شبح بطولة كأس الأمم الإفريقية يخيم على أفلام العيد

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2006. 10:00 صباحاً
  • شبح بطولة كأس الأمم الإفريقية يخيم على أفلام العيد

يسرا ونور الشريف وعادل إمام ومحمود حميدة في مواجهة الممثلين الشباب

 

عمّان-الغد- يخيم شبح بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي ستقام في مصر في الفترة ما بين 20 كانون الثاني(يناير) وحتى 10 شباط(فبراير) المقبل على منتجي السينما المصرية التي تواجه هذا العام إشكاليات كبيرة.

ورغم أن جميع النقاد والمتابعين للسينما يشعرون بتحسن مستوى الأفلام المصرية التي ستعرض بموسم عيد الضحى وبعده إلا أن شركات إنتاج تلك الأفلام تخشى من عدم تحقيقها لإيرادات كبيرة.

ويضع المنتجون أيديهم على قلوبهم خوفاً من الفشل، ولا يرجع ذلك لضعف فني أو درامي بتلك الأفلام ولكنه، ولسوء حظ تلك الأفلام أيضاً  فقدت فرصة تحقيق إيرادات بإجازة نصف العام الدراسي التي سيقضيها الطلبة بالطبع في مشاهدة مباريات بطولة كأس الأمم، إذ إن تلك البطولة لم تقم في مصر منذ 20 عاماً كاملة.

ولن تجد أفلام موسم العيد غير أسبوع العيد فقط وبضعة أيام أخرى لتحقق فيه أكبر أرباح ممكنة.

وتتنافس 7 أفلام جديدة لاغتنام الفرصة الوحيدة في تحقيق إيرادات رغم أنها مختلفة كثيراً عن هوجة الأفلام الغنائية والكوميدية التي اجتاحت الموسم الصيفي الماضي. ومن بين أبرز هذه الأفلام "ليلة سقوط بغداد" الذي دخل السباق مبكرا، إذ يتم عرضه حاليا بدور السينما.

وتدور أحداثه حول شاب يعاني من أزمات مادية ويبحث عن حل للزواج من حبيبته. وليلة سقوط بغداد يفاجأ بمجموعة من الكوابيس تنتابه وتقتحم حياته وتجعله غير قادر على التحمل.

وتأتي الأحداث في شكل متضافر بين الأحلام والواقع،إذ يتخيل البطل نفسه واحداً من ضمن المعذبين في سجن أبو غريب ويقدم مشهدا متخيلا لهذا الحدث المأساوي الذي هز العالم.

كما تبدأ الكوابيس تطارده في النهاية حول احتمال احتلال أميركا لبلده، بل وينتهي الفيلم على الدبابات الأميركية وهي تتحرك في شوارع القاهرة.

وينافس "ليلة سقوط بغداد" بقوة فيلم"ويجا" الذي تدور أحداثه حول العلاقات الزوجية والعاطفية مع غياب دور الأسرة من خلال لعبة سحرية قديمة تسمى"ويجا" التي يقوم بلعبها مجموعة من الأصدقاء لمعرفة مصائرهم في علاقاتهم وحياتهم العاطفية.

ويشارك في بطولة الفيلم: هاني سلامة، شريف منير، هند صبري، منة شلبي، بشرى، والوجهان الجديدان المطربة اللبنانية دوللي شاهين ومحمد خولعي، والفيلم من تأليف وإخراج خالد يوسف.

ولا يخلو هذا الموسم أيضا من النجوم الكبار، فبعد غياب طويل، يعود من جديد كل من الفنان نور الشريف والفنانة يسرا للسينما مرة اخرى ليقدم فيلم "دم الغزال" مع منى زكي، عمرو واكد.

الفيلم تأليف وحيد حامد وإخراج عثمان أبو لبن. يجسد نور خلال الفيلم شخصية "الرجل النبيل" الذي يصدم لحدوث تغيرات كثيرة في المجتمع‏، بينما تقدم منى شخصية الفتاة التي كانت تعيش في الحي العشوائي الفقير التي تنتقل للعيش وسط طبقة الأغنياء وتلتقي مع سيدة ارستقراطية

" يسرا" الشخصية الإنسانية شديدة العمق صاحبة العديد من الأسرار المهمة‏.‏

ومن كبار النجوم أيضا الذين قرروا دخول حلبة المنافسة مع الشباب الفنان محمود حميدة، إذ يعرض له فيلم " ملك وكتابة" مع الممثلة الشابة هند صبري، وخالد أبو النجا.

الفيلم تأليف أحمد الناصر وسامي حسام وإخراج كاملة أبو ذكرى. ويجسد حميدة في الفيلم شخصية أستاذ جامعي يهتم بالجانب الأكاديمي في التمثيل، ويتخذ موقفا متشددا من الطلبة الذين يمارسون التمثيل قبل التخرج ويتهمهم بالسطحية والجهل. وعندما يقع في حب ممثلة ناشئة يتعالى عليها ويتهمها بالجهل والانتهازية.

ونجد أيضا مصطفى شعبان الذي تخصص في الأفلام البوليسية والأكشن ليقدم آخر مغامرته في فيلمه الجديد" فتح عينيك" الذي يدور حول الرائد "حسام عبد الخالق" الملاحق من جهة أمنية للتحقيق في جريمة قتل، إذ يسعى لمعرفة مدبرها والذي يكشف عن جرائم أخرى بمساعدة الشاب علي الذي يعمل في وكالة إعلانات ليصلا أخيراً إلى المدبر. الفيلم بطولة مصطفى شعبان ونيللي كريم وخالد صالح ويوسف الشريف.

وبالطبع لا يخلو الموسم من الأفلام الكوميدية، إذ يتنافس فيلمان الأول بعنوان" ظرف طارق" لأحمد حلمي مع نور ومجدي كامل، ومن إخراج وائل إحسان، وتأليف محمد فضل، وتدور أحداثه حول شاب يعجب بفتاة لكنها تعيش حياتها مع عبد الحليم حافظ وأغانيه فيقرر أن يجسد شكل وأسلوب العندليب لينال اعجابها.

وبعد أن حقق الفنان طلعت زكريا نجاحا في الأدوار الثانية في عالم السينما، قرر الانطلاق في أول بطولة سينمائية من خلال فيلم "حاحا وتفاحة" مع ياسمين عبد العزيز وحسن حسني وريكو ونشوى مصطفى ولطفي لبيب. والفيلم من إخراج أكرم فريد، وتأليف بلال فضل، وتدور أحداثه حول الممرضة "تفاحة" وتجسدها ياسمين التي تعيش مع شقيقتها "حاحا" ويجسده طلعت زكريا وتنشأ بينهما بعض المشكلات. وسبب المشكلة يعود إلى قصة حب نسجت بين "تفاحة" وعامل فقير ولم يجد أمامهما سوى العيش في منزل والدها بعد أن قررا الزواج، لكن تفاحه تصطدم برغبة شقيقها في أن يتزوج في المنزل نفسه.

وخوفاً من مواجهة شبح الفشل هربت أفلام مبكراً من حلبة المنافسة خوفا من جماهيرية كرة القدم في توقيت بطولة كأس الأمم، ومنها فيلم "عمارة يعقوبيان" الذي يضم نخبة من كبار النجوم على رأسهم عادل إمام ونور الشريف ويسرا وهند صبري وخالد صالح وسمية الخشاب وأحمد بدير، الفيلم سيناريو وحوار وحيد حامد واخراج مروان حامد، الذي تأجل عرضه في الأسبوع الأخير من شهر حزيران (يونيو) المقبل.

كما تقرر تأجيل عرض فيلم "كلام في الحب" تأليف زينب عزيز وإخراج على إدريس إلى منتصف شهر شباط( فبراير) المقبل، وهو من بطولة يسرا وحنان ترك وعمرو واكد وهشام سليم وسامي العدل وطلعت زكريا.

أما فيلم "حليم" فلم يتم بعد الاستقرار على موعد نهائي لعرضه وإن كان من المرجح أن يتم اختيار الأربعاء الأخير من شهر آذار (مارس) المقبل بما يتوافق مع الذكرى الأولى لرحيل أحمد زكي، والذكرى الثامنة والعشرين لرحيل عبد الحليم حافظ. الفيلم تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج شريف عرفة، بطولة الراحل أحمد زكي وابنه هيثم ومنى زكي والسوريين جمال سليمان وسلاف فواخرجي.

أما أحمد السقا ففطن للأمر أخيراً، وقرر الانسحاب من حلبة المنافسة بموسم الأضحى، فبعد أن قرر الخروج من مرحلة البيات الشتوي ليتألق مع نصفه الآخر منى زكي، في السينما، ليقدما "العشق والهوى" مع غادة عبد الرازق ومنة شلبي وخالد صالح، عادت الشركة المنتجة للفيلم وفضلت الانسحاب وعرض الفيلم في صيف 2006.

تدور أحداث الفيلم حول قصة حب تجمع شابا وفتاة والتي تنتهي بالانفصال كنتيجة لعدة مشاكل، فيتزوج كل منهما ولكن يلتقيان بعد عدة سنوات ليجمعهما الحب من جديد.

التعليق