الشيخ يعود للمنتخب فهل يبقى فيه أنس؟

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • الشيخ يعود للمنتخب فهل يبقى فيه أنس؟

قضايا ومشاهد رياضية
 

تيسير محمود العميري

عمان - وأخيرا يعود حسونة الشيخ الى صفوف المنتخب الوطني لاعبا يتشرف مع زملائه بارتداء اغلى القمصان واكثرها اناقة، بعد ان رفع ناديه كما هو متوقع عقوبة الايقاف لمدة ستة شهور بعد مضي نحو خمسين يوما من صدورها، وسيكون حسونة احد النجوم الذين سيسافرون الى معسكر تايلاند التدريبي وخوض المباريات الودية امام منتخبات تايلاند والكويت وكازاخستان، قبل العبور الى التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات.

و"الشيخ" ركيزة اساسية في صفوف المنتخب الوطني وعقل كروي مبدع لا يجوز ان نخسره بسهولة، وهذا لا يمنع من توجيهه بضرورة التخلص من بعض الصفات التي يمكن ان تسيء له وابرزها العصبية والاحتجاج على القرارات، ذلك ان لاعبا كبيرا بوزنه ويحمل شارة الكابتن تفرض عليه هدوء الاعصاب والحكمة.

ويسجل للفيصلي انه أزال العقوبة في وقت تعالت فيه الاصوات بضرورة الابقاء على المنتخب قويا ومتماسكا، ذلك ان شدة المنافسة في التصفيات الى جانب الاصابات التي غيبت بعض النجوم تفرض الاستفادة من جهد كل لاعب، لا سيما وان حسونة ليس باللاعب العادي بل له دور مؤثر في المنتخب، وتغييبه عن الفريق الوطني خطأ فادح طالما ان الاسباب لا تستدعي ذلك.

هل من حل لمشكلة أنس؟

وفي ذات الوقت فإن موضوع المهاجم أنس الزبون يجب ان يجد طريقه الى الحل مع عودة المنتخب الى عمان اليوم، ويفترض باتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب التدخل بشكل ايجابي لإنهاء الخلاف بين اللاعب وناديه، واذا كان أنس الزبون قد اخطأ بحق ناديه ادارة ولاعبين ومدربين وجماهير، فإنه مطالب بالاعتذار بشكل رسمي لادارة النادي، وادراك ان وجوده في المنتخب ما كان ليتم لولا الجهد الذي بذله النادي في تهيئة اجواء النجاح المناسبة امامه.

واظن ان ادارة النادي وبعيدا عن عبارات المجاملة والاطراء، قادرة على احتواء المشكلة وابقاء العقوبة في حدودها التربوية، وعلى منح المنتخب مزيدا من الاوراق الرابحة التي قد يستفيد منها في التصفيات الآسيوية.

ما حصل بين الحسين اربد وانس الزبون يحصل في كل الاندية، والتصرف الخاطئ الذي بدر من اللاعب يمكن تصويبه وحصره في سياق "لحظة غضب"، وحتى العرض الذي تلقاه نادي الحسين لبيع انس الزبون من عدة اندية وآخرها الوحدات والجزيرة، لا يعني ان القطيعة هي العنوان الابرز في العلاقة بين الطرفين، بل على العكس فإن النادي واللاعب سيستفيدان بشكل منطقي ومعقول من الصفقة اذا تمت، مع ان المعلومات الواردة تشير الى دفع الوحدات مبلغ 50 ألف دينار مقابل ضم انس، في الوقت الذي طالب فيه الآخير مبلغ 20 ألف دينار من قيمة الصفقة وهو الامر الذي رفضه ناديه.

المشكلة بسيطة الحل وتتلخص في اعتذار صادق من اللاعب تجاه من اخطأ بحقهم، وفي نفس الوقت قبول الاعتذار من قبل ادارة النادي التي توسط لديها الكثيرون من"اهل الخير" فهل تحل المشكلة ويسافر انس الى تايلاند برفقة المنتخب؟.

التعليق