ملف حول "طقوس الكتابة" في "عمان"

تم نشره في الاثنين 25 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • ملف حول "طقوس الكتابة" في "عمان"

عمان - الغد - عن أمانة الكبرى صدر العدد الحادي والعشرون بعد المائة من مجلة عمان الشهرية الثقافية التي يرأس تحريرها الزميل عبدالله حمدان.

  وتضمن العدد ملفا من اعداد الناقد كمال الرياحي حول طقوس الكتابة ودراسة قدمها د.عبدالمالك اشهبون بعنوان "ادوارد سعيد الاسم العربي الجريح" ودراسة قدمها د.مهند مبيضين حول "الذاكرة الجمعية والذاكرة المشتهاة في مدارات السيرة لفالح الطويل".

  كما تضمن العدد مقالة للشاعر غازي الذيبة وحوارا مع الروائية احلام مستغانمي ودراسة حول شعرية المكان قدمتها زهور كرام ودراسة للروائي السوري نبيل سليمان بعنوان "من الجذر اليهودي الاندلسي الى الجذر الصهيوني في الرواية العربية".

  واحتوى العدد ايضا على قراءة في تجربة الشاعر عمر ابوسالم قدمها د.ابراهيم خليل وقراءة اخرى في مجموعة "بعد خراب الحافلة" قدمها الناقد التونسي مصطفى الكيلاني.

  كما احتوِى العدد على زاوية فيلم الشهر قدم فيها القاص يحيى القيسي قراءة في "حرب العوالم", اضافة الى كاريكاتير الفنان ناصر الجعفري وقراءة في "زائية الوجد" قدمتها القاصة هدية حسين ومقالة للروائية ليلى الاطرش بعنوان الشعوذة العربية, ودراسة قدمها الناقد د.حمزة رستناوي في مجموعة الشاعر اديب حسن محمد "ملك العراء" ومقالة للقاص مفلح العدوان بعنوان "التكنو مثقف", اضافة الى النصوص الابداعية لكل من: عبدالحميد شكيل وعصام ترسحاني واحمد الخطيب وقراءة لمجموعة "يد لا تسمعني" ومقالة للروائي محمد سناجلة ودراسة للناقد عبدالقادر شريف بموس بعنوان "البطل وآلية الانتقام" في رواية الحي اللاتيني لـ"سهيل ادريس".

  واشتمل العدد على مقالة لـ"سعيد بوكرامي بعنوان "متاهات بورخيس" ودراسة لـ"د.جهاد عطا نعيسة" بعنوان "الاقتباس جدل الرواية والسينما" اضافة الى قصص قصيرة جدا لـ"عبدالله المتقي" ومقالة للقاص نادر الرنيسي بعنوان "سراب البلاد الباردة".

  كما اشتمل العدد على حصاد عمان التشكيلي الذي يقدمه ويعده محمود منير وزاوية اصدارات التي يعدها احمد النعيمي ومقالة للشاعر جريس سماوي بعنوان "الانفجار المعرفي الثالث".

  وكان رئيس تحرير المجلة قدم افتتاحين تحت عنوان "نعم لحوار الحضارات, ولكن هل دور المثقفين حيادي?" تطرق فيها الى ازدياد الهوة بيننا وبين الآخر واتساع شقة الخلاف في كثير من الاحيان بيننا وبين اصحاب الديانات الاخرى مشيرا الى ان مرد ذلك هو الجهل بالجوانب الجوهرية والاخلاقية والانسانية والفقهية للخطاب الديني الاسلامي.

التعليق