" نكهة " أردنية تطغى على بطولات البحرين الكروية والجماهير تنادي بالتجديد

تم نشره في الجمعة 24 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً
  • " نكهة " أردنية تطغى على بطولات البحرين الكروية والجماهير تنادي بالتجديد

حسونة وبشار وبدران كانوا خير سفراء

 

خالد الخطاطبة

    من خلال المتابعة الحثيثة لمسابقات الموسم الكروي البحريني 2004-2005 سعدنا بالتألق الواضح والملفت للاعب الاردني في الاندية البحرينية الامر الذي خلق انطباعا ايجابيا عن قدرة لاعبنا على التميز وبالتالي التوصل الى ان الخامات المحلية متوفرة وقادرة على الوصول الى القمم اذا ما صقلت بالشكل المطلوب .

    فلاعبنا الدولي حسونة الشيخ كان النجم الابرز في الدوري البحريني حيث نجح في اقتناص لقب اللاعب الافضل في الدوري بعد ان نجح في قيادة فريقه الرفاع الى منصة التتويج من خلال الفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز قبل ان يتبعها ببطولة كأس ولي العهد ليؤكد هذا اللاعب موهبته وليثبت انه خير سفير للكرة الاردنية في المحافل الخارجية وهذا ما تجلى من خلال الهالة الاعلامية التي احيط بها حسونة في البحرين والهتافات التي كان يطلقها جمهور الرفاع بحق هذا اللاعب تحببا وتقربا منه الامر الذي ساهم في وضع اسم الاردن على لسان كل مشجع رفاعي بهره اداء حسونة الشيخ .

    هذه المحبة تأكدت بعد انتهاء الموسم الكروي حيث لازالت محاولات ادارة الرفاع تواصل مساعيها الرامية الى الفوز بتجديد عقد لاعبنا الدولي لموسم آخر رغم علمها بمدى تمسك ادارة وجماهير الفيصلي بحسونة الذي بدت عودته الى الفيصلي مطلبا ملحا من قبل الشارع الرياضي .

    وعلى الجهة الاخرى رفض اللاعبان بدران الشقران وبشار بني ياسين " الخروج من المولد بلا حمص" واصرا على تتويج جهودهما مع نادي المحرق البحريني بتحقيق لقب كأس الملك بعد عروض متميزة حازت على اعجاب ادارة وجماهير الفريق البحريني الذي طلب من اللاعبين تجديد عقديهما لموسم آخر .

    فاللاعب بدران الشقران كان بمثابة المنقذ للمحرق من خلال اقتناصه للعديد من الاهداف الحاسمة التي نقلت الفريق الى مراحل متقدمة في جميع البطولات ، وعلى الرغم من ان الشقران لم تتح له الفرصة في المشاركة في بداية منافسات الدوري البحريني بسبب اجتهادات المدرب اليوغسلافي ماكسيموفيتش الا ان الشقران وبعد تغيير المدرب عاد ليلعب ضمن التشكيلة الاساسية ليثبت خطأ اجتهادات ماكسيموفيتش من خلال حصوله على لقب وصيف هداف الدوري البحريني .

    اما بشار بني ياسين فقد كان المدافع الابرز في صفوف الفريق حيث ساهم في بث الروح المعنوية العالية وتعزيز ثقة زملائه بأنفسهم ليثبت جدارته بالاحتراف وهذا ما تأكد  في منتصف الدوري البحريني عندما تعرض بشار لاصابة اضطرته للتغيب عن مباريات الفريق الذي تعرض وقتها لعدد من الخسائر التي افقدت الفريق فرصة المنافسة على اللقب .

    الثلاثي المحترف حسونة الشيخ وبشار بني ياسين وبدران الشقران خرجوا "حبايب" في منافسات الموسم الكروي البحريني وفرضوا النكهة الاردنية على جميع الالقاب فحسونة ابى الا ان يعود بلقبي الدوري وكاس ولي العهد ، بينما وجد الشقران وبني ياسين ان كأس الملك سيكون التعويض المناسب لفقدان الدوري وبالتالي اصرا على انتزاعه لتكون الالقاب البحرينية موزعة بين الأردنيين الذين تفوقوا على باقي المحترفين من الدول العربية والاجنبية وبالتالي رفع اسم الوطن عاليا .

    واخيرا نتمنى ان يكون هذا الثلاثي قدوة لمحترفينا في المستقبل فنيا واخلاقيا كي نعكس الصورة الحضارية عن اللاعب الاردني الذي بدا نجمه يلمع عربيا وآسيويا .

التعليق