دراسة تحذر من المخاطر الصحية لساعات العمل الطويلة

تم نشره في السبت 20 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً

    واشنطن-القاهرة - أكدت دراسة حديثة أن الموظفين الذين يعملون ساعات إضافية هم أكثر عرضة للمرض بنسبة 61 في المئة مع الاخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والجنس. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن الدراسة التي أجرتها جامعة "ماساتشوستس" الاميركية انتهت إلى أن العمل أكثر من 12 ساعة في اليوم يزيد من خطر الاصابة بعارض صحي أو مرض بنسب الثلث عمن يعملون ساعات أقل.

    وأشارت الدراسة إلى أن العمل 60 ساعة أسبوعيا يزيد من المخاطر الصحية بنسبة 23 في المئة. ويقول ألارد ديمبي أحد معدي الدراسة"إن الخطر المصاحب للعمل الاضافي لا يرتبط بالضرورة بمدى خطورة العمل أو الوظيفة ذاتها".

     ويضيف ديمبي"إن ما توصلنا إليه يتناسق مع فرضية أن العمل ساعات طويلة يفضي بشكل غير مباشر إلى وقوع الحوادث في العمل عبر عملية سببية على سبيل المثال من خلال التسبب في الارهاق أو التوتر عند العاملين المتأثرين." والنتيجة التي وصل إليها الباحثون أنه كلما زادت ساعات العمل كانت مخاطر الاصابة بعارض صحي أو علة ما أكبر. لكن الدراسة لم تعثر على ما يشير إلى أن الذهاب والاياب من وإلى العمل لمسافات طويلة له تأثير على حصول إصابة أو وقوع مرض.

التعليق