بدران يرعى ختام معسكرات "عيون الأردن"

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً
  • بدران يرعى ختام معسكرات "عيون الأردن"

أقامها المجلس الأعلى للشباب على مدار شهرين

 

عمان- الغد - رعى رئيس الوزراء د. عدنان بدران في معهد الأميرة بسمة للشرطة النسائية صباح أمس حفل ختام وتخريج المشاركات في معسكرات المغامرة والتحدي "عيون الأردن" والتي أقامها المجلس الأعلى للشباب خلال الشهرين الماضيين بمشاركة 650 شابة، تمثلن مديريات الشباب في محافظات المملكة، بحضور رئيس المجلس الأعلى للشباب د. مأمون نور الدين ومدير الأمن العام الفريق محمد ماجد العيطان.

وبوصول رئيس الوزراء، عزف السلام الملكي، وتليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقت إحدى الشابات كلمة قالت فيها: إنهن يقفن اليوم وقفة عز وشموخ، تحت مظلة عظيمة لباني أمجاد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والتي جاءت هذه المعسكرات في إطار توجيهات جلالته، فتم تنفيذها بعزيمة لا تلين، فلاقت نجاحاً أضيف إلى إنجازات المجلس الأعلى للشباب، الذي يتولى بناء شباب مسؤول مثقف ومنتم للوطن، يذود عن حماه، سمته العزم والإرادة وانتماء ووفاء لسيد البلاد.

مدير إدارة الشرطة النسائية كفى هلسة أعربت في كلمتها عن خالص مشاعر الغبطة والفرح، بتخريج كوكبة من المشاركات في معسكرات المغامرة والتحدي "عيون الأردن" اللواتي اكتسبن الخبرة على أيدي نخبة من كوادر الشرطة النسائية، في اللياقة البدنية وفك وتركيب الأسلحة ومكافحة الشغب، بما يمكنهن من الاعتماد على النفس، وأن البرنامج يأتي في إطار مشروع الاستراتيجية الوطنية للشباب، واستجابة لرؤى ملك البلاد الذي وضع الشباب على سلم أولوياته الوطنية.

رئيس المجلس الأعلى للشباب د. مأمون نور الدين قال في كلمته: لقد أمضت المشاركات في ميدان العز والشرف تدريبات تؤهلهن ليكن أصدقاء للشرطة، يحرصن على أمن واستقرار الوطن، وها هن اليوم يقفن رافعات الرؤوس بكل اعتزاز وطني، وقد سبقهم ستمائة شاب تدربوا على أيدي أمهر ضباط القوات الخاصة، وبعد أيام ينهي 1200 شاب وشابة تدريباتهم مع الدفاع المدني ضمن برنامج سواعد الإنقاذ، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للشباب التي أطلقها جلالة الملك، والتي شاركت الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني حمل مسؤولية الرعاية الشبابية، وسيصل المجلس الشهر المقبل إلى تدريب 34 ألف شاب وشابة في برامج معسكرات الحسين للعمل والبناء لهذا الصيف. مشيراً أن قصة النجاح هذه وقفت خلفها الحكومة عبر دعمها المادي والمعنوي، والذي أدى إلى تحقيق الرعاية الشبابية لجميع شباب الوطن، كما استكمل تشييد المنشآت الشبابية في كل المحافظات، ورصدت الحكومة الموازنة التي خصصت لتنفيذ أنشطة الاستراتيجية لهذا العام. مقدماً الشكر إلى جميع من ساهم في ترجمة التطلعات والأهداف إلى قصة نجاح حقيقية، وفي مقدمتهم مديرية الأمن العام التي لم تتوانى بالمشاركة الفعلية لتقديم الدعم للأنشطة الوطنية للشباب.

بعد ذلك تابع الحضور لوحات قدمتها الخريجات اشتملت على عروض للياقة البدنية وفك وتركيب الأسلحة والدفاع عن النفس، وعروض لمكافحة الشغب أظهرت القدرة الفنية والبدنية العالية التي تتمتع بها المشاركات، قبل أن يسلم رئيس الوزراء الشهادات للخريجات ويوزع الهدايا التقديرية على الضباط والمدربين، كما قدم نور الدين درعاً تقديرياً لرئيس الوزراء، فيما قدم العيطان درع مديرية الأمن العام لرئيس المجلس الأعلى للشباب.

(تصوير: معتصم المالكي)

التعليق