NBA : موسم جديد وصفحة جديدة في أجمل مسابقات كرة السلة

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • NBA : موسم جديد وصفحة جديدة في أجمل مسابقات كرة السلة

أيمن أبو حجلة

 

   عمان - ستنطلق اليوم منافسات المسابقة الأغلى والأشهر    في عالم كرة السلة، دوري رابطة الأندية الأميركية المحترفة   (NBA) يطل عليكم من جديد ليقدم كل ما هو ممتع وشيق لجميع متابعيه في شتى أنحاء العالم، والسؤال الأبرز الذي يطرح نفسه هو.. من هو البطل الجديد الذي سيكتسح بقية الفرق ليصل إلى قمة الهرم؟ 

 يبدو حامل اللقب سان انتونيو سبيرز مصمما على الإحتفاظ بكأس الدوري هذا الموسم بعد أن ضم اللاعبين المخضرمين مايكل فينلي ونيك فان اكسل إلى صفوف الفريق المكتظ أصلا بالنجوم البارزة على رأسها قائد الفريق تيم دنكان وصانع ألعابه توني باركر وجناحه المميز مانو جينوبيلي، لكن مهمة سبيرز ستكون مليئة بالعقبات إذا ما وضعنا بعين الإعتبار قبام ميامي هيت الفريق الأقوى في المنطقة الشرقية، ببعض الضفقات التي زادت من ترشيحاته لنيل اللقب خاصة في وجود الثنائي المميز شاكيل أونيل ودووين ويد.

   ولا أحد يستطيع التكهن بمستقبل فريق فينيكس صنز الذي أطرب المتابعين بمستويات راقية قدمها الموسم الماضي، حيث استغنى الفريق عن اثنين من لاعبيه المهمين هما جو جونسون كوينتين ريتشاردسون، ونفس الأمر ينطبق على وصيف البطل وحامل اللقب في الموسم قبل الماضي ديترويت بيستونز الذي يمر بفترة لا يمكن التنبأ بنتائجها بعد استقالة المدرب المعروف لاري براون نهاية الموسم المنصرم.

وتبقى الفرصة متاحة للعديد من الفرق للمنافسة هلى لقب المسابقة هذا العام ومنها نذكر دالاس مافريكس بقيادة نجمه الألماني ديريك نوفيتسكي، لوس أنجلوس ليكرز الذي استعاد الثقة باستعادة مدربه المحنك فيل جاكسون، والفريق العريق بوسطن سلتيكس المميز بمستواه الثابت بوجود اللاعب العصري بول بيرس، وقد يكون البطل خارج دائرة الترشيحات مثلما حدث مع ديترويت بيستونز قبل أكثر من عام، وقد تستطيع فرق ضعيفة أن تنهض بحالتها الفنية لتصل إلى مرحلة لم يكن يتوقعها أحد مثلما فعل نيويورك نيكس عام 1999 عندما وصل للنهائي.

   عموما.. يضم الدوري الأميركي السلوي 30 فريقا قسمت إلى منطقتين، المنطقة الشرقية التي تضم ثلاث مجموعات هي الأطلسي والوسط وجنوب الشرق، والمنطقة الغربية التي تحتوي على ثلاث مجموعات أخرى هي شمال الغرب والهادئ وجنوب الغرب علما بأن كل المجموعات تحتوي على خمسة فرق، ويلعب كل فريق 82 مباراة في الدور الاول، والفرق التي تحتل المراكز من 1 إلى 8 في كلا المنطقتين تتأهل إلى الأدوار النهائية القائمة على مبدأ الفائز في 4 من أصل 7 مباريات، وفي النهاية يتواجه بطل الشرق مع بطل الغرب في الدور النهائي الحاسم، ويذكر أن بطل كل مجموعة يتأهل إلى الأدوار النهائية بغض النظر عن ترتيبه في منطقته.

معتزلون

   سيفتقد دوري الـNBA هذا الموسم أربعة لاعبين كبار أعلنوا اعتزالهم بعد أن برزوا لسنوات في سماء اللعبة، الأول هو أفضل مصوب ثلاثيات في كرة السلة الأميركية ريجي ميلر الذي أعلن اعتزاله اللعبة ونهائيات بعد أن قضى 18 موسما مع انديانا بيسرز، الثاني هو ستيف سميث عضو المنتخب الأميركي الفائز ببطولة العالم عام 1994 والذي تألق في بداياته مع ميامي هيت قبل أن يبرز أيضا مع أتلانتا هوكس وبورتلاند تريل بليزرز وسان انتونيو سبيرز ونيو أورليانز هورنتس وأخيرا فريق تشارلوت بوبكاتس الذي تركه منتصف الموسم الماضي عائدا من حيث بدأ احترافه اللعبة في ميامي هيت.

   اللاعب الثالث قد يكون أشهر أجنبي يلعب في تاريخ الدوري وهو الصربي فلادي ديفاش الذي عاش أياما لا تنسى مع لوس أنجلوس ليكرز وساكرامنتو كينغز وهو يعمل حاليا كشاقا في ليكرز حيث لفت الأنظار بموهبته في متابعة الكرات تحت السلة، وأخيرا أعلن نجم نيويورك نيكس ألن هيوستن اعتزاله اللعبة بعدما أحس بعدم قدرته على العطاء في المرحلة المقبلة علما بأنه قاد الفريق لنهائي لا ينسى أمام سان انتونيو سبيرز في عام 1999.

انتقالات

   اشتعل سوق الإنتقالات هذا الموسم واتجهت الانظار إلى لاعبين مجتهدين بعيدا عن نجوم الشهرة والمال، ولعل أبرز صفقات الموسم كانت انتقال أنتون ووكر نجم بوسطن سلتيكس السابق إلى ميامي هيت، وانضم معه اللاعب الخبير غاري بيتون زميل شاكيل أونيل السابق في لوس أنجلوس ليكرز، كما ضم فريق المدينة الحارة صانع الألعاب الموهوب جيسون ويليامز من ممفيس غريزليز.

 فريق العاصمة واشنطن ويزاردز استغنى عن نجمه لاري هيوز لمصلحة كليفلاند كافيليرز لكنه في المقابل كسب خدمات الثنائي تشاكي أتكينز وكارون بتلر من لوس أنجلوس ليكرز وأنتونيو دانييلز من انديانا بيسرز.

ممفيس غريزليز عقد صفقتين يتوقع لهما النجاح من خلال ضم المخضرم إدي جونز من هيت وصانع الألعاب الشهير ديمون ستودماير من بورتلاند تريل بليزرز، وحصل ساكرامنتو كينغز على خدمات بونزي ويلس لاعب غريزليز وشريف عبد الرحيم نجم بورتلاند تريل بليزرز.

 فبنبكس صنز استغنى عن لاعبين مهمين هما كوينتين ريتشاردسون المنتقل إلى نيويورك نيكس وجو جونسون الذي سيصبح النجم الجديد في أتلانتا هوكس، أما هيوستن روكتس الذي عقد أكبر صفقات الموسم الماضي من خلال تعاقده مع تريسي ماكغريدي فإنه اكتفى هذا الموسم بضم سترومويل سويفت من تورنتو رابتورز.

   وأجرى ميلووكي باكس عددا كبيرا من الصفقات هذا الموسم أهمها الحصول على خدمات أفضل لاعب متطور في الموسم الماضي بوبي سيمونز القادم من لوس أنجلوس كليبرز، والكندي جمال ماغلوير نجم نيو أورليانز/أوكلاهوما هورنتس الذي كان آخر الصفقات البارزة قبل إغلاق سوق الإنتقالات، لكن فريق "الغزلان" استغنى بالمقابل عن نجم التغميسات ديزموند ميسون لمصلحة هورنتس.

وعزز سان انتونيو سبيرز صفوفه بشراء قائد دالاس مافريكس السابق مايكل فينلي وصانع ألعاب بورتلاند تريل بليزرز نيك فان اكسل الذي تألق في السابق مع ليكرز ومافريكس أيضا، واستغنى كليفلاند كافيليرز عن صانع ألعابه جيف ماكينيس لمصلحة نيوجيرسي نيتس واشترى بالمقابل خدمات صانع ألعاب مبامي هيت السابق ديمون جونز.

أجانب

   وتعج ملاعب كرة السلة الأميركية هذه الأيام بالعديد من اللاعبين الأجانب الساعين لإثبات قدراته وبرهان خطأ نظرية أن كرة السلة خلقت للأمريكان فقط، وهو ما أثبته المنتخب الأرجنتيني عندما نال ذهبية أولمبياد أثينا 2004 في الوقت الذي أحرز فيه فريق "الحلم" الأميركي المركز الثالث.

وتلعب الدول التي كانت جزءا في السابق من الإتحاد السوفييتي ويوغسلافيا السابقتين دورا كبيرا في فرقها الأميركية،  فليتوانيا البطلة السابقة لأوروبا على سبيل المثال أنجبت واحدا من أفضل لاعبي الإرتكاز في وقتنا الحاضر وهو زدروناس ألغاوسكاس الذي قدم مستويات ملفتة للأنظار مع كليفلاند كافيليرز، وهذا الموسم انضم النجم الليتواني ساروناس ياسيكيفيشيوس إلى انديانا بيسرز لعله يترك نفس البصمة التي تركها مواطنه في كافيليرز.

ويرفع اللاعب الماهر في صد الكرات أندريه كيرلينكو لواء اللاعبين الروس في الدوري، أما سلوفينيا الجمهورية اليوغسلافية السابقة فقد أصبحت منجما لتصدير اللاعبين إلى اميركا وظهر ذلك واضحا مع تألق بريموز بريزيتش مع تشارلوت بوبكاتس والثنائي راشا نيستروفينش وبينو أودريه مع سان انتونيو سبيرز وصانع الألعاب الشاب ساشا فيوفيتش مع لوس أنجلوس ليكرز.

   وتبقى صربيا إحدى الدول المفضلة بالنسبة للفرق الأميركية، فلا أحد منا ينسى الدور الذي لعبه فلادي ديفاش مع ليكرز في أوائل التسعينيات، أما اللاعب الصربي الأبرز حاليا فهو بلا شك ماكينة الثلاثيات في ساكرامنتو كينغز بيا ستوياكوفيتش، ويبرز فلاديمير رادمانوفيتش مع سياتل سوبرسونيكس كما يتوقع لدراكو ميليسيتش دورا حيويا هذا الموسم مع ديترويت بيستونز بعد موسمين قضاهما على مقاعد البدلاء، ويبدو أن اعتماد فريق نيوجيرسي نيتس هذا العام تحت السلة سيتركز على الصربي المتأل نيناد كرسيتش، ومن أوكرانيا يشكل ستانيسلاف ميدفيدينكو ورقة رابحة في جيب مدرب ليكرز فيل جاكسون.   

   ولن يكون توني باركر صانع ألعاب سان انتونيو سبيرز الفرنسي الوحيد في الدوري بعدما انضم يوهان بيترو إلى سوبرسونيكس، ولن يكون مانو جينوبيلي الأرجنتيني الوحيد في سبيرز بعدما نجحت مساعيه في إقناع إدارة ناديه بضم بشراء مواطنه فبريسيو أوبيرتو، وطالما قدم الاسباني باو غاسول أدار رفيعا مع ممفيس غريزليز، وتركيا لها نصيب في هذه المسابقة من خلال هيدو توركوغلو نجم أورلاندو ماجيك ومهمت أوكور لاعب ارتكاز يوتا جاز، وحتى بريطانيا المغمورة في عالم كرة السلة لها ممثل في هذا الدوري هو ندودي ايبي لاعب مينيسوتا تمبروولفز.

   وإذا كانت البرازيل مشهورة بتصديرها لاعبي كرة القدم إلى مختلف أنحاء العالم فقد استطاعت أيضا ان تقدم اثنين من نجومها البارزين إلى الدوري السلوي الأميركي هما نيني نجم ارتكاز دنفر ناغتس وليوناردو باربوسا لاعب فينيكس صنز، لكن افريقيا مازالت ضعيفة في هذا المجال وإن كان دالاس مافريكس مهتما باللاعبين الأفارقة حيث يضم في صفوفه الكونغولي دجي مبانغا والسنغالي دي ساغانا ديوب، لكن إذا أردنا ان نكون منطقيين فإن 80% من لاعبي الفرق الأميركية لهم جذور افريقية!

والصيني ياو مينغ أصبح ظاهرة في هذا الدوري الشيق، فقد أصبح له شعبية جارفة في مختلف أنحاء العالم وإن كان البعض يعتقد انه لا يستحق الهالة الإعلامية التي تحيط به من كل صوب، والأجنبي الأبرز في الدوري بكل تأكيد هو الألماني ديريك نوفيتسكي قائد منتخب بلاده وفريق دالاس مافريكس حيث يعتبر العديد من المتابعين أن هذا اللاعب هو الأجنبي الوحيد القادر على مجاراة نجوم اللعبة الأمريكان بل بإمكانه التغلب عليهم في الكثير من الأحيان إذا اعتبرنا أن الكندي ستيف ناش لا يعد لاعبا أجنبيا (كندا جزء من رابطة الدوري).

الجدول الكامل لمباريات شهر تشرين الثاني/نوفمبر

1/11

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - ميلووكي باكس   

سان انتونيو سبيرز - دنفر ناغتس   

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس  - ساكرامنتو كينغز   

فينيكس صنز - دالاس مافريكس

2/11

كليفلاند كافيليرز -نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس    

اورلاندو ماجيك - انديانا بيسرز   

تورنتو رابتورز - واشنطن ويزاردز   

بوسطن سلتيكس - نيويورك نيكس   

نيوجيرسي نيتس - ميلووكي باكس   

ديترويت بيستونز – فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز    

ممفيس غريزليز - ميامي هيت   

مينيسوتا تمبروولفز - بورتلاند تريل بليزرز   

شيكاغو بولز - تشارلوت بوبكاتس   

هيوستن روكتس- ساكرامنتو كينغز   

يوتا جاز - دالاس مافريكس   

سياتل سوبرسونيكس - لوس انجلوس كليبرز   

دنفر ناغتس - لوس انجلوس ليكرز   

غولدن ستيت ووريورز - اتلانتا هوكس             

3/11

ميامي هيت - انديانا بيسرز   

لوس انجلوس ليكرز - فينيكس صنز   

4/11         

اورلاندو ماجيك - ممفيس غريزليز   

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - تشارلوت بوبكاتس   

تورنتو رابتورز - نيوجيرسي نيتس   

بوسطن سلتيكس - ديترويت بيستونز

نيويورك نيكس - واشنطن ويزاردز   

سان انتونيو سبيرز - كليفلاند كافيليرز   

دنفر ناغتس - بورتلاند تريل بليزرز   

غولدن ستيت ووريورز - يوتا جاز   

لوس انجلوس كليبرز - اتلانتا هوكس   

سياتل سوبرسونيكس - مينيسوتا تمبروولفز   

5/11

واشنطن ويزاردز - اورلاندو ماجيك   

تشارلوت بوبكاتس - بوسطن سلتيكس   

ديترويت بيستونز - تورنتو رابتورز   

نيوجيرسي نيتس - شيكاغو بولز   

انديانا بيسرز – فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز    

ممفيس غريزليز - كليفلاند كافيليرز   

دالاس مافريكس - سان انتونيو سبيرز

هيوستن روكتس - نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس    

ميلووكي باكس - ميامي هيت   

يوتا جاز - فينيكس صنز   

بورتلاند تريل بليزرز - اتلانتا هوكس   

لوس انجلوس كليبرز - مينيسوتا تمبروولفز   

6/11

نيويورك نيكس - غولدن ستيت ووريورز       

فينكيس صنز - ساكرامنتو كينغز   

لوس انجلوس ليكرز - دنفر ناغتس   

7/11

تورنتو رابتورز - كليفلاند كافيليرز   

تشارلوت بوبكاتس - يوتا جاز   

ميامي هيت - نيوجيرسي نيتس   

مينيسوتا تمبروولفز - لوس انجلوس كليبرز   

شيكاغو بولز - سان انتونيو سبيرز 

8/11

اتلانتا هوكس - لوس انجلوس ليكرز   

ممفيس غريزليز - سياتل سوبرسونيكس   

ميلووكي باكس - غولدن ستيت ووريورز  

هيوستن روكتس - اورلاندو ماجيك   

ساكرامنتو كنغز - ديترويت بيستونز   

9/11         

كليفلاند كافيليرز - سياتل سوبرسونيكس   

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - دالاس مافريكس   

واشنطن ويزاردز - لوس انجلوس كليبرز   

بوسطن سلتيكس - مميفيس غريزليز   

تشارلوت بوبكاتس - سان انتونيو سبيرز   

نيوجيرسي نيتس - يوتا جاز   

انديانا بيسرز - ميامي هيت   

مينيسوتا تمبروولفز - لوس انجلوس ليكرز   

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس - اورلاندو ماجيك

شيكاغو بولز - غولدن ستيت ووريورز   

بورتلاند تريل بليزرز - نيويورك نيكس   

دنفر ناغتس - ساكرامنتو كينغز   

10/11         

اتلانتا هوكس - لوس انجلوس كليبرز  

ميامي هيت - هيوستن روكتس   

فينيس صنز - ديترويت بيستونز   

11/11

انديانا بيسرز - نيوجيرسي نيتس   

تورنتو رابتورز - يوتا جاز   

واشنطن ويزاردز - سياتل سوبرسونيكس   

بوسطن سلتيكس - سان انتونيو سبيرز   

تشارلوت بوبكاتس - دالاس مافريكس   

كليفلاند كافيليرز - ممفيس غريزليز   

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - لوس انجلوس ليكرز   

ساكرامنتو كينغز - دنفر ناغتس   

غولدن ستيت ووريورز - نيويورك نيكس   

بورتلاند  تريل بليزرز - ديترويت بيستونز   

12/11

اتلانتا هوكس - ممفيس غريزليز   

واشنطن ويزاردز - سان انتونيو سبيرز   

ميامي هيت - تشارلوت بوبكاتس   

نيوجيرسي نيتس - هيوستن روكتس

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس - دالاس مافريكس   

شيكاغو بولز - يوتا جاز   

ميلووكي باكس - انديانا بيسرز   

فينيكس صنز - غولدن ستيت ووريورز   

تورنتو رابتورز - سياتل سوبرسونيكس   

13/11  

بوسطن سلتيكس - هيوستن روكتس   

اورلاندو ماجيك - كليفلاند كافيليرز   

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز- لوس انجلوس كليبرز   

دنفر ناغتس - مينيسوتا تمبروولفز   

ساكرامنتو كينغز - نيويورك نيكس   

14/11

ممفيس غريزليز - لوس انجلوس ليكرز   

يوتا جاز - نيويورك نيكس   

غولدن ستيت ووريورز - شيكاغو بولز   

15/11

كليفلاند كافيليرز - واشنطن ويزاردز   

اورلاندو ماجيك - تشارلوت بوبكاتس   

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - تورنتو رابتورز   

ديترويت بستونز - بوسطن سلتيكس

ميامي هيت - نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس    

نيوجيرسي نيتس - سياتل سوبر سونيكس   

مينيسوتا تمبروولفز - هيوستن روكتس   

دالاس مافريكس - دنفر ناغتس   

سان انتونيو سبيرز - اتلانتا هوكس   

ساكرامنتو كينغز - يوتا جاز   

لوس انجلوس كليبرز - ميلووكي باكس   

16/11   

تورنتو رابتورز – فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز    

بوسطن سلتيكس - سياتل سوبرسونيكس   

تشارلوت بوبكاتس - انديانا بيسرز   

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس - دنفر ناغتس   

فينيكس صنز - ممفيس غريزليز

لوس انجلوس ليكرز - نيويورك نيكس   

بورتلاند تريل بليزرز - شيكاغو بولز   

غولدن ستيت ووريورز - ميلووكي باكس   

17/11 

مينيسوتا تمبروولفز - واشنطن ويزاردز   

دالاس مافريكس - اتلانتا هوكس   

سان انتونيو سبيرز - هيوستن روكتس   

18/11         

كليفلاند كافيليرز - اورلاندو ماجيك   

انديانا بيسرز - تشارلوت بوبكاتس   

بوسطن سلتيكس - تورنتو رابتورز   

ميامي هيت - فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز   

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس - اتلانتا هوكس   

دنفر ناغتس - نيويورك نيكس   

فينيكس صنز - يوتا جاز   

هيوستن روكتس - ديترويت بستونز   

بورتلاند تريل بليزرز - غولدن ستيت ووريورز  

ساكرامنتو كينغز - ميلووكي باكس   

لوس انجلوس ليكرز - لوس انجلوس كليبرز   

سياتل سوبرسونيكس - شيكاغو بولز   

19/11         

انديانا بيسرز - هيوستن روكتس   

اورلاندو ماجيك - نيو اورليانز هورنيتس    

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - كليفلاند كافيليرز  

نيوجيرسي نيتس - واشنطن ويزاردز   

مينيسوتا تمبروولفز - تشارلوت بوبكاتس   

دالاس مافريكس - ديترويت بيستونز   

سان انتونيو سبيرز - فينيكس صنز 

يوتا جاز - ممفيس غريزليز   

نيويورك نيكس - بورتلاند تريل بليزرز   

تورنتو رابتورز - ميامي هيت   

لوس انجلوس كليبرز - غولدن ستيت ووريورز   

20/1

دنفر ناغتس - ممفيس غريزليز   

سياتل سوبرسونيكس - ساكرامنتو كينغز   

لوس انجلوس ليكرز - شيكاغو بولز   

21/1         

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس    

يوتا جاز - ميلووكي باكس   

ساكرامنتو كينغز - سان انتونيو سبيرز   

غولدن ستيت ووريورز - نيوجيرسي نيتس   

22/1

كليفلاند كافيليرز - بوسطن سلتيكس   

واشنطن ويزاردز - دنفر ناغتس   

ممفيس غريزليز – بورتلاند تريل بليزرز   

دالاس مافريكس - هيوستن روكتس

فينيكس صنز - تورنتو رابتورز   

سياتل سوبرسونيكس - يوتا جاز   

23/1         

اتلانتا هوكس - بوسطن سلتيكس   

اورلاندو ماجيك - واشنطن ويزاردز   

تشارلوت بوبكاتس - نيويورك نيكس   

ديترويت بيستونز - دنفر ناغتس   

هيوستن روكتس - فينيكس صنز   

ميامي هيت - بورتلاند تريل بليزرز   

ميلووكي باكس – فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز    

نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس - مينيسوتا تمبروولفز   

ساكرامنتو كينغز - نيوجيرسي نيتس   

غولدن ستيت ووريورز - سان انتونيو سبيرز   

لوس انجلوس كليبرز - تورنتو رابتورز   

24/1   

انديانا بيسرز - كليفلاند كافيليرز   

لوس انجلوس ليكرز - سياتل سونيكس   

25/1  

انديانا بيسرز - اتلانتا هوكس   

اورلاندو ماجيك - بورتلاند تريل بليزرز   

بوسطن سلتيكس - تشارلوت بوبكاتس   

ديترويت بيستونز - واشنطن ويزاردز   

ممفيس غريزليز - هيوستن روكتس   

ميامي هيت - دالاس مافريكس   

مينيسوتا تمبروولفز - ميلووكي باكس   

سان انتونيو سبيرز - شيكاغو بولز   

دنفر ناغتس - لوس انجلوس كليبرز   

يوتا جاز - غولدن ستيت ووريورز  

ساكرامنتو كينغز - تورنتو رابتورز   

فينيكس صنز - نيوجيرسي نيتس   

نيويورك نيكس - فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز   

سياتل سوبرسونيكس - نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنيتس    

26/11

اورلاندو ماجيك - ميامي هيت

تشارلوت بوبكاتس - واشنطن ويزاردز   

كليفلاند كافيليرز - مينيسوتا تمبروولفز   

دالاس مافريكس - ممفيس غريزليز   

هيوستن روكتس - شيكاغو بولز   

ميلووكي باكس - ديترويت بيستونز   

غولدن ستيت ووريورز - تورنتو رابتورز    

27/11   

اتلانتا هوكس - بورتلاند تريل بليزرز   

لوس انجلوس كليبرز - انديانا بيسرز   

لوس انجلوس ليكرز - نيوجيرسي نيتس   

28/11

تورنتو رابتورز - دالاس مافريكس   

بوسطن سلتيكس - اورلاندو ماجيك   

ميامي هيت - نيويورك نيكس   

دنفر ناغتس - نيوجيرسي نيتس   

غولدن ستيت ووريورز - نيو اورليانز/أوكلاهوما هورنتس    

29/11

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز - بورتلاند تريل بليزرز   

ميلووكي باكس - دالاس مافريكس   

مينيسوتا تمبروولفز - لوس انجلوس كليبرز   

شيكاغو بولز - اورلاندو ماجيك   

هيوستن روكتس - اتلانتا هوكس   

سان انتونيو سيبرز - لوس انجلوس ليكرز 

يوتا جاز - انديانا بيسرز   

ساكرامنتو كينغز - تشارلوت بوبكاتس 

30/11

لوس أنجلوس كليبرز – كليفلاند كافيليرز

ممفيس غريزليز – تورنتو رابتورز

ميامي هيت – أتلانتا هوكس

بورتلاند تريل بليزرز – واشنطن ويزاردز

شيكاغو بولز – نيويورك نيكس

ديترويت بيستونز – نيوجيرسي نيتس

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز – بوسطن سلتيكس

انديانا بيسرز – فينيكس صنز

نيو أورليانز/أوكلاهوما هورنتس – دنفر ناغتس

تشارلوت بوبكاتس – سياتل سوبرسونيكس

ساكرامنتو كينغز – غولدن ستيت ووريورز

سان انتونيو سبيرز أثناء تتويجه بطلا للدوري الموسم الماضي بعد نتغلبه في الدور النهائي على ديترويب بيستونز مايكل ريد وميلووكي باكس يقصان شريط الإفتتاح الليلة أمام فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز .

مجموعة الأطلسي..

تاريخ سلتيكس في مواجهة ثلاثي نيتس وكتيبة "أيفرسون"

 قبل بداية منافسات الموسم الجديد لا بد لنا أن نلقي نظرة تفصيلية على فرسان الدوري السلوي الأميركي بقسميه الشرقي والغربي، وسنبدأ إلقاء الضوء على القسم الشرقي على أن نقدم تحليلا آخر عن القسم الغربي في الأيام المقبلة، مجموعة الأطلسي التي لا تحتوي على مرشح حقيقي للمنافسة على اللقب، ستشهد منافسة لاهبة للتأهل إلى الأدوار النهائية خاصة أن فرقا مثل بوسطن سلتيكس وفيلادلفيا سيفنتي سيسكرز ونيويورك نيكس تتمتع بتاريخ عريق وشعبية كبيرة لدى جميع أنصار اللعبة، كما أن فرق المجموعة تضم نجوما عملاقة لها وزنها على الساحة، حيث يكفي النظر إلى تشكيلة نيوجيرسي نيتس للتأكد من صحة هذه المقولة.

بوسطن سلتيكس

 أشهر فريق كرة سلة ارتدى اللباس الأخضر يدخل منافسات موسم الدوري الأميركي الجديد وقد استغنى عن اثنين من أكثر اللاعبين خبرة في البطولة وهما صانع الألعاب المخضرم غاري بيتون والجناح أنتون ووكر اللذين اتجها إلى ميامي هيت، لكن بوسطن سلتيكس.. الفريق الذي فاز بالدوري 16 مرة (رقم قياسي) يستطيع المنافسة هذه المرة بوجود مجموعة متجانسة يدربها اللاعب السابق دوك ريفرز الذي يخوض موسمه الثاني مع الفريق.

 ويمني أنصار سلتيكس النفس بأن يفوز فريقهم باللقب بعد مرور 20 عاما بالتمام والكمال على إحرازه آخر مرة عندما كان "الطائر" لاري بيرد يحلق في أجواء الدوري حاملا فريقه على أكتافه، لكنهم يعلمون أيضا أن المهمة لن تكون سهلة المنال في ظل عدم وجود لاعب من طينة بيرد.

 نجم الفريق بلا منازع هو اللاعب العصري بول بيرس، وقد أطلقنا عليه لقب "العصري" لأنه يتقن كل شيء في كرة السلة ابتداء من صناعة الألعاب والتمرير مرورا بتسجيل الثلاثيات والتصويب من المسافات المتوسطة، وانتهاء بالتغميس العنيف والمتابعة الممتازة تحت السلتين، وسيقود بيرس هذا العام مجموعة شابة تواقة لتحقيق الإنتصارات.

 وريكي ديفز يعتبر الورقة الرابحة التي يعتمد عليها ريفرز هذا الموسم خاصة بعدما أثبت كفاءة عالية في الموسم المنصرم، وهو مبدع في عمليات "الدنك" الساحقة بسبب قدرته الفائقة على التعلق في الهواء.

 ومن الأسماء البارزة أيضا في صفوف سلتيكس لاعب الإرتكاز رايف لافرينتز الذي تأثر أداؤه بعض الشيء في الموسمين السابقين بسبب إصابة خطيرة في الركبة، لكنه ورقة رابحة هو الآخر في جعبة ريفرز حيث يتميز هذا اللاعب المجتهد بحبه الشديد لتصويب الثلاثيات من الأطراف وهي مهارة قلما يتقنها لاعبي الإرتكاز.

 ويمكن لسلتيكس الإعتماد على حيوية الشابين آل جيفرسون وتوني آلن.. الأول قدم أداء مميزا كلاعب جناح في موسمه الأول بالدوري، والثاني كان خير معاون لغاري بيتون في الموسم الماضي، ومن المتوقع أن يقوم بدور أكبر هذا الموسم.

 لكن صناعة الألعاب لن تكون حكرا على ألن برحيل بيتون، فقد استقدم بوسطن سلتيكس صانع ألعاب نيو أورليانز/أوكلاهوما هورنتس دان ديكاو في الصفقة الأبرز له هذا الموسم، وينتظر الفريق مفاجآت سارة من اللاعبين المستجدين جيرالد غرين وريان غوميز على غرار ما فعله توني ألن وآل جيفرسون الموسم الماضي، وبريان سكلابراين القادم من نيوجيرزي نيتس يمكنه إفادة الفريق كثيرا تحت السلة.

 وكالعادة.. فإن الآمال تنعقد بشكل كبير على نجم الفريق وقائده بول بيرس الذي عاني بعض الشيء من نظام دوك ريفرز في السابق، لكنه عاقد العزم على تدوين اسمه كواحد من عظماء سلتيكس، بوب كوزي كان أسطورة الفريق الأخضر في الستينات، بيل روسل كان بطل عقد السبعينات، ولاري بيرد حلق في أجواء بوسطن كثيرا في الثمانينات، فهل يستطيع بيرس أن يكون بطل العقد الأول من القرن الحادي العشرين في المدينة التي تعيش على أمجاد فريقها السلوي؟

نيوجيرزي نيتس

 تأهل نيوجيرزي نيتس الموسم الماضي بشق الأنفس إلى الأدوار النهائية الفاصلة، فقد غاب عنه نجمه الساحر جيسون كيد في بداية الموسم بسبب الإصابة، ثم تراجع مستوى الفريق كثيرا مع غياب النجم ريتشارد جيفرسون لفترة طويلة ولنفس السبب، ولولا إقدام إدارة الفريق على اتخاذ قرار جريء تمثل في شراء اللاعب الرائع فينس كارتر من فريق تورنتو رابتورز لتعرض الفريق لخسائر لا تحصى.

 هذا الموسم ينوي نيتس العودة إلى درب الإنتصارات التي تعود عليها في السنوات الأربع الماضية، خاصة بوجود الثلاثي المدمر (كيد، جيفرسون، كارتر) والأخير ينوي حفر اسمه كواحد من عظماء اللعبة، فهو واحد من أمهر لاعبي الدوري.. لكن سجله خال من الإنجازات.

 ولا يوجد أدنى شك في قدرة جيسون كيد على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، فقد عانى هذا اللاعب الخبير من بعض المشاكل مع إدارة النادي العام الماضي بسبب بيع اللاعب كينون مارتن إلى دنفر ناغتس، وهدد كيد بالرحيل إذا لم يقم الفريق بشراء نجم بوزن صديقه، وهو ما حصل فعلا عندما وافق فينس كارتر على الإنتقال إلى نيتس مقابل مبلغ مالي كبير، وكيد ساحر بمعى الكلمة، وهو إلى جانب ستيف ناش نجم فينيكس صنز أفضل صانع ألعاب في الدوري خاصة وأن مهارة التمرير تعتبر لغعبةة خاصة به يتقنها ويتفنن في تطبيقها على الدوام، وما يعزز من قوة كيد هذا الموسم هو إصراره على الفوز ببطولة الدوري الأغلى قبل أن يفوته القطار ويكبر في السن علما بأن عمره حاليا 32 سنة.

 وسيلقى كيد كل العون من زميله ريتشارد جيفرسون الذي يعد من أبرز لاعبي الأطراف في البطولة، وهو يحب الإختراق والتسجيل من المواقف الصعبة ولا يهاب خصومه مهما بلغت شهرتهم وقوتهم، أما كارتر فسيستمر بالتأكيد في السير على نفس النهج الذي اتبعه طيلة السنوات الماضية وهو سحق السلة بكل ما أوتي من قوة وهو الأمر الذي سيجعل جمهور نيوجيرزي نيتس في وضع يحسد عليه.

 لكن هل من أوراق رابحة أخرى في جعبة مدرب الفريق لورانس فرانك؟؟ نعم.. هناك أكثر من ورقة يستطيع المدرب أن يزج بها في الوقت المناسب وأهمها على الإطلاق صانع ألعاب كليفلاند كافيليرز سابقا جيف ماكينيس الذي شكل ثنائيا متفاهما مع ليبرون جيمس في فريقه القديم ومن المتوقع أن يزود فينس كارتر بالعديد من التمريرات التي تؤدي سريعا إلى وصول السلة بسهولة ويسر.

 ومن المتوقع أن يحل الصربي نيناد كريستيتش المشكلة التي عانى منها الفريق طويلا وهي ضعف مستوى لاعبي الإرتكاز تحت السلة، فقد أثبت هذا اللاعب جدارته في الموسم الماضي واستحق مركزا أساسيا في الفريق إلى جانب جيسون كولينز، ويضم نيتس حاليا عددا من اللاعبين المستجدين الذين يسعون لسرقة الأضواء من عمالقة الفريق مثل أنتوني رايت وآدم تشوب وآرثور جونسون.

 وبوجود هذه المجموعة المتميزة التي نضيف عليها مارك جونسون القادم من فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز ولاموند موراي لاعب تورنتو رابتورز سابقا وسكوت بادجيت العضو القديم في فريق هيوستن روكتس، فلا يتوقع أن يتأثر نيتس بالإستغناء عن المخضرم رون ميرسر والشاب بريان سكالابراين.

فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز

 مضى 22 عاما على فوز فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز بقيادة نجم النجوم جوليوس ايرفينغ وعملاق الإرتكاز موسيس مالون بلقب الدوري الأميركي للمحترفين، لقد كان الفريق في ذلك الوقت بحتوي على لاعبين عظام طبعوا بصماتهم على تاريخ الدوري لما امتلكوه من مقدرات كبيرة وفنيات عالية.

 لكن سيفنتي سيكسرز هذه الأيام هو أحد الفرق التي تعتمد على نجومية لاعب واحد يسعى لأن يكون الأبرز في تاريخ النادي، إنه ألن أيفرسون أفضل لاعب في مباراة كل النجوم هذا العام والذي استطاع أن يكوّن لنفسه شعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم خلال فترة وجيزة.

 والفريق يتكل على أيفرسون في كل شيء تقريبا.. فهو يسجل النقاط ويسرق الكرات ويمرر بنجاح، لكن مشكلته في عدم وجود السند المطلوب في الوقت المناسب جعلت سيفنتي سيكسرز فريقا لا يستطيع سوى التأهل إلى الأدوار النهائية الأولى بشق الأنفس، إدارة الفريق تنبهت لهذه المشكلة في منتصف الموسم الماضي وتعاقدت مع نجم ارتكاز ساكرامنتو كينغز سابقا كريس ويبر.

 هل يستطيع أيفرسون أن يشكل ثنائيا متفاهما مع ويبر في الوسم الجديد، هذا السؤال من أبرز ما يطرح قبل بدء المنافسات خاصة أن أيفرسون الذي سبق وأن اقترب مع فريقه من نيل لقب الدوري بداية هذا العقد قبل أن يخسر في الدور النهائي أمام ليكرز، وضع في رأسه هدفا واحدا ألا وهو الوصول إلى قمة الهرم خاصة بعدما أدرك أن الألقاب الشخصية لا تساوي شيئا بجانب ملامسة كأس الدوري.

 ورغبة الإدارة في تغيير الأمر الواقع كان أمرا ملموسا هذا العام، فبالإضافة إلى التوقيع مع ويبر والنجم جمال ماشبورن الذي لم يلعب مباراة واحدة الموسم الماضي بسبب الإصابة، فقد استقدم النادي مدربا واعدا كان لاعبا سابق في صفوف سيفنتي سيكسرز هو موريس تشيكس الذي درب في السابق بورتلاند تريل بليزرز وكان مساعدا للمدرب الشهير لاري براون الذي درب الفريق في أوائل هذا العقد.

 ومثلما نجح تشيكس كلاعب مع سيفنتي سيكسرز عندما كان يهوى سرقة الكرات والقيام بالواجبات الدفاعية، فهو ينوي أيضا إثبات نفسه كمدرب، والخبرة التي اكتسبها في السابق كفيلة بتحقيق ذلك شرط أن يؤدي بقية لاعبي الفريق واجباتهم على أكمل وجه.

 وعلى رأس هؤلاء اللاعبين يأتي الموهبة الشابة أندري إيغودالا الذي كان من أفضل اللاعبين المستجدين في الموسم المنصرم، وهناك المميز بالتصويبات الثلاثية كايل كورفر والمتابع الجيد تحت السلة صامويل دالمبيرت، ولا ننسى أيضا أن الفريق الذي استغنى عن خدمات الجناح مارك جاكسون واللاعب الخبير آرون ماكي، قام بشراء ستيفن هنتر لاعب ارتكاز فينيكس صنز السابق الذي عاش الموسم الماضي في ظل النجم أماري ستودماير، ويعول أنصار الفريق كثيرا على مواهب اللاعبين المستجدين خاصة صانع الألعاب لويس ويليامز.

نيويورك نيكس

 يريد فريق الولاية الأشهر في الولايات المتحدة أن يظهر وجهه الحقيقي عندما تبدأ منافسات الموسم الجديد بعدما قضى معظم الموسم الذي سبقه في دوامة من الخسائر عصفت بنجوم الفريق وأنصاره.

 وظهرت جدية نيكس في العودة إلى أهل القمة عبر التعاقد مع المدرب المشهور لاري براون الذي قاد ديترويت بيستونز قبل أكثر من عام إلى الفوز بلقب الدوري رغم أنه لم يكن أبدا من الفرق المرشحة، وبراون يتمتع بالخبرة والحنكة اللازمتين لتحقيق النجاح مع الفريق الذي يريده وهو يسعى إلى إيجاد توليفة مناسبة من بين مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة والشباب، وإن كانت آماله قد تعرضت لانتكاسة قبل أسبوعين بعدما أعلن قائد الفريق ألن هيوستن اعتزاله كرة السلة نهائيا بعد مشوار حافل بالملاعب.

 وقضى نيكس موسما مخيبا للآمال العام الماضي لكن الأسلحة الموجودة في الفريق حاليا كفيلة باستعادة الفريق لمستواه المعهود، وسيكون الحمل كبيرا على نجم الفريق وصانع ألعابه ستيفون ماربوري الذي يعد واحدا من الأسماء اللامعة في الدوري، جمهور نيويورك يحبه كثيرا، وأرقامه ما هي إلا دليلا واضحا على أحقيته في قيادة الفريق.

وأقدم نيكس على خطوة جريئة تمثلت بالإستغناء عن لاعب ارتكازه الرئيسي كيرت توماس لمصلحة فينيكس صنز الذي قدم بالمقابل لنيكس ماكينة الثلاثيات كوينتين ريتشاردسون، أحد جنود صنز الذي قدم مستويات متميزة في الموسم الماضي بقيادة نجمه الكندي ستيف ناش، وريتشاردسون سيكون خير معاون لشاب مجتهد أثبت وجوده في أول موسم له مع نيويورك نيكس وهو جمال كراوفورد.

 لكن ماذا فعل نيكس لتعويض رحيل كيرت توماس ومن قبله نظر محمد أحد المنتقلين من صفوف الفريق أوائل هذا العام؟ قام الفريق الشهير بشراء لاعبين في هذا المركز.. الأول هو إدي كوري لاعب شيكاغو بولز الذي رفض بغرابة إجراء اختبارا للحمض النووي فقام فريقه بعرضه للبيع، والثاني هو جيروم جيمس لاعب سياتل سوبرسونيكس الذي يعيبه كثرة تعرضه للإصابات، وسيلقى هذان الإثنان المساندة من قبل الخبير ماليك روز القادم إلى الفريق ضمن صفقة انتقال نظر محمد إلى سان انتونيو سبيرز في شباط/فبراير الماضي، وكذلك تشانينغ فري، أحد أبرز اللاعبين المستجدين هذا الموسم.

 ومن خلال المعطيات التي سبق ذكرها فإن أوضاع نيويورك نيكس تبدو أفضل من الموسم السابق، ويمكنه من خلالها الوصول إلى ما هو رابتورز

 لا تبدو الظروف مواتية بالنسبة لفريق المدينة الكندية تورنتو لتحقيق حلم طال انتظاره من خلال الوصول إلى الأدوار النهائية من دوري الـNBA، خاصة وأن الفريق باع في منتصف الموسم الماضي أبرز نجم بتاريخه القصير فينس كارتر.

 من هو نجم الفريق في الوقت الحالي؟ إنه كريس بوش، لاعب من الطراز الرفيع ينتظر بفارغ الصبر بدء منافسات هذا الموسم ليثبت أنه نجم كبير وواحد من اللاعبين الذين سيحدثون أثرا ملحوظا في المواسم المقبلة، فقد استطاع هذا االلاعب الصاعد في ثاني مواسمه بالدوري أن يحقق نسبة تسجيل مقدارها 16.8 نقطة ونسبة متابعات بلغت 8.9 متابعات في المباراة الواحدة، ومع رحيل كارتر فإن الطريق خال من أية معوقات قد تمنعه من أن يصبح اللاعب رقم واحد في رابتورز.

 لكن بوش لن يكون وحيدا في مهمة رابتورز الصعبة هذا الموسم، فقد استفاد الفريق كثيرا من خبرة غالين روز في الموسم المنصرم، والأمر نفسه ينطبق على موريس بيترسون الذي يعتبر الأقدم في التشكيلة الحالية، وبالنسبة لصفقات الفريق هذا الموسم، فقد تم استقدام صانع الألعاب المجتهد مايك جيمس من هيوستن روكتس حيث يتوقع أن يلعب دورا أساسيا في انتصارات الفريق، وقد يساعده في مهمة صناعة الألعاب اللاعب الإسباني خوسيه كالديرون الذي برز في كأس أوروبا التي أقيمت مؤخرا في صربيا، لكن الفريق سيفتقد لخدمات رافر ألستون ودونيل مارشال ولاموند موراي الذين اختاروا الرحيل بعد العروض الهزيلة للفريق.

 وإذا استطاع أن يستغل بنيته الجسدية القوية وطوله الفارع.. فمن الممكن أن يكون رفاييل أرويو مفاجأة الموسم خاصة وأنه يتمتع بمهارة يحسد عليها في متابعة الكرات تحت السلة، وهو سيكون لاعب الإرتكاز الرئيسي لرابتورز، وإذا لم يتمكن هذا اللاعب من القيام بدوره فإن مدرب الفريق سام ميتشيل سيعاني كثيرا من الناحية الدفاعية.

 وأخيرا فإن الفريق المشهور بإنجابه اثنين من عظماء لعبة كرة السلة في الوقت الحاضر وهما فينس كارتر وتريسي ماكغريدي، قد ينجح في صقل مواهب النجمين المستجدين جوي غراهام وتشارلي فيلانويفا، وقد يستعين بخبرة إريك ويليامز وأرون ويليامز إلى جانب روبرت باك الذي سيخوض موسمه الثالث عشر هذا الموسم.

 

مجموعة الوسط..
شباب شيكاغو ونجومية جيمس يهددان "الأولاد السيئين"

 

 المنافسة ستشتعل على قمة هرم مجموعة الوسط بالمنطقة الشرقية حيث يسعى الوصيف.. فريق "الأولاد السيئين – Bad Boys" ديترويت بيستونز لإثبات أنه أقوى من كل الظروف حيث يعيش فترة انتقالية بعد رحيل مدربه لاري براون، ويمر انديانا بيسرز هو الآخر بفترة صعبة بعد اعتزال نجمه الكبير ريجي ميلر، ويأمل شباب شيكاغو بولز في السير على النهج الذي اتبعوه الموسم المقبل عندما فاجأوا الجميع بعروضهم القوية في حين يبدو كليفلاند كافيلييرز جاهزا لتخطي الدور الاول بقيادة ليبرون جيمس، وأخيرا فإن ميلووكي باكس سيظهر بوجه جديد لعل وعسى أن يغير الصورة السيئة التي ظهر من خلالها في الأشهر الماضية.

ديترويت بيستونز

 من المتوقع أن يعيش بطل الموسم قبل الماضي ديترويت بيستونز في مرحلة انتقالية صعبة بعد أن غادر المدرب الشهير والذي صنع انتصارات الفريق في الموسمين السابقين لاري براون متجها إلى نيويورك نيكس.

 قبل عامين كان بيستونز يعيش فترة حرجة في تاريخه السلوي، تخبط في النتائج رافقه عدم استقرار في مستوى النجوم الكبار، كان لا بد من حصول التغيير وهو ما حصل باستقدام الخبير براون الذي أعاد اكتشاف لاعبي مدينة ديترويت وصقل مواهبهم وبث روح الحماس في نفوسهم لينالوا أغلى الألقاب رغم وجود العديد من الفرق المرشحة للمنافسة، وعاد براون من جديد ليقود بيستونز إلى نهائي الموسم الماضي، لكنه لم يتمكن من تكرار إنجازه حيث خسر الفريق الدور النهائي بصعوبة وأمام فريق صعب المراس اسمه سان انتونيو سبيرز.

 رحل براون.. فهل يستطيع بيستونز إكمال مشواره الناجح بدونه، الجواب على هذا السؤال صعب للغاية، فأنصار الفريق خائفون من العودة إلى فترة التخبط في النتائج، وفي تحرك سريع لإعادة الروح في قلوب اللاعبين الحزينين لفراق مديرهم الفني الفذ، قامت إدارة النادي بقيادة اللاعب السابق جو دومارز بالتوقيع مع مدرب معروف آخر هو فيليب ساندورز الذي قضى أوقاتا عصيبة الموسم الماضي مع مينيسوتا تمبروولفز مما أدى إلى إقالته.

 لنكن صريحين.. ساندورز سيجد أمامه فريقا جاهزا يتسلح بالخبرة والحيوية، وإذا أردنا أن نضع تشكيلة بيستونز تحت المجهر، فإننا سنكتشف ما قمنا باكتشافه قبل عام.. خماسي متفاهم يلعب بروح واحدة، وكل واحد من هؤلاء الخمسة يعرف مهامه تماما ولا يتدخل في مهام الآخر، تشاونسي بيلوبس سيتولى صناعة الألعاب للعام الرابع على التوالي، وعلى الأجنحة سيتواجد الناضج ريتشارد هاميلتون أسرع لاعبي المجموعة، وتايشون برنس المعروف بإتقانه الواجب الدفاعي، اما تحت السلة فسيتواجد بن رشيد والاس، الاول اختير أفضل مدافع في الموسم الماضي، والثاني يعتبر قوة هائلة في الناحيتين الدفاعية والهجومية، وحتى بديل بن والاس سيكون هو نفسه الذي أفاد الفريق كثيرا في الموسم المنصرم.. أنتونيو ماكدايس.

 جديد الفريق؟؟ لا جديد يستحق الذكر.. لكنه بالتأكيد سيعتمد بصورة أكبر على البورتوريكي كارلوس أرويو في صناعة الألعاب والصربي داركو ميليسيتش على الأطراف، كما يمكن الإستفادة من خدمات الخبير ديل ديفيس صاحب الخبرة الطويلة في ملاعب الـNBA والذي طالما كان ورقة رابحة في صفوف انديانا بيسرز، إضافة إلى جهود اللاعبين المستجدين أليكس آكر وأمير جونسون وجيسون ماكسيل.

 لا شك أن طريق فريق ديترويت بيستونز لن يكون مفروشا بالسجاد الأحمر، لكن تفاهم اللاعبين الخمسة الأساسيين قد يدفع بالفريق إلى الدور النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

شيكاغو بولز

 يخوض فريق شيكاغو بولز العريق مغامرة جديدة بنجومه الشباب في الدوري الأميركي لكرة السلة حيث يأمل الفريق في النجاح مرة أخرى في زعزعة أمن الفريق الكبيرة والتأهل بسهولة إلى الأدوار النهائية.

 في الموسم الماضي، لم يتوقع أكثر المتفائلين أن يصل بولز إلى هذا القدر من النضج في التعامل مع المعطيات الموجودة، والسبب هو وجود مجموعة شابة تتمتع بالحماس المعوض لنقص الخبرة في الكثير الأحيان، كما أن المدرب سكوت سكيلز عرف كيفية توظيف قدرات لاعبيه بالشكل الأمثل، والنتيجة كانت فريقا قويا حقق العديد من الإنتصارات على أبرز فرق الدوري.

 وسكيلز تعذب كثيرا كي يرى الشهرة كلاعب في هذه المسابقة، فقد كان فريقه صانع ألعاب مجتهد يحاول جاهدا مساعدة فريقه بشتى الوسائل وكانت أفضل أيامه مع أورلاندو ماجيك في أوائل التسعينات رغم أن الفريق كان يتعرض للهزيمة تلو الأخرى قبل مجيء شاكيل أونيل، لذلك فإنه رفض الخضوع لمبدأ الإستسلام وبرز كمدرب لامع في فينيكس صنز قبل الإنتقال إلى بولز حيث قام بعمل رائع مع مجموعة موهوبة مكونة من لاعبين صغار.

 وهذا الموسم استغنى بولز عن اللاعب الخبير الوحيد أنتونيو ديفيز، كما اختار عدم الإستمرار في شراكته مع أفضل مسجل له في الموسم السابق إدي كاري لرفضه إجراء اختبار للحمض النووي وهو الأمر الذي أثار غضب النادي وخوفه في آن واحد، وعدا ذلك فإن بقية اللاعبين الذين شكلوا الانتصارات الماضية جاهزون لخوض المنافسات من جديد.

 صناعة الألعاب يتولاها واحدا من أكثر اللاعبين تطورا السنة الماضية كيرك هينريتش، ويقال أن هذا اللاعب هو عماد أية خطة ينوي سكيلز تطبيقها على أرض الملعب، وعلى الأجنحة يبرز اللاعب الصاعد كريس دوهان في موسمه الثاني الدوري ومعه السوداني الأصل البريطاني النشأة لول دينغ، وهذان الإثنان يتقنان الإختراق والتسجيل من الأطراف ولا يخشيان الإلتحام مع أحد، وفي الإرتكاز ومع رحيل كاري، يتوقع أن يكون لتايسون تشاندلر دورا أكبر هذا الموسم.

 البدلاء هم سر نجاح شيكاغو بورلز هذه الأيام، وهذا ما أثبته أفضل لاعب في الفريق الموسم الماضي بن غوردون الذي نال جائزة اللاعب السادس "أفضل لاعب بديل"، فقد كان غوردون رمزا لانتصارات الفريق بعدما كان يبدأ المباريات من مقاعد البدلاء ليلهب حماس الفريق ويسجل النقاط تباعا حتى يرجح كفة فريقه، وهذا ما جعله يأتي في المركز الثاني على لائحة أفضل اللاعبين المستجدين وراء عملاق ارتكاز تشارلوت بوبكاتس إيميكا أوكافور، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو.. هل سيبقي سكيلز نجمه غوردون على مقاعد البدلاء أم سيزج به هذا الموسم في المباريات منذ البداية؟

 وأخيرا فإن سكيلز يتطلع للإستفادة من قدرات القادمين الجدد في الفريق، تيم توماس لاعب نيويورك نيكس الخبير الذي قد يعوض رحيل انتونيو ديفيز، وهو أتى للفريق برفقة مايكل سويتني الذي يتطلع بدوره لبداية عاصفة مع فريقه الجديد.

 هل سيفعلها شيكاغو بولز من جديد؟ ربما الخبرة التي اكتسبها نجوم الفريق في الموسم الماضي ستساعدعم في الوصول إلى ما هو أبعد من الدور الأول من النهائيات، ومن يدري.. قد نرى خليفة جديد لأبرز نجوم كرة السلة العالمية على الإطلاق.. مايكل جوردان.

انديانا بيسرز

 "عودة فنّان ورحيل سوبرمان".. إنه أفضل عنوان لمسيرة فريق انديانا بيسرز هذا الموسم، فقد عاد لصفوف الفريق بعد غياب موسم كامل للإيقاف النجم رون آرتيست، في حين أعلن قائد الفريق وملهمه وأفضل مصوب ثلاثيات في تاريخ الدوري ريجي ميلر اعتزله لعبة كرة السلة نهائيات بعد 18 موسما قضاها في الدوري دون أن يحصل على اللقب.

 والظروف التي عاشها انديانا بيسرز في الموسم الماضي كانت صعبة جدا، فبالإضافة إلى غياب الشقي آرتيست على خلفية الشجار الشهير الذي شب في مباراة الفريق مع ديترويت بيستونز، تعرض نجم الفريق جيرمين أونيل وستيفن جاكسون للإيقاف لنفس السبب، وبعد انتهاء عقوبة أونيل وفي المباريات الأخيرة من الدور الاول تعرض اللاعب المعروف بدبلوماسيته في الحديث لإصابة في كتفه، كما غاب اللاعبان جمال تينزلي وفريد جونز في العديد من المباريات للإصابة أيضا، ورغم كل ما حدث فإن بيسرز وصل للدور الثاني من النهائيات بفضل ثلاثيات الساحر ريجي ميلر وجهود اللاعبين الإحتياطيين.

 هذا الموسم لن يكون ميلر حاضرا لإنقاذ بيسرز في الوقت القاتل كما كان يفعل في السابق، وهذا ما يدركه المدرب ريك كارليسل الذي تنفس الصعداء لانتهاء مصاعب الفريق وعودة المصابين، وستكون الأنظار موجهة إلى آرتيست المعروف بواجبه الدفاعي وهو الذي نال الموسم قبل الماضي لقب أفضل مدافع في الدوري.

 يبرع آرتسيت في سرقة الكرات ولمها من تحت السلتين إضافة إلى التصويب الناجح من مختلف الأوضاع وهو ما يجعل الفتى المشاغب واحدا من النجوم التي سيكون لها حصة كبيرة من الإهتمام الإعلامي، لكن آرتيست ليس ركنا لا يمكن الإستغناء عنه بعكس جيرمين أونيل قائد الفريق بعد رحيل ميلر، وأونيل الذي يعيبه قصر قامته بالنسبة لأفضل لاعبي الإرتكاز في الدوري، يعد العدة لموسم جديد يثبت من خلاله أنه من ألمع نجوم الدوري، وهو ارتاح كثيرا في الموسم الماضي لوجود ستيفن جاكسون إلى جانبه، والأخير ورقة رابحة في جيب كارليسل ويستطيح قيادة الفريق على لوحده في الأوقات الحرجة، وسيستمر جمال تينزلي في صناعة ألعاب الفريق للموسم الخامس على التوالي، فيما سيكون جيف فوستر الرجل الرئيسي تحت السلة.

 أما الإحتياطيون فهم مصدر إلهام الأساسيين في بعض الأحيان، وهذا ما أثبته الموسم الماضي عندما غاب الأساسيون فانتفضت الأسماء البديلة وصنعته انتصارات الفريق، ولعل أبرز هؤلاء كان أنتوني جونسون المتقن لعمليات التصويب من خارج القوس، وأوستن كوشر الذي شارك في بناء الهجمات وإنهائها على الأطراف، وديفيد هاريسون الذي حمل عبئا ثقيلا في موسمه الأول وأخيرا سكوت بولارد الذي اجتهد لسد فراغ أونيل أيام إصابته.

 وماذا عن فريد جونز؟؟ أتذكرون اللاعب الذي ألهب حماس المدرجات بتغميساته الفنية التي قادته لنيل جائزة "التغميس" قبل مباراة كل النجوم في الموسم قبل الماضي؟ لقد عانى هذا اللاعب كثيرا من إصابة ألمت به في الركبة وهو يمني النفس في الشفاء نهائيا منها ليساعد في بناء انتصارات الفريق بعد مرحلة الـ"سوبرمان" ريجي ميلر.

 ولا يوجد جديد بمعنى الكلمة في بيسرز.. فقد حصل الفريق على توقيع المستجدين داني غرانغر وإيرازيم لوربيك، لكنه اشترى في الوقت ذاته واحدا من أبرز اللاعبين على مستوى القارة الاوروبية، إنه نجم المنتخب الليتواني ساروناس ياسيكيفيشيوس مقابل الإستغناء عن النجم المخضرم ديل ديفيس.

كليفلاند كافيليرز

 ها هو الفريق الذي يحلم بالوصول إلى الأدوار النهائية منذ عدة مواسم يظهر من جديد كمنافس قوي، كليفلاند كافيليرز يريد كسر القاعدة هذه المرة من خلال بناء فريق قوي ومؤثر يكون عماده الرئيسي وسلاحه الأبرز أبرز نجم شاب في عالم كرة السلة ليبرون جيمس.

 وكاد كافيليرز أن يتأهل فعلا إلى أول الأدوار النهائية الموسم الماضي، لكنه تلقى خسائر متتالية في آخر أيام الدور الأول أهدت بطاقة التأهل الأخيرة عن المنطقة الشرقية إلى نيوجيرسي نيتس.

 ويدرك الفريق أنه لا يستطيع بلوغ حلمه دون أن يكون "الملك" جيمس في قمة عطائه، فهذا اللاعب الذي سيخوض موسمع الإحترافي الثالث يعتبر واحدا من أهم اللاعبين المؤثرين في الدوري وهو يتمتع بشعبية جارفة في جميع أنحاء العالم، والكثير من النقاد يرون من خلاله الخليفة الفعلي لمايكل جوردان علما بأنه يحمل نفس رقم قميصه (23).

 وأرقام جيمس دليل واضح على قدرته الفائقة على فعل كل شيء في أرض المعركة، فهو يسجل ويتابع ويسرق ويصد الكرات ويصوب بنجاح من كافة المسافات، كما أن طريقة تغميسه تلفت الأنظار نظرا لحركة ذراعيه الطويلتين، وهو مثل ألن أيفرسون ودووين ويد قادر على الفوز لوحده على فريق بأكمله ومبارياته أثبتت صحة هذه المقولة.

 وجيمس سيفتقد لخدمات زميله صانع الألعاب النشيط جيف ماكينيس المنتقل إلى نيوجيرسي نيتس، لكنه من ناحية أخرى لن يكون وحيدا في مهمة كافيليرز خاصة إذا علمنا بوجود نجم آخر من فئة الـ5 نجوم وهو الليتواني العملاق زدروناس إلغاوسكاس البالغ من الطول 2.21 م والذي اختير الموسم الماضي لتمثيل فريق الشرق في مباراة كل النجوم، وإذا كان إلغاوسكاس طويلا للغاية فهذا لا يعني أنه ثقيل الحركة خاصة تحت السلة حيث يتمتع بمرونة أثناء عملية الدوران والإلتفاف حول المدافع مما يسهل من وصوله إلى الحلق.

 وأجرى كافيلييرز الذي كان يسعى لضم النجم راي ألن من سياتل سوبرسونيكس صفقة ناجحة في فترة الإنتقالات عندما نجح في الحصول على توقيع سارق الكرات الأفضل في الموسم الماضي لاري هيوز القادم من واشنطن ويزاردز، وهيوز الذي يملك أيضا رصيدا عاليا من النقاط في جدول إحصائياته سيكون له دورا كبيرا بمنافسات هذا الموسم وذلك في حال تمكن من إيجاد صيغة مناسبة للتعاون مع جيمس.

 وسيتولي اللاعب السابق بصفوف ميامي هيت ديمون جونز مهمة صناعة الألعاب في كافيليرز خلفا لماكينيس، كما أن الفريق أجرى صفقة أخرى ناجحة تمثلت في شراء اللاعب دونيل مارشال من تورنتو رابتورز، وكل هذا قد يؤدي إلى جلوس أحد نجوم الفريق في الموسم المنصرم درو غودين على مقاعد الإحتياط علما بأنه حقق نسبة تسجيل جيدة بلغت 14.4 نقطة في المباراة الواحدة.

 المهمة صعبة صعبة لكن ليست مستحيلة بوجود جيمس ومن حوله إلغاوسكاس وهيوز وبقية أفراد الفريق، فهل يستطيع النجم العالمي الشاب قيادة فريقه إلى الأدوار النهائية؟؟.. هذا ما ستجيب عنه الأسابيع المقبلة.

ميلووكي باكس

 الغزال حيوان أليف.. حاله حال فريق ميلووكي باكس الذي كان خصما ودودا متسامحا في منافسات الموسم الماضي، جميع الغزلان كانت هادئة وأليفة، ولكن واحدا من تلك الغزلان كان مفترسا وجائعا على الدوام وهو النجم مايكل ريد.

 وقد حاولت العديد من فرق الـNBA أن تستغل الحالة المتردية التي عاشها غزلان ميلووكي لتحصل على توقع ريد، إلا أن الأخير رفض كل العروض المقدمة له مفضلا البقاء في الفريق الذي أعطاه الفرصة ليكون نجمه الاول بلا منازع واللاعب الأكثر شعبية منذ رحيل راي ألن إلى سياتل سوبرسونيكس قبل أكثر من عامين، وأصبح أمام ريد الآن تحد جديد وهو الخروج من الوضع الفني الصعب الذي يعيشه الفريق وقيادته إلى مرحلة جديدة من الإنتصارات.

 ومن أجل تسهيل مهمة ريد.. قامت إدارة ميلووكي باكس بالتعاقد مع مجموعة كبيرة من اللاعبين لا يوجد بينهم نجم ساطع، لكن الحماس صفة مشتركة فيما بينهم، وهذا ما قد يغير وجه الفريق بشكل عام، وفي المقابل استغنى الفريق عن اثنين من لاعبي ارتكازه.. كالفن بوث والجورجي زازا باتشوليا.

 وستكون صناعة الألعاب ملقاة على عاتق تي.جي فورد الذي سيلقى الإسناد من موريس ويليامز، وعلى الأطراف يتألق باستمرار ريد الذي سيقف إلى جانبه نجم الفريق الجديد الكندي جما ماغلوير، وسيبقى جو سميث بمركزه المساند للاعب الإرتكاز، وتحت السلة فإن باكس محظوظ بتوقيعه مع أبرز لاعب مستجد هذا الموسم أندور بوغوت.

 والأوراق البديلة ستكون جاهزة من خلال الكرواتي العجوز توني كوكوتش صاحب حائزة أفضل لاعب سلة في أوروبا ثلاث مرات والذي كان زميلا لمايكل جوردان وسكوتي بيبن في شيكاغو بولز، لكن أنصار باكس يعقدون آمالهم على أفضل لاعب متطور لموسم 2004/2005 بوبي سيمونز القادم بدوره من لوس أنجلوس كليبرز، وسيمونز بلغ فمة مستواه مع الفريق الثاني في مدينة الملائكة ولفت الأنظار بحماسه الشديد وقدرته الفائقة على تعلم الجديد في كل مباراة الأمر الذي دفع ميلووكي باكس للتعاقد معه لعله يغير من واقع الحال قليلا، إلا أن فريق "الغزلان سيفتقد كثيرا إلى نجم مهارة التغيمس ديزموند ميسون الذي انتقل بدوره إلى نيو أورليانز/أوكلاهوما هورنتس.

 

مجموعة جنوب الشرق..

مهمة صعبة لويزاردز وماجيك أمام القوة الضاربة في ميامي

 

 لن يكون هناك تنافس شديد على قمة مجموعة جنوب الشرق بوجود العملاق ميامي هيت، فهذا الفريق زاخر بأبرز النجوم في كافة المراكز مما يجعله رقما صعبا في سماء الدوري، وسيتنافس كل من واشنطن ويزاردز وأورلاندو ماجيك على وصافة المجموعة في الوقت الذي يبدو فيه تشارلوت بوبكاتس وأتلانتا هوكس بعيدين كل البعد عن تحقيق المراد.

ميامي هيت

 بعد الصفقات الناجحة التي قام بها ميامي هيت هذا الموسم فإنه يبدو المرشح الأقوى لنيل اللقب عن المنطقة الشرقية، لا سيما أنه كان قريبا جدا من إحرازه الموسم الماضي لولا تعثره في الدور قبل النهائي.

 الفريق مدجج بالأسماء اللامعة القادرة على الإطاحة بأي فريق مهما بلغت قوته، وتبدو تشكيلته متكاملة خاصة وأن هناك لاعبين باستطاعتهم القيام بأكثر من دور في الوقت ذاته، والأنظار تتجه إلى الثنائي الأبرز في الدوري شاكيل أونيل ودووين ويد لقيادة الفريق لحلم طال انتظاره، الأول قضى معظم فترات الصيف في صالات "الحديد" لتقوية عضلاته التي ازدادت ضخامة، وهو وعد باستخدام قوته البدنية الهائلة قدر الإمكان ليحد من خطورة نجوم الفرق الأخرى، أما الثاني فهو شعلة الفريق والقائد الفعلي لهجماته، وهو الآخر ينوي القيام بنفس الدور الذي قام به في الموسمين الماضيين عندما كان يهب لنجدة فريقه بنقاطه المتتالية في الأوقات الحرجة.

 ويساعد شاكيل أونيل تحت السلة لاعب شاب اسمه أدونيس هاسلم، تمسك به النادي وجدد تعاقده معه بعدما أثبت كفاءة كبيرة، أرقامه جيدة وحماسه شديد رغم أن معالم وجهه وهيئته على أرض الملعب توحي بالهدوء، ومن المتوقع أن يلقى الإثنان إسنادا قويا في حال اصابتهما أو حاجتهما للراحة من قبل واحد من أبرز لاعبي الإرتكاز بالدوري في العقد الماضي ألونزو مورنينغ الذي كان قائد ميامي هيت أيام المدرب السابق ومدير النادي حاليا بات ريلي.

 أما النجوم الجدد فهم على قدر كبير من المهارة والمسؤولية في آن واحد، أنتون ووكر الذي قد يعتبره المدرب ستان فان غاندي الورقة الرابحة التي تنقذ الفريق وقت الضيق، فالخبرة التي يتمتع بها نجم بوسطن سلتيكس السابق كفيلة بجعله عنصر أساسي في تشكيلة هيت القادمة، وهناك نجم آخر أتى من سلتيكس أيضا وهو صانع الألعاب الفذ غاري بيتون الذي يمني النفس بالفوز بلقب الدوري قبل اعتزاله، وبيتون سبق وأن لعب موسما مع شاكيل أونيل في لوس أنجلوس ليكرز لذلك لن يعاني من صعوبة التأقلم مع فريقه الجديد لكنه بالتأكيد لن يهنأ بمركز ثابت بالتشكيلة الأساسية مع وجود صانع ألعاب موهوب قادم من ممفيس غريزليز واسمه جيسون ويليامز، فالأخير يتمتع بموهبة تمرير يعتبرها البعض خارقة للعادة، وعشاق الـNBA يتذكرون باستمرار تمريرته المشهورة بالكوع التي تجعل خصومه يبدون كالمغفلين.

 ومع وجود هذه المجموعة الرائعة لن يتأثر الفريق برحيل صانع الألعاب ديمون جونز واللاعب الخبير إدي جونز إضافة للشاب كيون دولينغ، فالصفوف مكتملة بل ممتلئة ولا ينقصها إلا الإنسجام وإيجاد روح التعاون بين هؤلاء اللاعبين، وإذا توفرت هذه الأمور بوجود شاك.. ويد.. ووكر.. ويليامز.. زو وغيرهم.. فمن الممكن أن نرى بطلا جديدا على لائحة الشرف.

واشنطن ويزاردز

 شكل فريق العاصمة واشنطن ويزاردز أبرز مفاجآت الموسم الماضي في الـNBA، فقبل بداية المنافسات توقع النقاد أن يحتل ويزاردز مكانة متأخرة بين فرق المنطقة الشرقية بسبب عدم وجود نجوم من العيار الثقيل، لكن الفريق تميز بالغموض.. وبدأ يكشف عن وجهه الحقيقي مع مرور الأيام ونجحت جهود جيلبرت أريناس وأنتون جيميسون ولاري هيوز في رفع أسهم الفريق الذي نجح في الوصل للدور ربع النهائي.

 ومع أن الأنظار كانت موجهة إلى جيميسون ليقود الفريق.. إلا أن القائد الفعلي كان أريناس، فقد ظهر هذا النجم بصورة مفاجأة ليقدم مستويات لافتة أذهلت النقاد وجعلت منه أحد النجوم التي يحس لها ألف حساب، فصاحب الرقم (0) يتقن صناعة الألعاب واختراق دفاعات الخصوم وصولا إلى السلة، وهو غالبا ما يتخطى حاجز العشرين في نقطة في كل مباراة، وهو الأمر الذي أهله للمشاركة في مباراة كل النجوم إلى جانب جيميسون الذي يعد خير سند لأريناس على الأطراف خاصة أنه يتقن التصويب من المسافات المتوسطة، لكن ويزاردز سيحتاج هذا الموسم لمن يقوم بالدور الدفاعي الخاص بلاري هيوز بعدما اختار الأخير الإنتقال إلى كليفلاند كافيليرز.

 لاعبان اثنان يتوقع منهما تغطية الفراغ الناتج عن رحيل هيوز.. الأول هو جارفيس هاييس الذي عاش في ظل لاعب كافيليرز الحالي في الموسم الماضي، ورغم ذلك فإنه سجل نسبة تسجيل عالية بالنسبة للاعب بديل بلغت 10.2 نقطة في المباراة الواحدة، وبغياب هيرز سيأخذ هذا اللاعب حرية أكبر في إبراز مواهبه، واللاعب الثاني هو نجم لوس أنجلوس ليكرز السابق كارون باتلر الذي تعلم الكثير أثناء تواجده مع الفريق الأصفر والبنفسجي، فبلغ معدل تسجيله 15.5 نقطة في المباراة الواحدة وهي نسبة جيدة إذا وضعنا بعين الإعتبار وجود كوبي براينت في نفس الفريق.

 لاعب مميز آخر استغنى عنه فريق العاصمة هذا الصيف وهو صانع الألعاب البديل جوان ديكسون الذي شد الرحال متجها إلى بورتلاند تريل بليزرز، لكن يستطيع ويزاردز بقيادة مدربه إدي جوردان الإعتماد على قدرات القادم الثاني من ليكرز تشاكي أتكينز والذي تذمر كثيرا أوائل العام الماضي من سيطرة كوبي براينت المطلقة على أداء فريقه السابق، وهو بالتأكيد سيعوض غياب أريناس بشكل يبعث الراحة في حال غياب الأخير، وهناك صانع ألعاب ثالث بإمكانه المساهمة في انتصارات الفريق وقت الحاجة وهو النجم السابق في صفوف سياتل سوبرسونيكس أنتونيو دانييلز الذي له من الخبرة ما يمكّنه من فرض نفسه كأحد الأوراق البديلة الجاهزة في جعبة جوردان.

 وبالنسبة لمركز الإرتكاز تحت السلتين فهو أضعف مواقع الفريق على أرض الملعب، وربما أخطأ النادي عندما لم ينجز صفقة مميزة في هذا المركز رغم استقدامه كالفن بوث من ميلووكي باكس، وسيقوم بمهمة الرجل العملاق من جديد بريندان هايوود وإن كانت أرقامه لا تطمئن انصار الفريق.

أورلاندو ماجيك

 عندما غادر تريسي ماكغريدي متجها إلى هيوستن روكتس العام الماضي، انقلب السحر على الساحر في فريق أورلاندو ماجيك رغم قدوم نجم آخر هو ستيف فرانسيس، وعاش الفريق فترة من اتخبط في النتائج أدت إلى غيابه عن الأدوار النائية وهي صفة لازمت "السحرة" في السنوات القليلة الماضية.

 كان تاثير "تي-ماك" كبيرا على الفريق لدرجة جعلته يغير من طريقة أدائه تماما، فقد أصبح لزاما على ماجيك أن يلعب بصورة أكثر جماعية من ذي قبل، وهو أمر لم يتعود عليه اعضاء الفريق، وقدم ماجيك مباريات سيئة لم تعبر عن المستوى الحقيقي لنجومه وأصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو.. هل سيبقى الحال على ما هو عليه؟

 إذا قلنا نعم.. فإننا نكون قد بلغنا درجة عالية من التشاؤم بل وقلصنا كثيرا من قدرات ونجومية واحد من أبرز جهابذة اللعبة حاليا ستيف فرانسيس، فلا شك أن هذا اللاعب قصير القامة يمكنه فعل الكثير لفريق مدينة اورلاندو خاصة وأنه لا يعرف الاستسلام أبدا، لكن يد واحدة لا تصفق.. ويحتاج صانع الألعاب المعروف بـ"دنكاته" المثيرة إلى كل العون من جميع زملائه لبلوغ الهدف المنشود.

 النجم المخضرم غرانت هيل قام بدور محوري مع ماجيك في الموسم الماضي، لكنه كالعادة يصطدم دائما بالإصابة التي تحد من إظهار مواهبه، هذه الإصابة التي ألمت بركبة هيل قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ما زالت أثارها واضحة على اللاعب الذي اشترك الموسم الماضي في مباراة كل النجوم، وإذا استطاع هيل التغلب على إصابته هذه.. فمن المحتمل أن يصل ماجيك إلى المرحلة التي سعى جاهدا للوصول إليها دون نتيجة في الأعوام الماضي وهي الأدوار النهائية.

 ويتوقع أن يأخذ فرانسيس حرية أكبر في التحرك على الأطراف إذا استطاع صانع الألعاب الشاب جامير نلسون أن يؤمّن لنفسه مكانا أساسيا في التشكيلة، والمباريات الاستعدادية التي خاضها الفريق قبل بداية الموسم دلت على قدرة هذا اللاعب الموهوب في القيام بدور رئيسي في الملعب، وهو ما يسعد فرانسيس رغم ظهور منافس حقيقي له في الفريق.

 وخسر ماجيك أحد أسلحته الدفاعية بعدما انتقل دوغ كريستي إلى دالاس مافريكس، لكنه يتفاءل كثيرا بتطور موهبة المستجد السابق دوويت هاوارد الذي أدهش النقاد في موسمه الاول بقدرته الفائقة على متابعة الكرات وصدها تحت السلة، وهو ما جعل المتابعين يقولون أنه صورة مطابقة في المنطقة الشرقية عن أماري ستودماير نجم ارتكاز فينيكس صنز، وسيقف إلى جانب هاوارد تحت السلة اللاعب الصارم كيلفن كاتو.

 وكما هي العادة بالنسبة له.. يستطيع نجم المنتخب التركي هيدو تركوغلو أن يقوم بدور البديل الناجح حيث يعتبر من أكثر اللاعبين البدلاء إنتاجا في الدوري (بلغت نسبة تسجيله في الموسم الماضي 14 نقطة في المباراة الواحدة)، وأخيرا فإن المدرب برايان هيل يستطيع الإستفادة من خدمات اللاعب كيون دولينغ.. الموهبة القادمة من ميامي هيت.

 يستطيع أنصار ماجيك أن يفتحوا صفحة جديدة تحمل الكثير من التفاؤل بعودة العصر الذهبي للفريق أيام الثنائي شاكيل أونيل وبيني هارداواي، لكن عليه أولا أن يطوي صفحة فريق النجم الواحد التي ظهر فيها اسم تريسي ماكغريدي في كل سطر من فقراتها.

تشارلوت بوبكاتس

 ليس هناك الكثير للحديث عن هذا الفريق، فهو يحتفل بدخول عامه الثاني في تاريخ الدوري ويحدوه امل كبير بدخول أوسع أبوابه من خلال تخطي الدور الأول ومفاجأة كل من حوله بمن فيهم أنصار مدينة تشارلوت.

 لا نجوم عملاقة في هذا الفريق وهو الأمر الذي جعل الفرق الأخرى تستهين بقدراته ولا تصنفه في خانة المنافسين، وهذا الأمر بالطبع أثار حفيظة أعضائه حيث بذلوا جهودا كبيرة لتطوير قدراتهم ليكونوا جاهزين لتحقيق الفوز لفريقهم مع مرور الأيام، وقد بدا واضحا أن الفريق يتعلم الجديد بعد كل مباراة، كما كان لمدربه بيرني بيكرستاف أكبر الأثر في عدم تسرب اليأس بنفوس لاعبيه بعد الخسائر الكبيرة التي كان يتعرض لها بوبكاتس.

 وكان المتابعون المتخصصون واقعيين عندما انتقدوا إدارة هذا الفريق لعدم القيام بشراء نجوم جدد، فأبرز لاعب في بوبكاتس هو إيميكا أوكافور الذي سيلعب عامه الثاني فقط في الدوري هذا الموسم، والخوف يكمن في أن يحمل هذا اللاعب الشاب حملا زائدا بسبب المهمة الضخمة الملقاة على عاتقه، ويجب على بقية عناصر الفريق أن تكون على قدر كبير من المسؤولية في حال انهار أوكافور وأصبح غير قادر على إكمال المهمة.

 أرقام أوكافور الفائز بلقب أفضل لاعب مستجد في الموسم المنصرم تدل على اكتساب هذا اللاعب للخبرة التي ستزيد من مقدراته مع بدء منافسات الموسم الجديد، لكن يجهد لاهب واحد لا يكفي، وعلى الآخرين المساهمة في بناء الفريق وهو أمر يدركه المدرب بيكرستاف تماما، لذلك فقد سعى إلى زرع الثقة في نفوس بعض اللاعبين المهمين في الفريق أمثال الجناح جيرالد والاس البارع في التغميس والذي يتمتع بقدرة على التعلق طويلا في الهواء، وهناك أيضا صانع الألعاب بريفين نايت الذي يجتهد لتمويل زملائه بالكرات الحاسمة ولا ننسى أيضا كريم راش لاعب ليكرز السابق، وسيقف إلى جانب أوكافور تحت السلة السلوفيني بريموز بريزيتش.

 ومشكلة الفريق الكبرى أنه لا يتمتع بدكة احتياط قوية.. مات كارول هو أبرز البدلاء حيث يمكنه تغطية مكان بريفين نايت في صناعة الألعاب، ويبقى اللاعب المستجد ميلفن إلي ورقة بإمكان بيكرستاف الزج بها في الوقت المناسب خاصة أنه يملك إمكانات لا يمكن الإستهانة بها أبدا.

 كان العديد من النقاد يتوقعون شأنا أكبر لبوبكاتس هذا الموسم، لكن الفريق خيب الظن من خلال كسله الشديد في سوق الإنتقالات، ويبدو أن التجربة الثانية للفريق لن تكون أحسن من الأولى وسيبقى الفريق حملا وديعا للفريق الكبيرة، إلا إذا حدثت المفاجآت وهو أمر وارد بشدة في عالم كرة السلة.

أتلانتا هوكس

 يعيش فريق أتلانتا هوكس فترة حزينة بعد الوفاة المفاجئة للاعبه جيسون كولير الشهر الماضي، وبدا واضحا في المعسكر التدريبي أن نجوم الفريق متأثرون لفقدان لاعب كان بمثابة أخ لهم وإن لم يكن نجما أساسيا في صفوف هوكس، لكن على نجوم الفريق نسيان ما حدث، وإذا استطاعوا تقديم وجه جديد لهم هذا الموسم فإن ذلك سيكون أفضل إهداء إلى روح زميلهم. 

 لقد قدم أتلانتا هوكس واحدا من أسوأ مواسمه في الموسم الماضي مسجلا 13 انتصارا فقط مقابل 69 هزيمة وهو ما اعتبر انتكاسة بالنسبة للفريق الذي أنجب واحدا من عظام اللعبة في عقد الثمانينيات وهو دومينيك ويلكينز.

 وللخروج من هذه الفترة الحرجة، قام الفريق بشراء النجم جو جونسون من فينيكس صنز ليقود مجموعة من اللاعبين الصاعدين القادرين على النهوض بمستوى الفريق، جو جونسون كان جنديا مجهولا في صفوف صنز الموسم الماضي، وكان يتفوق في بعض الأحيان على نجوم الفريق الآخرين ستيف ناش وأماري ستودماير وشون ماريون، وقد منحته إدارة هوكس كامل الصلاحية ليكون القائد الأول وصانع انتصاراته.

 ويقف إلى جانب جونسون كوكبة من اللاعبين الصاعدين الذين يجمع بينهم الحماس لتقديم الأفضل، ويأتي على رأس هؤلاء آل هارينغتون الذي كان أفضل نجوم الفريق في الموسم المنصرم، والمجتهد تايسون تشيلدريس إضافة إلى اللاعب الطائر جوش سميث الذي يطلق عليه لقب "دومينيك ويلكينز الجديد" نظرا لموهبته الكبيرة في التغميس التي أهدته لقب جائزة هذه المهارة قبل مباراة كل النجوم مطلع هذا العام.

 وفي مركز الإرتكاز اشترى هوكس اللاعب الجورجي زازا باتشوليا من ميلووكي باكس، ومهمة صنع الألعاب سيتولاها للموسم الثاني على التوالي تايرون لو، وبشكل عام فإن نجومية جونسون لوحدها لن تكفي إذا ما أراد هوكس النهوض من سباته والتأهل إلى الأدوار النهائية وهي مهمة شبه مستحيلة!

 

التعليق