أفلام أردنية في مهرجاني "طنجة"و"الاسماعيلية"

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • أفلام أردنية في مهرجاني "طنجة"و"الاسماعيلية"

تغريد الرشق

    يشارك الأردن بخمسة افلام في مهرجانين مختصين بالأفلام القصيرة وهما مهرجان طنجة للفيلم المتوسطي القصير في دورته الثالثة في المغرب، والاخر في مصر وهو مهرجان الاسماعيلية الدولي للافلام التسجيلية والقصيرة في دورته التاسعة، ويتزامن في الأسبوع المقبل انطلاق فعاليات المهرجانين وتحديدا يوم السبت المقبل 10/9/2005 .

    اول هذه الأفلام والمنتجة جميعا من قبل تعاونية عمان للأفلام، هو "الجدة اللطيفة" للمخرج يحيى العبدالله ويتناول قصة شاب يعاني من عقد مترسخة منذ طفولته، بسبب سلوكيات سلبية سائدة كالتخويف من الطبيب او رواية قصص تثير الرعب، وسيعرض هذا الفيلم في مهرجان طنجة وضمن المسابقة الرسمية.

    اما فيلم "جرعة زائدة" للمخرج عمار قطينة والذي يشارك بالمسابقة الرسمية ايضا في مهرجان طنجة، فيتعرض لقضية محاولة هيمنة احدى الدول الاجنبية على وسائل الاعلام العربية .

    ويعتمد ثالث الأفلام المدرجة في مسابقة مهرجان طنجة "السلاح صاحي" للمخرج اصيل منصور على المفارقة الحادة، إذ يحكي قصة جندي يغادر منزله صباحا متجها الى ساحة المعركة. ووسط اشتداد وتيرة المعركة يفاجأ المتفرج بسماع كلمة " CUT "من المخرج في مشهد يدل على ان كل ما شاهدناه كمتفرجين ما هو الا تصوير للقطة من فيلم.

   أما في مهرجان الاسماعيلية فيشارك عمار قطينة ايضا بذات الفيلم(جرعة زائدة) الحائز على الجائزة الذهبية للفيلم الدرامي للهيئة العليا للانتاج السينمائي الأردني أخيرا، وكذلك على جائزة الجمهور الذهبية لمسابقة مهرجان الأفلام الأردنية القصيرة،كما يشارك المخرجان حسام وميس حمارنة بفيلم "اوجاع القلب" ويتحدث عن خلافات تعترض حياة زوجين.

   وتأتي اهمية المشاركة الأردنية في مهرجان طنجة كونه يعد من اهم المهرجانات السينمائية لمنطقة البحر المتوسط، ويهدف هذا المهرجان الى تقوية انتماء الدول المتوسطية وبناء جسور من التواصل بين مخرجيها ونقادها لتبادل الخبرات. كما يهدف إلى اثراء التجارب السينمائية وصولا بالسينما العربية والمتوسطية الى النضج الفني. فضلا عن تميزه بالاحتفاء بالفيلم القصير في مقابل السطوة الكبيرة للأفلام الطويلة.

    وبالنسبة لمهرجان الاسماعيلية فهو من اهم المهرجانات الدولية للسينما التسجيلية والقصيرة بحسب مؤسس تعاونية عمان للأفلام حازم بيطار والذي يقول انه "من اعرق المهرجانات وان مشاركة التعاونية به بفيلمين احدهما بالمسابقة الرسمية والآخر ضمن بانوراما المهرجان يعد امتيازا للسينما الأردنية ،والتي بدأت بأخذ مكانها بجوار الأفلام العربية والعالمية القوية"،كما يؤكد ان مشاركة المخرجين الأردنيين بهذا العدد من الأفلام وفي المهرجانين " تثبت انه وبجهد فردي ودعم من مؤسسات غير ربحية يستطيع المخرج تحقيق حلمه".

    ويدل العدد الكبير من المهرجانات التي شاركت فيها أفلام اردنية قصيرة على نجاح المخرجين بشق طريقهم نحو صناعة سينمائية متطورة وراقية ومحترفة،ومنها مهرجان الاسماعيلية السينمائي و"ايام بيروت السينمائية "ومهرجان "الشرق الأوسط" في بيروت، بالإضافة الى مهرجان "قرطاج" ومهرجان "الامارات"، ويلفت بيطار الى ان التعاونية بصدد تقديم ورشات عمل لصناعة الأفلام الطويلة وافلام الرسوم المتحركة بهدف تمتين خبرات المخرجين وتطويرها.

    يذكر ان الدول المشاركة في مهرجان طنجة الى جانب المغرب  هي الأردن وفرنسا ،واليونان وايطاليا اضافة الى لبنان وسورية وتونس واسبانيا و والبرتغال وألبانيا ومصر وفلسطين وقبرص وكرواتيا اضافة الى تركيا والجزائر ومالطا،اما في مهرجان الاسماعيلية فتشارك فيه كل من ايران واليابان واستراليا وفيتنام والأرجنتين وبريطانيا الى جانب عدد كبير من الدول الأجنبية والعربية مثل لبنان والأردن والعراق وسورية والامارات وتونس وليبيا . 

التعليق