ضيوف المهرجان يدعون المؤسسات الى رعاية الثقافة

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

افتتاح المهرجان السابع لأسرة أدباء المستقبل في مركز الحسين الثقافي

 

نسرين منصور

 

    عمان- ألقى المتحدثون في حفل افتتاح المهرجان السابع لأسرة أدباء المستقبل الذي عقد مساء أول من أمس في مركز الحسين الثقافي الضوء على المشهد الثقافي في الأردن، مركزين على الدور المهم الذي تلعبه الثقافة في النهضة الشاملة في الأردن منطلقين من قاعدة بأنه لا يمكن تحقيق تنمية سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية من دون تنمية ثقافية.

    ويأتي هذا المهرجان بحسب القائمين عليه تتويجاً لأنشطة أسرة أدباء المستقبل واسهاماً في تواصلهم مع رموز الثقافة والإبداع  من خلال الفعاليات الثقافية في الاردن .

    وألقى مدير عام مؤسسة شومان ثابت الطاهر في بداية الحفل كلمة أكد فيها على دور مؤسسات القطاع الخاص في دعم الحركة الثقافية في الأردن، مستعرضاً بشكل سريع الآليات التي تتبعها مؤسسة شومان والنشاطات التي تقوم بها كنموذج للدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات القطاع الخاص لدعم الحركة الثقافية في الأردن.

    وأكد الطاهر على أن الثقافة لا تنحصر في مجال معين بل تنسحب على مجالات حياتية عديدة، مما يقتضي تصدي كافة القطاعات لها ويقف في مقدمة تلك القطاعات القطاع الخاص لضمان تنوع استثماراته.

    فيما تطرقت رئيسة أسرة أدباء المستقبل صباح المدني في كلمتها إلى أن الثقافة المتميزة هي هوية الأمة، فحركات التنمية الاجتماعية الشاملة والتقدم الاقتصادي تسبقها دائماً حركة ثقافية تمهد لها وتصاحبها لتضيء لها أفق المستقبل.

    وأشارت المدني إلى أن النهضة الثقافية في الأردن تعود إلى الجهود المبذولة من قبل النقاد والشعراء والقصاصين والمؤسسات والاتحادات الثقافية ووزارة الثقافة وغيرهم.

    وقال وزير التنمية الاجتماعية السابق محمد الوحش بأن هم الثقافة هو هم الحضارة والمستقبل والأجيال، لافتاً إلى أن " الأجيال التي تحفظ حضارتها وتصونها وتسهم في بناء الأخيرة وتسعى نحو آفاق وابداعات جديدة في المستقبل لا خوف عليها".

    وأشار الوحش إلى أن " رعاة الثقافة في الأردن مشغولون، وليت الانشغال يكون في مكانه"، ومؤكداً على أن هذا حال الأدباء والمثقفين في كل الأزمنة بدءاً من القرن الرابع الهجري حين أصبح الأدباء يشتغلون بالتجارة لأنها الوسيلة الوحيدة التي درت عليها الرزق.

    واختتم الوحش حديثه بتسجيل العتب على المؤسسات الرسمية في رعاية الثقافة والمؤسسات الخاصة المستعدة على انفاق الملايين على غير الثقافة.

    واشتمل الحفل أيضاً على قراءات شعرية لضيوف المهرجان ومنهم د. عزمي الصالحي من دولة العراق، الشاعر حبيب الزيودي، فضل السوافيري، حكمت النوايسة، أحمد أبوردن، محمد ياسين، جمال القرا، زياد صلاح، وعبدالله مبيضين.

    ثم قدم رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين محمد العبادي كلمة تحدث فيها عن دور الاتحاد في دعم الحركة الثقافية، مبيناً بأن للاتحاد خصوصية مع أسرة أدباء المستقبل فهو يتقاسم معها داراً ثقافية.

    وأكد العبادي على أن الاتحاد يولي النشاط الثقافي جل اهتمامه، فلديه العديد من النشاطات التي لا تنقطع ومنها النظر في ابداعات أعضائه الكتاب ودعمها وتسهيل طباعتها، استضافة وفد ثقافي عربي شقيق وغيرها الكثير.

    واختتم الحفل بكلمة ألقاها الأديب الإعلامي في جريدة الرأي حسين نشوان ركز فيها على دور جريدة الرأي في دعم الحركة الثقافية التي تعتبر الجدار الأقوى للأمة وتظهير صورتها الحضارية.

    يذكر بأن فعاليات المهرجان السابع لأسرة أدباء المستقبل تستمر لغاية يوم الأربعاء المقبل، وتضم فعاليات اليوم الثاني كلمة للملحق الثقافي لسفارة المملكة العربية السعودية د. سلطان بن موسى العويضة يتحدث فيها عن المشهد الثقافي، ثم يليها كلمة لمدير مهرجان جرش جريس سماوي يتحدث فيها عن مهرجان جرش السنوي، وأخرى  للإعلامي تيسير النجار، وتختتم بقراءات شعرية لضيوف المهرجان.

    وتشتمل فعاليات اليوم الثالث على كلمة للملحق الثقافي لسفارة السودان ياسر صديق يتحدث فيها عن المشهد الثقافي في جمهورية السودان، يتبعها كلمة يلقيها صلاح جرار عن دور الجامعات الأردنية في دعم الحركة الثقافية، ثم يليها كلمة للإعلامية ضياء العوايشة تتحدث فيها عن دور الإذاعة والتلفزيون الأردني في دعم الحركة الثقافية.

    وتضم فعاليات اليوم الرابع للمهرجان كلمة ترحيبية في الشعر النبطي للشاعرة النبطية زهية غنام، وكلمة للملحق الثقافي لسفارة الإمارات العربية المتحدة زهدي الخطيب يليها كلمة للشاعر عبدالله رضوان يتحدث فيها عن الدور الثقافي لأمانة عمان الكبرى في دعم الحركة الثقافية في الأردن ويتبعها كلمة للإعلامي الزميل محمد خضر يتحدث فيها عن دور جريدة الغد في دعم الحركة الثقافية.

    وتختتم فعاليات اليوم الأخير للمهرجان بقراءات شعرية لضيوف المهرجان، وإعلان نتائج المسابقة الأدبية للعام 2005.

التعليق