ندوة في رابطة الكتاب لمناقشة كتاب "الأردن إلى أين?"

تم نشره في الجمعة 8 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - استعرض صاحب كتاب "الأردن إلى أين؟"، وهيب الشاعر، فصول كتابه السبعة الذي يعرض فيه الحالة الأردنية بمختلف تمظهراتها، مثل الهوية والعصبية الوطنية، وبنية الحكم المؤسسية، والعلاقة الأردنية الفلسطينية، النظام الاقتصادي والإجمالي والعلاقة الأردنية العربية. وشارك في الندوة د. حسني الشياب، د. سليمان الطراونة، وعبد الله حمودة وأدارها د. أحمد ماضي.

وقال وهيب خلال الندوة التي أقامتها رابطة الكتاب الأردنيين بالتعاون مع منتدى الفكر الديمقراطي مساء أول من أمس: "قام النظام الأردني في العام 1921، تحت مظلة قومية هي الثورة العربية الكبرى، وشجب سايكس بيكو لدورها بتجزئة المنطقة، واستمر جلالة الملك عبد الله في مسيرة الأردن القومية، وتحققق ذلك بوحدة الضفتين وما يمكن بناؤه عليها، في العقود الثلاثة الأخيرة حصل انقلاب نحو أردن مستقل، وأصبحت المصلحة الوطنية هي الأهم بدل المصلحة القومية، وكانت اجزاء الأردن في العام 1921 موزعة مع سورية وفلسطين وغيرها".

وطرح الشاعر الحلول للمشاكل التي قدمت في الكتاب بنبذ العنف، وقال: "هذه قضايا يجب ان توجد لها حلول من خلال النقاشات الفكرية والإقناع بعيدا عن العنف، لأننا جربنا العنف ولم نخرج بشيء".

وأكد د. حسني الشياب خلال الندوة على ان الكتاب "يتضمن آراء معظمها يستدعي الشكر، وبعضها بحاجة لنقاش، لأنه يسلط الضوء على قضايا مهمة للشعب والدولة كانت معلقة ودون علاج. المؤلف لم تنقصه الجرأة والصراحة، وفي الكتاب ثقافة واسعة وغياب المنهاج الواضح شكلا، جعل هناك انتقائية واضحة. لماذا أثار قضايا دون غيرها، وغابت وحدة الموضوع؟ لغة الباحث لم تكن يسيرة، والهوية أبقى من البنية الاقتصادية والسياسية وليس العكس".

ويرى د. سليمان الطراونة ان "الكتاب عمل فكري وسياسي، وفيه حقائق ولو كانت صادمة، وفيه شمول وتناقض، فيه فرضيات أدت لنتائج قطعية".

وقدم عبد الله حمودة رئيس المندى الفكري الديمقراطي عدد الكتب التي منعت من التوزيع في الأردن، وقال: "لقد اعترف الناطق الرسمي باسم الدولة اسمى خضر امام مجلس النواب انه تم منع 143 كتاباً في العام 2004، أي بمعدل منع كتابين كل أسبوعين".

يذكر أن كتاب وهيب الشاعر "الأردن إلى أين؟" صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية.

التعليق