الجوية العراقي يتطلع للتحليق في دوري ابطال اسيا

تم نشره في الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • الجوية العراقي يتطلع للتحليق في دوري ابطال اسيا

بغداد-عاد فريق الجوية العراقي الى تذوق طعم الانتصار بالالقاب المحلية التي غاب عنها 9 مواسم باحرازه لقب بطل النسخة الثامنة والعشرين من بطولة الدوري العراقي لكرة القدم بفوزه على الميناء 2-صفر في المباراة النهائية، وبات يتطلع الان الى مشاركته في دوري ابطال اسيا في الموسم المقبل.

واحرز الجوية اللقب الخامس له من البطولة بعد اعوام 1974 و1989 و1991 و1996، وهو كان اول من يحرز لقب بطل الدوري العراقي اثر انطلاقه عام 1974.

واجمع لاعبو الجوية اثر فوزهم ببطولة الدوري للمرة الخامسة على ان احد اسباب هذا الانتصار يعود الى "روح التحدي ومواجهة الظروف الصعبة السائدة في العراق وكذلك الدور الجماهيري الذي لعب دوره في المباراة النهائية رغم هذه الظروف".

وقال مهاجم الفريق وقائده لؤي صلاح "ان الاداء الجماعي والعطاء الحيوي للفريق في اللقاء الختامي كان وراء تحقيق اللقب ولكن علينا ان نتذكر دائما المساندة الجاهيرية لانصارنا في تحقيق الفوز".

اما صانع العاب الفريق علاء عبد الواحد فقال بدوره "حصولنا على لقب البطولة لم يأت من فراغ بل تحقق بسبب التدريب المتواصل رغم الظروف الحرجة وغياب الاجواء المثالية للاعداد لكن لاعبي الفريق قرروا ان يستأثروا باللقب هذا الموسم".

وتابع "المباراة النهائية كانت صعبة لنا وفريق الميناء لم يكن سهلا لكننا تمكنا من استثمار الارض والجمهور كما انني شعرت بفرح كبير بعد تسجيلي الهدف الثاني لفريقي لاقوده للفوز باللقب للمرة الخامسة ".

الجدير بالذكر ان ادارة الجوية شرعت على نحو مبكر باعادة اعمال بناء وتأهيل الاستاد الخاص بالفريق الواقع في منطقة شارع فلسطين في قلب العاصمة بغداد رغم ظروف الحرب والدمار التي لحقت بالعراق عام 2003.

رئيس مجلس ادارة الجوية سمير كاظم قال لفرانس برس "لقد تمكنا من تتويج عملنا الصعب بالحصول على اللقب الخامس في تاريخ النادي، وكانت روح التحدي والاصرار التي تحلى بها الجميع اكبر من التحديات التي واجهتنا خلال الفترة السابقة".

واضاف كاظم "هذا الانتصار سيدفعنا الى تأهب حقيقي للمشاركة في بطولة دوري ابطال اسيا في الموسم المقبل لاننا نتطلع الى حضور مثالي فيها".

في المقابل خيم الحزن على الميناء ومقره البصرة (550 كلم جنوب بغداد) بعد ان فشل في انتزاع اللقب والعودة به ثانية الى معقله بعد ان خطفه اول مرة عام 1974.

رئيس مجلس ادارة الميناء وهو من ابرز نجوم الكرة العراقية في السبعينيات هادي احمد اوضح لفرانس برس "ان التحديات والمخاطر التي واجهت الفريق لم تواجه الفرق الاخرى لكنه استطاع ان يتغلب عليها بشجاعة ووصل الى المباراة النهائية".

واضاف "اعتقد اننا حققنا انجازا لافتا اوصلنا الى مسابقة قارية مهمة ومركز الوصيف بالنسبة الينا قريب الى اللقب بالنسبة للظروف التي نمر بها".وكان الميناء تمكن من ازاحة الزوراء فريق العاصمة الاكثر جماهيرية واستئثارا بالالقاب عندما فاز عليه في الذهاب 1-صفر في بغداد وتعادل معه سلبا في الاياب في البصرة.

وقال مهاجم الميناء ناصر طلاع "الامور كانت تسير لصالحنا قبل المباراة النهائية لكن لكل مباراة ظروف خاصة تؤثر احيانا على اللاعبين وخاصة على فريقنا الذي واجه مصاعب ومخاطر عند قدومه الى العاصمة ورغم هذا تمكنا من تحقيق انجاز واضح كان محط احترام وتقدير الشارع الكروي في العراق".

نجوم كرة الميناء والمنتخب العراقي في السبعينيات يقفون الان في طليعة ادارة الميناء التي يرأسها صانع العاب المنتخب السابق هادي احمد وتضم ادارتها ايضا نجوم الكرة العراقية علاء احمد وعبد الرزاق احمد وجليل حنون.

التعليق