خطر الإصابة بالملاريا يتراجع مع التقدم في السن

تم نشره في السبت 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً

 نيويورك-قال علماء أول من امس إن عشرين في المئة فقط من الاشخاص الذين يعيشون في المناطق الموبوءة بمرض الملاريا يواجهون بالفعل خطر الاصابة بعدوى المرض وهو استنتاج يمكن أن يسمح باستهداف أفضل للجهود الرامية إلى مكافحة الملاريا.

وانطلاقا من دراسة على أساس احصاءات رياضية استخدمت بيانات مستقاة من تسعين قرية أفريقية أصيب سكانها بعدوى الملاريا، قال الباحثون ان الاطفال وأشخاصا آخرين لديهم مقاومة ضعيفة للمرض فضلا عن أشخاص يعيشون بالقرب من أماكن يتكاثر فيها الناموس الذي ينشر الملاريا يعتبرون من بين هؤلاء الذين لديهم أعلى مخاطر الاصابة بالعدوى.

وجاء في الدراسة التي أجراها علماء من المعهد القومي الاميركي للصحة والتي نشرتها مجلة "نيتشر" أن الاطفال تتزايد عندهم المقاومة للمرض بعد إصابتهم به عدة مرات وأن خطر الاصابة يتناقص مع التقدم في السن.

ويذكر أن مرض الملاريا الذي يسببه طفيل يوجد فقط في أنواع معينة من البعوض المسمى (أنوفليس) وتتغذى على دم الانسان يودي بحياة ما يربو على المليون شخص سنويا. وتقول منظمة الصحة العالمية إن حوالي 40 في المئة من سكان العالم يعيشون في مناطق معرضة لخطر الاصابة بالعدوى.


 

التعليق