معظم أسباب الصلع يمكن معالجتها

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • معظم أسباب الصلع يمكن معالجتها

   عمان-الغد بخلاف باقي أجزاء الجسم، يعد الشعر زينة الشخص. فالشعر الكثيف يمنح الجسم قدرا من الدفء في الشتاء، وقدرا من الحماية من أشعة الشمس في الصيف. وبالرغم من أن قبعة الرأس يمكن أن تقوم بهذا العمل، إلا أن شكل ومظهر الشعر له علاقة كبيرة بثقافة الشعوب. 

    سقوط أو تراجع شكل الشعر إلى الوراء يعد أمرا محزنا للكثير من الناس، الا ان سقوط شعر الرأس يمكن أن يكون لفترة مؤقتة أو دائمة.

هناك عوامل كثيرة يمكن أن تؤثر في السقوط المؤقت لشعر الرأس، وهي تتضمن: الضغوط النفسية، ولادة طفل جديد، أقراص منع الحمل، الحمى، الإفراط في استخدام مثبتات الشعر، عدم وجود قدر كاف من البروتين أو الحديد في الوجبات الغذائية، الإفراز الزائد أو الناقص للغدة الدرقية وبعض أنواع علاج السرطان.

    يجب استشارة الطبيب المتخصص لتحديد ما إذا كان أحد هذه العوامل سببا في سقوط شعر الرأس، ومعظم هذه العوامل يتم علاجها.

   يصاب عدد كبير من الأشخاص بالثعلبة - وهي ظهور دوائر صلع صغيرة في الرأس بشكل متكرر. ويمكن أن يصل حجم الثعلبة إلى 7.5 سم. سبب حدوث داء الثعلبة غير معروف، ولكنه لا يكون مقترناً دائماً ببعض المشاكل الصحية. وفي أغلب الحالات يتسبب بحدوث تراجع لنمو الشعر في خلال 6 إلى 24 شهرا.

    معظم حالات سقوط الشعر الدائم لدي السيدات والرجال تنسب إلى حالات الصلع العام وهو معروف أيضاً باسم الصلع الجزئي. هناك أنواع عديدة من العلاجات ولكن لا يوجد شفاء تام لحالات الصلع الجزئي والتي لها علاقة كبيرة بالجينات الوراثية.

- هناك نوعان من العقاقير:

- العقار الأول "Minoxodil Finasteride" هو عبارة عن سائل يتم تدليك فروة الرأس به مرتين يومياً. ويختلف تأثير هذا السائل على الشعر من شخص إلى آخر ولكن يحدث لحوالي 25% من الرجال و20% من السيدات نمو جديد للشعر بعد الاستخدام المنتظم لـ "Minoxoil".

    يختلف وضع الشعر الذي ينمو حديثاً بعد استخدام العقار في شكله وسمكه، حيث أنه يكون أخف سمكاً وأفتح لوناً من الشعر القديم، ويشبه أحياناً شعر الطفل حديث الولادة ،الا ان الشعر الحديث ينمو لدي بعض الناس بشكل طبيعي ومقارب للون الشعر القديم وسمكه.

    تنتهي آثار هذا العقار بمجرد التوقف عن استخدامه، وينصح الأطباء الأشخاص الذين لم يلاحظوا أي تقدم في الحالة بعد 6 أشهر من بداية استخدام العقار أن يتوقفوا عن استخدامه.

    الآثار الجانبية: يمكن أن تتضمن جفاف فروة الرأس والحكة، يُظهر هذا العقار نتائج إيجابية في بداية مراحل الصلع الوراثي.

- العقار الثاني وهو "Finasteride" وهو أول نوع عقار للصلع الجزئي يكون على هيئة أقراص. تظهر النتائج الإيجابية بعد عدة شهور، ومثل عقار "Minoxodil" يجب التوقف عن استكمال العلاج إذا لم تظهر نتائج إيجابية بعد 12 شهرا.

    يعمل"Finasteride"على منع تحول هرمون التستوستيرون إلى (DHT) وهو هرمون يقلص بصيلات الشعر وهو عامل أساسي في سقوط الشعر عند الرجال.

    أثبتت الاختبارات أن حوالي 80% من الرجال الذين يتناولون عقار "Finasteride" يمكن أن تقل لديهم نسبة سقوط الشعر، أو يسقط بشكل أقل. وأن أكثر من 60% يمكن أن يحدث لهم نمو جديد للشعر.

يمكن أن يكون "Finasteride" أكثر فاعلية من "Minoxide" في المراحل الأولى لسقوط الشعر.

    وفي حالات نادرة يمكن أن يحدث آثارا جانبية، وتتضمن نقصا في الرغبة الجنسية، وبعض الوظائف الجنسية. لم يظهر بعد أي تأثير إيجابي على السيدات لاستخدام عقار"Finasteride" لذلك لا يفضل استخدامه، بل أنه قد أظهر بعض الآثار الخطرة للسيدات في فترة الإنجاب، ويجب على السيدة الحامل حتى عدم الإمساك بالأقراص إذا تم كسرها، حيث أن إمتصاص هذا العقار في الجلد يمكن أن يسبب تشوهات للمواليد الذكور.

* لا يجب استخدام"Minoxodil أو Finasteride" لكل من:

- الصلع غير الوراثي.

- سقوط الشعر بسبب مرض أو الحمل.

- الأطفال أو المراهقين.

* النظام الجراحي ( زرع الشعر وتقليل مساحة فروة الرأس):

   بالنسبة لنظام زرع الشعر، يقوم الطبيب المتخصص بأخذ جزيئات صغيرة جداً من جلد الرأس تحتوي على شعيرات من منطقة بها شعر في الخلف أو الجوانب.

    ثم يتم أخذ هذه الجزيئات الصغيرة ويتم زرعها في المناطق التي لا يكون بها شعر. تحتاج مراحل زراعة الشعر إلى 3 أو 4 جلسات على 4 شهور في فترات متباعدة.

   أما بالنسبة لعملية تقليل مساحة فروة الرأس فهي تعني كما يشير الاسم إلى تقليل مساحة الصلع في الرأس، أو المساحة التي لا يوجد بها شعر في الرأس.

   إن جمجمة الرأس والفروة لها شكل مميز لكل شخص، ولكن جلد الرأس مرن بالقدر الكافي الذي يمكن الطبيب من إزالة جزء منه بطريقة جراحية، وذلك لتقليل منطقة الصلع في الرأس.

    عملية تقليل مساحة فروة الرأس يمكن أن تكون مصاحبة لعملية زرع الشعر، حتى يبدو الشعر متناسقا وطبيعيا.

    العمليات الجراحية لعلاج الصلع مكلفة، ومؤلمة في بعض الحالات. وهناك آثار جانبية تحدث لنسبة قليلة جداً وتتضمن ألما مزمنا في الرأس بعد العملية.

التعليق