى بفضل الارسالات الساحقة التي نفذها".

واضاف "بالطبع لم استخف بمنافسي على الاطلاق لكنني لم اقدم مباراة جيدة وعانيت كثيرا ربما لانني اخوض اول دورة لي منذ فوزي ببطولة استراليا المفتوحة قبل اكثر من شهر".

وتابع "اعتقد بان المستوى الذي ظهر به الغريب لا يدل على مركزه المتدني في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين".

وقال الغريب الذي تخرج من كلية التربية الرياضية في الكويت: "كانت مباراة رائعة وهي الافضل لي في مسيرتي، كنت املك فرصة الفوز بالمجموعة الاولى، لكن فيدرر عرف كيف ينقذ الموقف ويفوز بها، لكنني راض عموما عن ادائي وكنت واثقا من نفسي طوال المباراة".

وكشف "حافظت على برودة اعصابي حتى بعد خسارتي المجموعة الاولى لكن منافسي الذي يزيدني خبرة بمجالات عرف كيف يحسم الامور في مصلحته ونجح في كسب النقاط الهامة في المجموعة الثانية ليفوز بالمباراة".

واعتبر بان مواجهة فيدرر كانت "تجربة مفيدة كثيرا لي وتعلمت منها الكثير، خصوصا ان الفرصة قد لا تتكرر على الاطلاق".

وفجر الالماني المغمور بيورن باو مفاجأة من العيار الثقيل باخراجه الاميركي المخضرم اندري اغاسي بفوزه عليه 7-5 و7-5.

ولم يقدم اغاسي عرضا جيدا، في المقابل استغل منافسه الاخطاء التي ارتكبها الاميركي لكي ينتزع منه ارساله مرة في كل شوط وكان ذلك كافيا للفوز في المباراة.

وقال اغاسي الذي بدا مصدوما: "لقد خاب ظني، كنت اريد الذهاب بعيدا في الدورة لكنني لم اقدم المستوى المطلوب وتأخرت في دخول اجواء المباراة في حين كان منافسي جيدا ولم يرتكب الكثير من الاخطاء".

واضاف "لم اتمكن من فرض ايقاعي اطلاقا طوال المباراة".

من جهة اخرى، ودع الروسي مارات سافين العائد الى الملاعب بعد غياب ستة اشهر بداعي الاصابة في الركبة الدورة بخسارته امام البلجيكي اوليفييه روشو 6-7 (5-7) و4-6.

وسبق لسافين الذي تبوأ صدارة تصنيف اللاعبين المحترفين في 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2000، ان بلغ نهائي دورة دبي عام 2001 وخسر امام الاسباني خوان كارلوس فيريرو بعد انسحابه خلال النهائي لاصابة في ظهره.

وكان سافين حقق نتيجة لافتة بفوزه على مواطنه نيكولاي دافيدنكو المصنف ثالثا امس الثلاثاء لكنه اعترف بانه لم يكن يتوقع التفوق على منافسه لانه بعيد جدا عن مستواه.

وقال سافين بعد مباراة الامس : "امر طبيعي ان اخسر لان عودتي الى مستواي السابق تحتاج الى الكثير من الوقت والى خوض العديد من المباريات لايجاد ايقاعي والصمود لفترات طويلة".

وخرج أيضا، التشيكي توماس بيرديخ المصنف ثامنا بخسارته امام مواطنه روبن فيك 6-3 و6-7 (5-7) و2-6.

وفاز الروسي ميخائيل يوجني على مواطنه ايغور اندرييف 6-1 و7-6 (7-4)، والالماني راينر شوتلر على السلوفاكي ايفو كليتش 7-5 و6-4.

دورة الدوحة

 ودعت الروسية اناستازيا ميسكينا المصنفة رابعة وبطلة عامي 2003 و2004 دورة الدوحة الدولية في كرة المضرب البالغ مجموع جوائزها 600 الف دولار من الدور الثاني بخسارتها امام اليابانية آي سوغيياما 6-7 (2-7) و7-6 (8-6) و4-6 امس الاربعاء.

وتلتقي سوغيياما في ربع النهائي مع الالمانية جوليا شروف.

وكانت اليابانية فازت على التونسية سليمة صفار في الدور الاول.

واهدرت ميسكينا فرصا عدة للفوز بالمباراة بسبب عدم التركيز في بعض الكرات المهمة فيما فرضت اليابانية ايقاعها الهجومي فلعبت بشكل رائع من دون ان ترتكب اخطاء كثيرة لتحسم المباراة في ساعتين وخمسين دقيقة.

وتبادلت اللاعبتان كسر الارسال مرارا في المجموعة الاولى التي كانت فيها ميسكينا الافضل في البداية بعد ان تقدمت 5-2 وحصلت على فرصة لانتزاعها لكن سوغيياما تداركت الموقف بسرعة مدركة التعادل قبل ان تفوز بها بالشوط الفاصل 7-2.

وبقي اللعب سجالا في المجموعة الثانية التي سنحت فيها فرصتان لسوغيياما لحسم المباراة لكن الروسية لم تيأس حتى تم اللجوء الى الشوط الفاصل ايضا الذي ابتسم لها بصعوبة بالغة 8-6.

وتقدمت اليابانية بسرعة في المجموعة الثالثة بعد ان كسرت ارسال ميسكينا في الشوطين الاول والثالث، لكن الاخيرة قلصت الفارق ثم ادركت التعادل 4-4 قبل ان تهدر نقاطا سهلة جدا في الشوط الخامس فخسرت ارسالها ومنحت سوغياما فرصة ثمينة للفوز بارسالها وبالمباراة.

واللافت ان اللاعبتين قدمتا عرضا قويا تخلله الكثير من المبادلات في جوانب الملعب حتى الشوط الاخير رغم استمرار المباراة لنحو ثلاث ساعات.

وكانت ميسكينا فازت باللقب عام 2003 بفوزها على مواطنتها ايلينا ليخوفتسيفا في النهائي، ثم على مواطنتها الاخرى سفتلانا كوزنتسوفا في نهائي 2004.

واعتبرت ميسكينا بحزن عميق انها قدمت اداء جيدا في هذه المباراة لكن سوغيياما كانت قوية بقولها "لم اخسر بسبب اخطائي انما لان سوغيياما كانت افضل مني اليوم. لقد كانت المباراة جيدة وادائي فيها كان جيدا ايضا الا انني لست سعيدة بالنتيجة".

وتابعت "خسرت ارسالي في وقت مهم وحرج في المجموعة الثالثة ما اثر علي كثيرا لكن امامي الكثير من الدورات التي ساسعى فيها الى تحقيق الانتصارات".

وستكون المحطة التالية لميسكينا في دورة انديان ويلز الاميركية الاسبوع المقبل، وهي لم توفق ايضا في دورة دبي الاسبوع الماضي بخسارتها في الدور الثاني بالذات امام السويسرية مارتينا هينغيس.

وحققت هينغيس بدورها فوزا سهلا على الايطالية فرانشيسكا سكيافوني 6-1 و6-2 في طريقها الى ربع النهائي حيث ستقابل الروسية سفتلانا كوزنتسوفا السادسة التي تغلبت على مواطنتها ماريا كيريلينكو 4-6 و6-3 و6-2.

وكانت هينغيس توجت بطلة للنسخة الاولى من دورة الدوحة عام 2001.

ولم تفز السويسرية باي لقب في فئة الفردي منذ عودتها في بداية العام الحالي عن اعتزال دام نحو ثلاث سنوات، وافضل نتيجة لها كانت تأهلها الى المباراة النهائية لدورة طوكيو قبل ان تخسر امام البلجيكية كيم كلييسترز.

وبلغت ربع النهائي ايضا الايطالية روبرتا فينشي التي تغلبت على الفنزويلية ماريا فينتو كابشي 6-2 و6-3، والصينية نا لي بفوزها على السلوفاكية دانييلا هانتوتشوفا 4-6 و7-6 (7-5) و6-1.

التعليق