ارتفاع الضغط الرئوي له خطورة كبيرة على الصحة

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

 هانوفر- يمثل ارتفاع ضغط الدم مشكلة صحية عامة إلا أن الجمع بين انسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم في الجهاز التنفسي ينطوي على خطورة كبيرة على الصحة.

ويوجد لدى الانسان دورة دموية أصغر تربط بين البطين الايمن والايسر للقلب عبر الرئتين ومن الممكن أن يرتفع ضغط الدم في هذا الجزء من الجسم ولكن لأسباب مختلفة.

وثبت أن المادة الفعالة في أقراص الفياجرا التي تستخدم لعلاج ضعف القدرة الجنسية عند الرجال قد تساعد أيضا على التخفيف من ارتفاع ضغط الدم في الرئتين الذي قد يتطور ليصبح مميتا. وينجم هذا المرض عن انسداد بالاوعية الدموية الدقيقة ويشير إليه الاطباء باسم ارتفاع الضغط الرئوي.

وتنسد الاوعية الدموية لأسباب عدة منها: الجلطات الرئوية وأمراض الكبد والمشاكل الخلقية في القلب أو أمراض الرئة إلى جانب الاصابة بمرض نقص المناعة المكتسب المعروف باسم الايدز.

وذكرت جمعية مرض ارتفاع الضغط الرئوي ومقرها بمدينة راينشتن في ولاية بادن-فورتمبرج الالمانية أن النساء أكثر عرضة للاصابة بالمرض مقارنة بالرجال.

وعادة ما يصاب الانسان بهذا المرض في سن العشرين إلى الاربعين عاما. وتقول الجمعية إن ارتفاع الضغط الرئوي يظهر تدريجيا وبالتالي لا يلاحظ المرضى أعراضه الاولية مثل: صعوبة التنفس والشعور بالارهاق.

وفي كثير من الاحيان لا يتعرف الاطباء على المرض ويشخصونه باعتباره نقصا في اللياقة أو إنهاك.

وتشتد أعراض المرض مع تطوره لتشمل: آلام الصدر وتدهور الصحة والتراكم غير الطبيعي للسوائل في الجسم وزرقة الشفاه. ويقول الاستاذ ماريوس هويبر من كلية طب جامعة هانوفر الالمانية "في إطار علم بيولوجيا الجزيئات فإن المرض يتشابه أكثر مع أعراض الاورام".

وفي الولايات المتحدة أجيزت مادة سيلدينافيل الفعالة في أقراص الفياجرا في حزيران'يونيو الماضي تحت الاسم التجاري ريفاشيو لعلاج ارتفاع الضغط الرئوي.

وتساعد المادة على توسيع أوعية البطين الايمن للقلب وتوفير تهوية جيدة وتحسين قدرة الرئة على استنشاق الاوكسجين. ويتمنى الاطباء استخدام عقاقير أخرى تستعمل أصلا لعلاج السرطان في علاج ارتفاع الضغط الرئوي أملا في أن تساعد في توسيع الاوعية الدموية ووقف النمو الزائد للخلايا على جدران الاوعية في نفس الوقت.

التعليق