عمل مسرحي ضخم في سويسرا يقدم خمس رؤى "مختلفة" عن الإسلام

تم نشره في الثلاثاء 30 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

   عمان-الغد يشهد التاسع من أيلول المقبل إطلاق عمل مسرحي كبير عن الإسلام على مسرح القاعة الزرقاء في مدينة زيورخ كبرى المدن السويسرية تحت عنوان (لا في الجنة ولا في الجحيم) من إنتاج (مسرح مارالام) و(المركز الثقافي العربي السويسري).

     واشترك في كتابة نصوص العمل خمسة مؤلفين هم: الكاتبة السعودية رجاء عالم والكاتب الفلسطيني حسن حميد والمؤلفة المسرحية الإيرانية نيلوفر بيزائي والكاتبة الإيرانية شكران والكاتبة السويسرية يوحنا لير فيما قام الشاعر العراقي علي الشلاه والمخرج السويسري بيتر براشلر والإيرانية رويا اشرف آبادي بإعداد النصوص درامياً ليصبح خمس مسرحيات قصيرة مؤتلفة في عمل واحد له رؤية مشتركة تتناول (بموضوعية) الإسلام من منظور كل كاتب تبعاً لتجربته الشخصية والإبداعية.

       وبحسب(العربية نت) فإن ذلك العمل, محاولة لإطلاق الأسئلة وليس لتقديم إجابات جاهزة عليها لكنه بالضرورة يهدف إلى تقديم رؤية للإسلام مختلفة عن السائد تحاول تقريب الحضارة الإسلامية من المتلقي الغربي من خلال استحضار شخوصها وحيواتهم ومشاكلهم وعدم تركها أفكارا مجردة تلعب الأحداث والإعلام دوراً كبيراً في إرباك الصورة القاتمة عنها أصلا.

        وتشترك في تجسيد أدوار العمل ثلاث ممثلات هن: السويسرية آنا ماري كوستر التي أسهمت في مشوارها المسرحي الممتد لأربعين عاماً في عدد كبير من الأعمال السويسرية الهامة وعملت مع كبار المخرجين الألمان والسويسريين والنمساويين تصاحبها مواطنتها كاترينا فون هولت وهي من الاسماء الشابة التي حققت حضوراً لافتاً في الأعوام الخمسة الماضية خصوصاً في أداء الأعمال التي تتطلب أكثر من لغة والممثلة الثالثة هي العراقية انعام والي التي قدمت للمسرح العراقي عدداً من الأعمال بينها "ترنيمة الكرسي الهزاز" التي نالت جوائز مسرحية عربية.

        أما الإخراج فهو للسويسري بيتر براشلر الذي سبق أن اخرج أعمالاً عن الثقافة العربية بينها "مسك الغزال" و"شهرزاد الآن". وصمم الإضاءة للعمل اشتيفان شفنديمان والملابس للسويسرية بربرا مينس والموسيقى لماتياس هيل براند.

        وتعرض المسرحية عشر مرات في زيورخ قبل أن تنتقل إلى مدن سويسرية وأوروبية أخرى ومن المؤمل أن تنتقل إلى بعض الدول العربية بعد تحويلها من الألمانية إلى العربية.

        يذكر أن هذا العمل لقي احتفاءً كبيراً لدى عدد من المثقفين السويسريين على اعتباره اقتراباً إبداعيا من الإسلام بعيداً عن المقالات والطروحات الجاهزة وهو يقدم مشكلات الفرد المسلم بفنية عالية ولا يتورط في الدعاية المباشرة أو غير المباشرة للموضوع.

التعليق