حسبان: ذكرها التاريخ أكثر من الحاضر

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً
  • حسبان: ذكرها التاريخ أكثر من الحاضر

   قرية تقع في منتصف المسافة بين ناعور ومأدبا، وعلى بعد نحو 12 كم عن كل منهما كما تقع في الشمال الشرقي من البحر الميت وعلى مسيرة نحو 25 كم منه، وترتفع 885 مترا عن سطح البحر.

    تقوم قرية حسبان على المنطقة التي كانت تقوم عليها "حشبون" مدينة سيحون ملك الآموريين. وحشبون كلمة موآبية بمعنى تدبير وفي العهد الروماني ذكرت باسم اسبوس، احدى المدن(57) التي كانت تضرب فيها النقود في شرقي الأردن.

    وقد ذكر ابو الفداء المتوفي سنة 1331م حسبان وفيما قال "والبلقاء احدى كور الشراة وهي خصبة. وقاعدة البلقاء حسبان، بضم الحاء وسكون السين المهملتين وفتح الباء الموحدة ثم الف ونون في الآخر. وهي بلدة صغيرة. ولحسبان واد وبه أشجار وأرحية وبساتين وزروع".

    وذكر حسبان ايضاً صاحب زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك المتوفي سنة 1468م بقوله: واما مدينة حسبان فلها قلعة خربة. واقليمها البلقاء تشتمل على نيف وثلثمائة قرية بأرض مستوية وهي أيضاً من معاملة دمشق.

    وعلى الهضبة التي تعلو حسبان تشاهد كوما من الخرائب من بينها القناطر الرومانية والعواميد اليونانية والقناطر العربية وكلها مختلطة مع بعضها البعض، وفي العام 1968م اكتشفت كنيسة بيزنطية غضت أرضها بالفسيفساء في منطقة حسبان، كما اكتشفت ايضاً بيوت وآثار يرجع تاريخها إلى العصر الأموي.

التعليق