مواجهة مرتقبة للزوراء امام القادسية

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

دوري ابطال العرب

  بغداد - يخوض ممثلا الكرة العراقية في دوري ابطال العرب لكرة القدم الزوراء والطلبة مواجهتين في اياب الدور الاول للمسابقة في 27 ايلول/سبتمبر الجاري احداهما مرتقبة وحاسمة للزوراء امام القادسية السعودي واخرى مقرونة بفرص افضل للطلبة لبلوغه الدور الثاني عندما يلتقي الشباب البحريني.

ورغم فوز الزوراء في الذهاب على منافسه 1-صفر في عمان تبقى حظوظ مروره الى الدور الثاني غامضة لصعوبة مهمته في المواجهة القادمة التي يسعى القادسية فيها الى استثمار عاملي الارض والجمهور.

اما الطلبة فيملك فرصة افضل كونه حقق فوزا عريضا على الشباب البحريني في ذهاب هذه الجولة 3-1 في المنامة.

ويرغب الزوراء الذي يضم ستة دوليين من عناصر المنتخب العراقي لكرة القدم في التخلص من دائرة النحس التي احاطت به امام الفرق السعودية اثناء مشاركاته السابقة عندما تعثر امام الاهلي والهلال في مناسبات ماضية اخرها اخفاقته الكبيرة امام الاهلي في دوري ابطال اسيا عندما هزمه الاخير 5-صفر.

وقال مدرب الزوراء صالح راضي لفرانس برس "مهمتنا ستكون صعبة في لقاء الاياب لكننا سنواجه منافسنا على ارضه بمعنويات عالية ونسعى لتجديد الفوز عليه".

واضاف راضي "ندرك جيدا تطلعات القادسية وسعيه لاستثمار ارضه وجماهيره لكن استعداداتنا اصبحت على درجة عالية لمواجهة هذا التطلع واصبح تركيزنا على تحقيق الفوز".

على الطرف الاخر يقف الطلبة ازاء مهمة سهلة وهو يتأهب لمقابلة الشباب البحريني.

مدرب الطلبة ثائر احمد كان اكثر واقعية وصراحة عندما قال "مباريات كرة القدم دائما تبقى مفتوحة الاحتمالات واذا كانت الترشيحات تصب الى جانبنا فهذا لا يعني اننا سنقدم الحد الادنى من المستوى في لقاء الاياب".

واضاف احمد الذي قاد فريقه في النسخة الاولى "سنركز في اللقاء القادم على هدف واحد عنوانه الانتصار وتحقيق الفوز واثبات جدارة البقاء في دائرة المنافسة".

ويسعى الطلبة الى اعادة ما حققه في مشاركته الاولى في دوري ابطال العرب عندما لفت الانظار اليه ببلوغه الدور الربع النهائي وحصوله على لقب اللعب النظيف وكذلك مدربه الذي اختير كافضل مدرب.

واجمع لاعبو الطلبة على عزمهم لمواصلة المشوار في المنافسات والوصول الى ادوار لاحقة متطلعين الى انجاز مميز.

ويعتمد الطلبة على ثلاثة دوليين من اعمدة المنتخب العراقي هم باسم عباس والحارس نور صبري ومهاجم الشمال القطري في الموسم السابق احمد صلاح.

ويبدو الوداد البيضاوي المغربي مرشحا لتخطي الاتحاد الليبي عندما يلتقيان ايابا في الدار البيضاء خصوصا بعد ان هزمه 2-1 في عقر داره.

والامر ذاته ينطبق على حرس الحدود المصري عندما يستضيف الانصار اللبناني على ارضه ويبدو مرشحا لبلوغ الدور الثاني بعد ان فاز ذهابا في بيروت 1-صفر.

وكان حرس الحدود حقق فوزا لافتا وتاريخيا على الزمالك بخمسة اهداف نظيفة وسيخوض لاعبوه بالتالي المباراة بمعنويات عالية.

التعليق