أسرة اللاعب الفيتنامي المسجون كويين تبيع جوائز تكريمه

تم نشره في الثلاثاء 7 شباط / فبراير 2006. 09:00 صباحاً

هانوي - أكد محامي المهاجم الفيتنامي فامفان كويين المسجون في فضيحة تلاعب في نتائج مباريات دولية امس الاثنين أن أسرة اللاعب قررت عرض جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في فيتنام التي حصل عليها كويين عام 2003 في مزاد علني يخصص عائده للاعمال الخيرية.

وأوضح فام ليم تشينه محامي كويين أن المزاد يهدف إلى إثارة مشاعر التعاطف مع كويين الذي ألقي القبض عليه في كانون ألاول- ديسمبر الماضي بعد اعترافه بتلقيه أموال مقابل التلاعب في نتائج مباريات المنتخب الفلبيني خلال دورة ألعاب جنوب شرق آسيا بالفلبين لمساعدة حلقات مراهنة فيتنامية على تحقيق مكاسب.

وقال تشينه "سيستخدم العائد المادي من المزاد في الاعمال الخيرية.. إن عملا مثل هذا الان سيفيد كويين لانه قد يساعد على تخفيف حدة الغضب الجماهيري تجاه فضيحة كرة القدم".

ولم يتحدد موعد المزاد بعد. ولكن المحامي أكد أنه لن يضم فقط الكرة الذهبية وعددا من الجوائز الوطنية الاخرى للاعب وإنما أيضا بعض متعلقاته الشخصية مثل قمصان الاندية والمنتخبات والاحذية وغيرها.

كان كوين '20 عاما' من أبرز نجوم المنتخب الفيتنامي تحت 23 عاما خلال دورة ألعاب جنوب شرق آسيا حيث أحرز خمسة أهداف للفريق مما ساعد فيتنام على بلوغ نهائي الدورة في مانيلا الذي خسرته أمام تايلاند.

وقد ألقي القبض على كويين في كانون الاول- ديسمبر الماضي وأدين بالمقامرة مع ستة لاعبين آخرين من المنتخب الفيتنامي بعد التحقيق في التقارير الواردة عن تلاعبهم في نتيجة مباراتين في دورة العاب جنوب شرق آسيا.

واتهم اللاعبون بتقاضي المال لابقاء نتيجة مباراتهم أمام ميانمار (بورما) التقدم 1- صفر فقط في 24 تشرين الثاني- نوفمبر الماضي.

وذكرت الصحف المحلية أن اللاعبين حاولوا أيضا منع فيتنام تسجيل أهداف في الشوط الثاني من مباراتها مع ماليزيا في الثاني من كانون الاول- ديسمبر الا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

كانت فيتنام شنت أواخر العام الماضي حملة "الايدي النظيفة" في محاولة لاستئصال الفساد المتفشي في كرة القدم المحلية.

وحتى الان ألقي القبض على مدرب فريق سونج لام-نجه آن الحائز على لقب بطولة الدوري الفيتنامي عام 2001 بتهمة تقديم رشوة لفريق منافس لمساعدته على الفوز بمباراة البطولة.

كما تعرض 18 حكما على الاقل من مجموع 120 في فيتنام لعقوبات تأديبية لادانتهم بتقاضي رشوة.

التعليق