جمهور الرمثا يأتي بألالآف ونتائج الفريق تجذبه بقوة

تم نشره في الأحد 25 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • جمهور الرمثا يأتي بألالآف ونتائج الفريق تجذبه بقوة

قضايا ومشاهد رياضية

 

تيسير محمود العميري

 

  عمان - جلس نحو سبعة الآف مشاهد في ملعب الحسن يوم الجمعة الماضي، يتابعون مباراة الرمثا وشباب الاردن ضمن بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، رغم غزارة الامطار وبرودة الطقس وربما كانت حرارة الاداء سببا في تفاعل الجمهور مع المباراة، كما كان للاهداف الخمسة وقع السحر واستحقت تلك المباراة وصفا فنيا مثيرا خصوصا وانها شهدت انقلابا في النتيجة.

   بيد ان هذا العدد من الجمهور الرمثاوي الاصيل يعطي المزيد من الدلالات على ان النتائج الايجابية تعتبر خير جاذب للجمهور، فها هو جمهور الرمثا يزحف الى الملاعب مجددا وربما بعد غياب طال انتظاره، بعد ان انزوى الرمثا عن المنافسة على الالقاب، واكتفى بالهروب من صراع الهبوط في الزفير الآخير!.

   والجمهور الرمثاوي جاء نتيجة طبيعية للنقاط الست عشرة التي حصل عليها الفريق في مبارياته التسع الماضية، ولعل من الانصاف القول بأن خسارة الرمثا امام اليرموك في اول لقاء بين الفريقين في الدوري، اعطى مؤشرات خاطئة بشأن قدرة الفريق على المنافسة، فها هو يحتل المرتبة الثالثة مؤقتا حيث ان للوحدات 12 نقطة وله مباراتين متبقيتين، وعلى جميع الاحوال فإن الرمثا ضمن مكانا له بين الاربعة الكبار، ومن الناحية المنطقية فإن فرصته بالمنافسة على لقب البطولة متوفرة وان كانت بدرجات متفاوتة بينه وبين الفرق الاخرى لا سيما شباب الاردن والفيصلي.

   والمسألة الملفتة للنظر ان الرمثا لعب مبارياته القوية امام الفرق الثلاثة التي تنافسه على اللقب في اربد، وبالتالي فإنه سيلعب امام شباب الاردن والوحدات والفيصلي في عمان، وهذا يفرض على جماهيره التي احتشدت بالالآف في ملعب الحسن ان تزحف الى عمان وتقف خلف فريقها ولكن ليس بالعشرات وبالمئات فقط.

   وربما يكون للجمهور وقعا ساحرا على الفريق بيد ان هذا الجمهور وللمرة المليون يجب ان يعي حقيقة لا لبس فيها، وهي ان قيام نفر لا بأس به من جمهور الفريق بشتم الحكام وبعض المعنيين بلعبة كرة القدم، حتى وان كان فريق الرمثا فائزا بتلك المباراة لن يأتي الا بالضرر على الفريق، وعليه تكون الكرة وفي كل الاحيان في ملعب جمهور الرمثا فهل يأتي الاياب بما هو خير للرمثا؟.

موقع الكتروني لاتحاد الكرة

   شهران ويكمل اتحاد الكرة برئاسة سمو الامير علي بن الحسين الست سنوات من عمره، وهو اتحاد بلا شك تميز بمؤسسية العمل والانجاز الفني والاداري والمالي، وان جاء ليكمل مسيرة الاتحادات التي سبقته، فالعمل وهذا امر بديهي لا يبدأ من نقطة الصفر مطلقا.

   وربما حاول الاتحاد الحالي وفي بعض شؤون اللعبة ان يبدأ من الصفر فعلا، وها هو الموقع الالكتروني الذي تم تحديثه مؤخرا وليس استحداثه، يشكل اضافة نوعية جديدة للعمل الاداري الاحترافي في اتحاد الكرة، وبلا شك سيكون رائدا في هذا المجال وربما سبق او يسبق العديد من الاتحادات الرياضية العربية والآسيوية.

   والموقع الالكتروني لاتحاد الكرة يضم بين ثناياه مجموعة من المواضيع الهامة التي تهم المتابعين، ويشكل مجالا رحبا للإطلاع على اخبار الكرة الاردنية لمن هم في داخل المملكة او خارجها.

التعليق