بيان من لاعبي الجزيرة لكرة الطاولة يعتزلون فيه اللعب

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- وجه لاعبو فريق الجزيرة لكرة الطاولة للرجال إياد مكناي ومصطفى رضا وايمن مكناي

يوم أمس بيانا إلى إدارة النادي وجماهيره ومجلس إدارة اتحاد كرة الطاولة يوضحون فيها الملابسات الأخيرة لقرار اعتزالهم اللعب للفريق، وتالياً نص البيان:

"في ضوء التفاعلات والمواقف التي رافقت قضية انسحابنا من بطولة درع الاتحاد سواء من داخل أوساط النادي أو من إعلامنا الرياضي، وجدنا انه من الضروري إصدار هذا البيان مؤكدين بداية على ما يلي:

أولا: إننا قمنا بحمل راية اللعبة في النادي خلال 15 عاما بكل مسؤولية وحرص على إكمال مسيرة من سبقونا من الأبطال وتجاوزنا خلالها كافة الصعوبات.

ثانيا: إن مسألة انتمائنا لنادينا مسألة لا يجوز لأي شخص التشكيك بها.

ثالثا: إن مسألة انسحابنا من الدرع جاءت بعد فشل كافة السبل لدفع إدارة النادي للاهتمام باللعبة وتجنب ضياعها واندثارها.

رابعاً: لم يلتفت لاعبو الفريق يوما نحو الانقياد للخلافات الإدارية أو التابعين لبعض الأعضاء على حساب مصلحة النادي ورغم الظروف المادية الصعبة التي يمر بها النادي إلا أن ذلك لم يدفعنا للانسحاب.

خامساً: لا نهدف من خلال هذا البيان الإساءة أو التشهير بأي شخص أو جهة، ولكن ولتوضيح الحقيقة فقد مارست الإدارة السابقة للنادي الضغط بشتى الطرق على لاعبي الفريق، وبالرغم من ظروفنا الصعبة فقد خضنا مسابقة الدوري بدون مدرب وإداري أو ملابس وتصدرنا الفرق، كما وضعت بعض العراقيل من قبل بعض الإداريين لأغراض انتخابية لدفعنا للانسحاب من اجل خلق مشكلة كبيرة أمام الإدارة الجديدة وإعاقة عملها وجعلنا وسيلة لذلك. أما الرئاسة الجديدة فحاولت إدخالنا في أشكال مع النادي بهدف حله عندما تصبح في موقع الرئاسة وخير دليل إنفاق مبلغ مالي كبير على لاعب كرة قدم بدلا من حل مشكلة كرة الطاولة، وعليه فضلنا الانسحاب. علما أن الإدارة الحالية تحمل توجهات لإلغاء اللعبة لوجود أهم أعضاء الإدارة السابقة فيها وتجاهلها للعبة كرة الطاولة، ويمكن التدليل على ذلك من حيث عدم وجود ممثل في الاتحاد أو مدرب أو مسؤولين عن اللعبة في النادي، وعدم توفر المستلزمات الرئيسية للعبة وأهمها طاولة التدريب والكرات والملابس التي يتم شراؤها على نفقتنا الخاصة.

التعليق