الفروسية رياضة عصرية جذابة

تم نشره في الاثنين 25 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • الفروسية رياضة عصرية جذابة

 عمان - الغد - في العصور الوسطى، كان الارستقراطيون في روما ويونان القديمتين ينظرون بإعجاب وإجلال الى الفرسان ونبلهم، وكانت الفروسية وقيمها هدفا يسعى اليه الجميع. اما بريطانيا فهي اقدم الدول التي بدأت فيها سباقات الخيول بشكلها الحالي.

بدأت سباقات الخيول في الصين في ستينيات القرن التاسع عشر. وفي ثلاثينيات القرن الماضي، شهدت هذه الرياضة وسباقاتها تطورا سريعا في هونغ كونغ، وكان في البلاد اكثر من عشرين مضمار سباق، منها مضماران في مدينة شانغهاي وثلاثة في مدينة تيانجين.   وسبق لمضمار السباق بشانغهاي ان اصبح اكبر مضمار سباق في آسيا قبل عم 1949.

    وفي عام 1982، انضمت الصين الى الاتحاد الدولي للفروسية. واعتبارا من ذلك، بدأت الصين اقامة منافسات بطولة وطنية للفروسية مرة كل سنة، نقلا عن إذاعة الصين الدولية.

تطورت رياضة الفروسية في الصين بشكل متأخر وبطيء مقارنة مع الدول الغربية. وعندما يشاهد الناس عروض الفروسية، يتلهف العديد منهم لتجربتها شخصيا. لكن ذلك صعب لأسباب عديدة منها محدودية الامكانيات. وخلال السنوات الاخيرة، ظهرت الى حيز الوجود نوادي فروسية في بعض المناطق السريعة النمو الاقتصادي. وازداد عدد هواة ركوب الخيل تدريجيا، وبدأوا المشاركة في ألعاب الفروسية تحت ارشاد المدربين. وتمتلك بعض النوادي خيولا اصيلة يمكن لعشاق رياضة ركوب الخيل امتطاؤها او شراؤها بمبالغ كبيرة لتصبح ملكا لهم.

      تتميز الفروسية بجاذبية فريدة. وذلك لعدة أسباب، أبرزها المشاركة في سباق الخيل، إذ يمكن زيادة الثقة بالنفس وزيادة قدرة التكيف مع الظروف المعقدة وتخفيف مشاعر الوحدة والانقباض اضافة الى راحة الانسان نفسيا وجسديا وشعوره بالفخر والاعتزاز. أيضا تعتبر الفروسية رياضة مهمة للانسان. وخلال هذه الرياضة، يركز الفارس انتباهه وتقع كل عظامه وعضلاته واجهزة جسده في حالة حركات. وتتمثل اهمية هذه الرياضة في تمكنها من تقوية العضلات وازالة الدهون الزائدة. لذا تعتبر هذه الرياضة افضل رياضة لترشيق الجسم.

وذكر ان 90 في المئة من الفتيات المشاركات في منافسات اختيار ملكات الجمال يفضلن ركوب الخيول كرياضة مفضلة. وقيل ان فاعلية ركوب الخيل لمدة 10 دقائق تساوي 100 الف مرة من تدليك الجسم، وان الطاقة المستهلكة خلال نصف ساعة من ركوب الجواد تعادل ما يستهلك من طاقة خلال المشاركة في مباراة كاملة لكرة السلة.

       وتختلف هذه الرياضة عن الرياضات الاخرى في ان راكب الجواد لا يشعر بتعب جسمي في يوم ممارسته لهذه الرياضة، وقد يشعر بالتعب العضلي في اليوم التالي، لكن شعوره بالتعب الجسدي سيخف يوما بعد يوم ويزول في النهاية عندما يشعر بمتعة وجمال هذه الرياضة. وفضلا عن ذلك، لا تتقيد هذه الرياضة بالظروف الجوية، وتتميز بفاعلية فى علاج الامراض العصبية وامراض الجهاز البولي والتناسلي. ويقال ان ممارسي هذه الرياضة لمدة طويلة متفائلون ومنشرحو الصدور ومفعمون بالنشاط. ومن خلال ممارسة هذه الرياضة، يصبح الجبان شجاعا والسريع الانفعال صبورا.

التعليق