الإيراني بورهاني يعد بعروض قوية في كأس العالم

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً

 القاهرة - أعرب آراش بورهاني لاعب خط وسط منتخب إيران لكرة القدم عن سعادته بوصول بلاده إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها الصيف المقبل في ألمانيا وتوقع فوز البرازيل باللقب.

وقال بورهاني لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) عندما التقته على هامش دورة ألعاب غرب آسيا مؤخرا في الدوحة: "نحن مسرورون جدا بتأهلنا للمونديال المقبل لأننا بذلنا جهدا كبيرا في التصفيات وكان لا بد أن يكافئنا الله على هذه الجهود".

وأضاف: "نعلم أن مهمتنا في ألمانيا لن تكون سهلة لكننا سنسعى إلى بذل كل جهد ممكن من أجل تشريف الكرة الايرانية في هذا المحفل العالمي الكبير".

وتابع بورهاني: "الفريق يعيش أفضل حالاته الان وروحنا المعنوية مرتفعة للغاية على الرغم من حصولنا على المركز الثالث فقط في دورة ألعاب غرب آسيا لاننا بشهادة الجميع قدمنا أفضل عروض الدورة".

وعن الخسارة أمام سورية في الدور نصف النهائي لدورة ألعاب غرب آسيا قال بورهاني قائد فريق نادي باس الايراني: "لقد خسرنا بركلات الترجيح في وقت كنا نحن الاحق فيه بالفوز في الوقت الاصلي لكن عوامل خارجية عدة أثرت في نتيجة المباراة إلى جانب عدم التوفيق".

وأضاف: "لا أريد أن أقول أنه كان للحكم القطري دوره المهم في هذه الخسارة خصوصا بعدما أعاد ركلة الترجيح الاولى التي صدها حارسنا لكنكم شاهدتم المباراة ويمكنكم أن تحكموا على الامر بأنفسكم".

وعن رأيه في المستوى الفني لمسابقة كرة القدم في هذه الدورة بشكل عام رأى بورهاني أنها "لم تكن عالية المستوى باستثناء بعض العروض التي قدمتها إيران والعراق وسورية. ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن الفرق الاخرى شاركت بمنتخبات من الصف الثاني علما أنه غاب عن فريقنا نحو ستة لاعبين من الفريق الاول عوضناهم بلاعبين من الفريق الاولمبي".

وعن توقعاته لكأس العالم المقبلة على الصعيدين التنظيمي والفني، قال بورهاني: "ألمانيا دولة عريقة ومتطورة تكنولوجيا وهذا سيجعلها قادرة على توفير مناخ تنظيمي ملائم جدا".

وأضاف "اعتقد أن من زار ألمانيا خلال الاشهر الماضية وقف بنفسه على مدى استعداداتها لتنظيم هذا الحدث الكبير. كما لا يجب أن ننسى أنها الدولة الوحيدة التي فكرت في تنظيم برنامج ثقافي مرادف لمنافسات كرة القدم مما سيجعل الحدث أكثر ثراء وإثارة".

وتابع: "من الناحية الفنية .. لا اعتقد أنه يمكن تقسيم الفرق المشاركة إلى ضعيفة وقوية خلال الدور الاول لان كل هذه الفرق ستسعى إلى إثبات ذواتها خصوصا في مبارياتها الاولى في هذا المحفل العالمي. وسبق لنا أن شاهدنا الكاميرون تفوز على الارجنتين في إيطاليا 1990 والسنغال تفوز على فرنسا في البطولة الاخيرة التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان في عام 2002".

وأوضح بورهاني: "لكن مع بداية الدور الثاني ستختلف الامور كثيرا حيث لن يكون هناك أي مجال للخطأ فمن يخسر يعود إلى بلاده بخفي حنين. ونأمل بأن نكون بمثابة الحصان الاسود في هذه البطولة وأن نحقق نتائج إيجابية تصل بنا إلى مركز نرتضيه. طموحاتنا كبيرة للغاية ولما لا وتركيا حصلت على المركز الثالث وكوريا الجنوبية على المركز الرابع في نهائيات كأس العالم الاخيرة".

وعن توقعاته للفرق التي يمكن أن تتنافس على الوصول إلى المباراة النهائية قال: "البرازيل تتصدر الجميع ففريقها كامل ومتكامل ولديها من المواهب الفردية ما لا يعد ولا يحصى. لا اعتقد أنه سيكون هناك أي فريق يمكنه كبح جماح رونالدو ورونالدينيو وكاكا وروبرتو كارلوس وكافو ولوسياو ومعهم الحارس العملاق ديدا".

وعن الطرف الثاني في المباراة النهائية أشار إلى انه "من الصعب جدا تحديده الان لكن تبقى الفرصة الاكبر متاحة لألمانيا لو أحسنت استغلال سلاحي الارض والجمهور".  

التعليق