زيكو تخلص من الانتقادات ويحلم بالانجازات مع المنتخب الياباني

تم نشره في الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

 

  طوكيو- بعد أن كان البرازيلي زيكو المدير الفني للمنتخب الياباني من أكثر المدربين الذين تعرضوا للانتقادات خلال مسيرتهم مع الفرق التي تأهلت لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا نجح اللاعب الدولي السابق في العبور بفريقه إلى النهائيات ووصل للتشكيل المثالي للفريق قبل منافسات البطولة التي تجرى منتصف العام القادم.

ورغم الانتقادات الاعلامية والجماهيرية التي وجهت للفريق بشكل عام وزيكو بشكل خاص على مدار العامين الماضيين كان الاداء الراقي للفريق في بطولة العالم السابعة للقارات التي استضافتها ألمانيا منتصف العام الحالي 2005 سببا في ارتفاع أسهم زيكو مع الفريق.

وكان الفريق خسر مباراته الاولى في كأس القارات أمام المكسيك 1- 2 ولكنه سرعان ما استعاد توازنه وتغلب على المنتخب اليوناني بطل أوروبا 1- صفر ثم تعادل 2-2 مع المنتخب البرازيلي بطل العالم قبل أن يخرج من الدور الاول بفارق الاهداف فقط خلف المنتخب البرازيلي الذي توج باللقب فيما بعد.

وقال زيكو بعد التعادل مع المنتخب البرازيلي آنذاك "أدرك فريقي معنى اللعب أمام فريق قوي للغاية وكيفية مجاراة هذا الفريق".

وكان زيكو قد تولى مسؤولية المنتخب الياباني خلفا للمدير الفني الفرنسي فيليب تروسييه الذي قاد الفريق إلى الدور الثاني (دورالستة عشر) في كأس العالم 2002 التي استضافتها اليابان بالتنظيم المشترك مع كوريا الجنوبية.

وكانت مباريات الفريق في بطولة القارات بالاضافة إلى تأهله المبكر لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا طوق النجاة بالنسبة لزيكو من الانتقادات التي عانى منها منذ توليه مسؤولية الفريق الياباني.

وكان مشجعو المنتخب الياباني نظموا مسيرة احتجاج قبل عام طالبوا فيها الاتحاد الياباني لكرة القدم بإقالة زيكو من تدريب منتخب بلادهم. وبعد هزيمة المنتخب الياباني أمام نظيره الايراني خلال آذار- مارس الماضي في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 شنت وسائل الاعلام اليابانية أيضا حملة تطالب بإقالة المدرب البرازيلي.

وقدم زيكو تحديا جديدا إلى الاسلوب الياباني في معالجة المواقف حيث اعتمد على احترام استقلالية كل لاعب وترك للاعبين تقييم أنفسهم جيدا وحل المشاكل التي يواجهونها في الاداء خلال المباريات بالتشاور مع زملائهم وذلك على عكس المدرب السابق تروسييه الذي أجبر اللاعبين على تطبيق خططه فقط.

ونال زيكو انتقادات لاذعة واتهامات بأنه يقلص فرصة عدد من اللاعبين في الانضمام والمشاركة مع المنتخب الياباني لانه بمجرد أن يثق في أحد اللاعبين يلجأ إلى الاحتفاظ به في قائمة الفريق بشكل دائم ولكنه حظي أيضا ببعض المدافعين عن أسلوبه الذين برروا ذلك بأن التغييرات المفاجئة في الاسلوب الخططي للفريق تتسبب في حدوث نوع من الارتباك للاعبين.

ونجح زيكو (52 عاما) رغم ذلك في تكوين ثنائي ذهبي من هيديتوشي ناكاتا نجم فريق بولتون الانجليزي وشونسوكينا كامورا لاعب سلتيك الاسكتلندي وهو ما رفضه تروسييه طويلا.

ويكمن مفتاح تفوق الفريق الياباني في القدرة على خلق توازن في خط الوسط الذي يضم النجمين حيث يجيد ناكاتا تنفيذ الواجبات الدفاعية في وسط الملعب إضافة إلى قدرته على الاندفاع في الهجوم بينما يتميز ناكامورا بتمريراته المتنوعة العديدة والمهارات الخططية.

ويدعم خط الوسط في المنتخب الياباني أيضا اللاعب شنجي أونونجم فريق فينورد الهولندي وهو لاعب لا غنى عنه في المنتخب الياباني بفضل لمساته الرائعة للكرة وكذلك قدرته على ربط خطوط الفريق.

وبذلك ستكون الشهور الست الباقية على انطلاق فعاليات كأس العالم بألمانيا ضرورية لزيكو لدعم الانسجام والتناغم الذي أدخله في أداء المنتخب الياباني.

التعليق