مرض القلب أخطر مشكلة صحية تواجه أوروبا

تم نشره في الخميس 23 شباط / فبراير 2006. 10:00 صباحاً

لندن - أوضحت دراسة نشرت أمس الاربعاء أن مرض القلب بكافة اشكاله هو أكبر مشكلة صحية تواجه الاتحاد الاوروبي وكلف الدول الخمس والعشرين الاعضاء به 169 مليون يورو عام 2003.

وتكلف كل مواطن بالاتحاد الاوروبي ما معدله 230 يورو لتوفير الرعاية الصحية لمرضى القلب والاوعية الدموية كما انه ادى الى فقدان 268.5 مليون يوم عمل وأودى بحياة مليوني شخص وأثر على الحياة اليومية لآخرين عددهم 4.4 مليون شخص.

وقال رئيس فريق البحث جوزيه ليل من جامعة اوكسفورد"مرض القلب والاوعية الدموية هو اكبر مشكلة صحية تواجه اوروبا سواء فيما يتعلق بالعبء الذي يمثله على الموارد والعبء الاقتصادي".

وقال ليل ان البحث الذي اجراه فريق من مركز ابحاث اقتصاديات الصحة التابع للجامعة كان الاول الذي يقوم بتقييم التأثير الاقتصادي لجميع اشكال مرض القلب والاوعية الدموية من رعاية اساسية وطوارئ وعقاقير وعيادات خارجية ودخول المستشفى بجميع الدول الاعضاء في الاتحاد.

وأوضحت الدراسة ان حوالي 1.4 مليون شخص يقدمون خدمات غير مدفوعة الثمن لأشخاص يعانون من مرض تلف شرايين القلب التاجية ومرض تلف الاوعية الدموية في الدماغ. ويبتلع المرضان 47 في المئة من التكاليف ويسببان ثلثي الوفيات.

وقال ليل ان الدراسة التي نشرت في الدورية الاوروبية للقلب تهدف الى تسليط الضوء على المشكلة التي تواجه صناع السياسة الاوروبيين عن طريق صياغتها بمصطلحات نقدية مباشرة.

وتتكلف المانيا وبريطانيا معا اكثر من نصف الكلفة الاجمالية لعلاج مرض القلب والاوعية الدموية في اوروبا ويرجع هذا الى حد بعيد بسبب عدد السكان الكبير في البلدين.

واحتلت بريطانيا رأس قائمة الدول في الانفاق على مرض القلب والاوعية الدموية فقد خصصت 17.1 بالمئة من اجمالي ميزانيتها للرعاية الصحية للتعامل مع المشكلة. وأنفقت المانيا وسلوفاكيا واستونيا وليتوانيا وجمهورية التشيك وبولندا 15 في المئة. وفي ذيل القائمة جاءت ايرلندا بنسبة 4.4 في المئة ومالطا بنسبة اثنين في المئة.

التعليق